الرئيسية / النشاطات / مركز المنهج الوسطي يقيم ندوة بعنوان “محمّد رسول الإنسانية بَين التكفير والإلحاد”

مركز المنهج الوسطي يقيم ندوة بعنوان “محمّد رسول الإنسانية بَين التكفير والإلحاد”

قسم الإعلام / علاء المنصوري

أقام مركز المنهج الوسطيّ للتوعية الفكريّة؛ ندوة بعنوان “محمّد رسول الإنسانية بَين التكفير والإلحاد” على قاعة قصر الأندلس في محافظة البصرة قرب متنزه الأندلس العائلي، يوم الجمعة 30 تشرين الثاني 2018 م، وتضمنت الندوة جملة من الفعاليات بدءًا من قراءة آية من الذكر الحكيم بصوت القارئ ( جاسم الصيمري )، وقراءة كلمة المركز ألقاها الأستاذ ( فاخر عباس )، تلاها الشروع بتعريف وتقديم الباحثين من قبل رئيس الندوة الأستاذ ( عبد الحميد حميد الشاوي )، تضمنت مشاركة الباحَثين ( الأستاذ الحقوقي : صادق صكَبان الشبلي ) و ( الأستاذ المهندس / حسين الخفاجي )، من محورين :

المحور الأوّل : بعنوان “جذور … شبهات… الملحدين حول النّبيّ – صلّى الله عليه وآله وسلّم – دراسة إحصائية، للباحث الأستاذ المهندس ( حسين الخفاجي ) تناول خلال هذا المحور جذور وشبهات الملحدين وإساءاتهم للنّبيّ الخاتم – صلّى الله عليه وآله وسلّم – معرفًا خلال البحث رؤية ما تناقله الغرب بشكل مغلوط عن شخص النّبيّ – صلّى الله عليه وآله وسلّم – .

المحور الثاني : بعنوان “مخالفة التكفيريين للرسول … زيارة القبور أنموذجًا“، للباحث الحقوقي الأستاذ ( صادق صكَبان الشبلي ) مبيّنًا خلال هذا البحث جملة من الأدلة العقلية والنقلية، الّتي تبيّن حقيقة الفكر الداعشي المتطرّف الإلتقاطي، في الوقت ذاته مبينًا أهمية آراء علماء المسلمين تجاه مسألة تكفير المسلمين، وأنهم علماء حقيقيون بخلاف أدعياء العلم من أتباع الفكر المتطرّف .

وفي نهاية البحثين كانت هناك جملة من الأسئلة الموجهة للباحثين، بخصوص ما ورد في المحاور، وأجاب عنها الباحثون بمنتهى اللطف والبيان الواضح .انتهى

قراءة آية من الذكر الحكيم بصوت القارئ ( جاسم الصيمري )

كلمة المركز يلقيها الأستاذ ( فاخر عباس )

جانب من صور إلقاء بحوث الندوة للأستاذين ( الخفاجي والشبلي )

 

 

جانب من مشاركة الزائرين لإقامة الندوة

 

 

 

 

 

جانب من صور طرح الأسئلة على الباحثين

 

 

 

 

اختتام الندوة بتوزيع الشهادات التقديرية

 

 

 

 

 

 

 

عن المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

اللقاءات الصحفية مع المشاركين في ندوة “محمّد رسول الإنسانية بَين التكفير والإلحاد”

قسم الإعلام / علاء المنصوري أجرى قسم الإعلام لمركز المنهج الوسطيّ للتوعية الفكريّة؛ عددًا من اللقاءات …

تعليق واحد

  1. حيدر السلطاني

    لا يخفى عليكم أنَّ مجتمعاتنا الإسلامية تعيش في حاضرها المآسي والقهر إذ أُشيع الجهل والتجهيل والمفاسد والرذائل والتخنّث والإلحاد والجذب والتطرّف والاختلاف على مستوى الواقع والسلوك، فأصبحت الفتن والانحدارات السلوكية تعصف بمجتمعاتنا التي مزّقتها التيّارات المنزلقة فكريًا وأخلاقيًا، وأخذتها يمينًا وشمالًا، وجعلتها تعيش الضياع والتيه الفكري والعملي، إلى أن راحت بأقصى الدرجات مبتعدة عن أصالتها المحمدية الرسالية.
    وعليه فإنّ الالتزامات تجاه الشرعية وتجاه الخُلُق الفاضل تحتم على المثقفين والمختصين والباحثين الرساليين أن يتحمّلوا المسؤولية تجاه الدين والمجتمع الإسلامي، لإعادة هذا المجتمع إلى منطقة الأخلاق الحميدة ضمن المشروع النبوي في تتمّة مكارمَ الأخلاق، فكان المنهج النبوي وسطًا بين التكفير والإلحاد، وسطًا بين الإفراط والتفريط، فنرى هذا المنهج الإنساني هو الذي اجتمع الناس حوله واتخذوه مشعلًا في مسيرتهم الرسالية يستضيئون بنوره ويشقّون به ظلام الفكر والسلوك.
    وانطلاقًا من هذا المنهج النبوي الشريف تصدى مركزنا مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية لحمل فكر الاعتدال والحوار وتقبّل المقابل، وضمن مشروعنا التوعوي في المحاضرات والبحوث والنشاطات التي تحمل فكر (الأنا والآخر نحو التكامل) نقيم ندوتنا الموسومة ( محمد رسول الإنسانية بين التكفير والإلحاد)، وهي حلقة ضمن سلسلة حلقات من الندوات والمؤتمرات والنشاطات التي أقامها مركز منذ اللحظات الأولى لتأسيسه مخاطبين كافة فئات المجتمع خاصّة شريحة المثقفين التي صارت هدفًا لأفكار الإلحاد لأسباب عديدة غير خافية على المحلِّل الموضوعي لأحداث وتداخلات واقع المجتمع الإسلامي المعاصر بكلّ تطوّراته الخطيرة على مستوى العامّة وعلى مستوى النُخَب بكلّ مسمّياتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *