الرئيسية / مقالات وتحليلات / مغادرة الفِكر المُتطرِّف بمفهوم وسطي 

مغادرة الفِكر المُتطرِّف بمفهوم وسطي 

تأليف: شيماء ألموسوي 
مقدمة:
مع مُستجدات الأحداث والأفكار الاجتماعية والقَبَلية والدينية …إلخ، لازال التطرُّف الفكري سائدًا ومؤثرًا بتلك الأحداث بما يتعارض وقوانين وسطية واعتدال الإسلام، فلا يُمكن ترسيخ القوانين السماوية ما لم يتم تصحيح الفِكر المَتطرِّف بكل أنواعه لاسيما التطرُّف الديني بما يحمل من تأثير على مُتلقيه. 
وما يحصل من خروقات دينية أخلاقية الناتجة من التضارب والتصادم في الآراء بين الأطراف هو وسيلة لتسلُّط المُتطرِّفين المُتزعّمين لتلك الأطراف والشعوب سواء المُتنازعة منها أو ذات الاختلاف الفكري البسيط، فبشتّى الظروف والمواقف يكون التطرُّف هو الطابع المُتميّز لتلك الزعامات ذو التأثير الأول دون الرجوع أو الالتفات إلى وسطية واعتدال الدين الإسلامي والقرآن المتمثلة في منهج الرسول الكريم -صلى الله عليه و آله وسلم- .

وليكون الأمر السائد أكثر وضوحًا عند العامّة يجب ذِكر أنواع التطرُّف ومواضع تأثيره مع ضرورة ذِكر طُرُق الخروج من جادةِ التطرُّف إلى جادة الوسطية في الإسلام. 

وسنتطرّق في بحثنا هذا إلى نوعين من التطرُّف الذَين يُشكلان العامل الأساسي للتأثير في المجتمع، وهما… أولًا: التطرُّف الديني 
ثانيًا: التطرُّف القبلي. 
……
أولًا- التطرُّف الديني: ويُعرَف بأنَّه تعصُّب شخص أو جماعة لدين مُعيَّن أو حتى لمذهب في دين مُعيَّن(1).
فهو الميول إلى صفة أو فكرة دون غيرها بما يتناسب ومصلحة الجهة المُشرِّعة واستخدام شتّى الإقناع والترويج مع تهميش الأدلّة العلمية وتحريفها والتي تُعتبر (دُرر الإسلام) وقواعده في إزالة الشُّبهات والتشوّيه وترقية الأفكار، فالتطرُّف الديني بشتّى أساليبه يُعتبَر الأداة والوسيلة الأُولى لتهديم معالم الإسلام ما لم يتم إظهاره والكشف عن أهدافه المُبطّنة، ومن شواهد التطرُّف الديني الراهن الفِكر التيمي الذي لا يبرأ من تشوّيه الدين وسُننه وتشريعاته لصالح أهدافهم المُتمثلة بالتحريف والتكفير وتشريع القتل والجرم بحُجج بعيدة عن الفِكر الإسلامي المُتمثل بالوسطية، فكُل ما حصل من ترويج لتلك الأفكار هي نتاج عدم التصدي لتلك الجهة المُكفّرة المُتسلّطة على السُّذج والبُسطاء مما أدّى إلى تفاقُم الأفكار المُتطرّفة من قِبَل القيادات المزعومة وترك آفة التكفير تفتك بالبسطاء تُكفِّر البعض تارة وتقتل البعض تارةً أُخرى بجحة عدم الالتزام بتعاليم الإسلام وطاعتها، وقد جاءت الالتفاتة إلى الفرق بين وسطية واعتدال الرسول الكريم -صلى الله عليه و آله وسلم- وتعصُّب التكفيريين على مدى الأزمان في محاضرة للمُفكِّر الصرخي جاء فيها: “نحن نحتاج إلى الحوار، نحتاج إلى التمدّن الأخلاقي الإسلامي، الحوار الإسلامي، المجادلة بالحسنى” ذاكرًا بعض التساؤلات عن أفعال أهل الشرك وأهل الكُفر بالنبي -صلى الله عليه و آله وسلم- وأصحابه في صدر الإسلام في مكة؟ إلى أنَّ كلّ ما يحصل من من إساءات وانحرافات لا يأتي بِعِشر مِعشار ما كان يحصل في عصر الجاهلية، وهنا كان السؤال واضحًا… هل فجّرَ النبي وأصحاب النبي أنفسهم بينَ مُشركي قُريش؟! هل فخخوا البيت الحرام؟! هل فخخوا البويتات؟! هل فجّروا الأسواق؟! (2)… في هذه التساؤلات كشف لأفعال التكفيريين الدواعش من قتل وتفجير وتهجير وسَبي، وفضح لتطرُّفهم الفكري المُكفِّر… فالتطرُّف الديني هو التعصُّب في الفِكر والتفرُّد في الرأي دون مشاركة الطرف الآخر أو النظر في المصلحة العامة ومحاولة طمر القوانين الشرعية والسُنن السماوية، فهدفها خدمة مصلحة الجهة المُتطرفة التي تنظُر من زاوية منافعها الدنيوية مهما كلّف الأمر وبشتّى الأساليب فنراها مُستَخدِمة القمع الفكري مرة، ومرةً تهميش الجهات المعارِضة والقتل والتهجير والتكفير ، وهذا النوع من التطرُّف يستخدمه التيمية من جهة في الجانب العلني ومن جانب آخر يستخدمه البعض في الخفاء والتمويه بصورة غير مباشرة مُتّخذًا المنابر والمناصب أداة لإقناع البسطاء بالرأي الذي يتناسب ومصالحهم، فيأتي هنا دور رجال الدين والفقهاء في توعية المُغرر بهم مِنَ الناس مِنْ خلال اتخاذ بعض الإجراءات والخطوات منها: 
1-إقامة المحاضرات التوعوية لشرح مفاهيم الدين المحمدي التي تنص على الإنصاف والعدل واستخدام الأدلة العلمية القامعة لإيجاد الحلول لكل الأمور المُتنازَع عليها، فإدراك الأدلة العلمية وفهمها ومعرفة استخدامها بالشكل الصحيح يُعَزِز القوانين الإسلامية أمام طواغيت وجبروت المُتطرّفين والمُكفرين. 
2- إظهار وكشف مخططات وأهداف المُتطرّفين على مرأى ومسمع المُغَرر بهم وعدم السماح لترويج تلك الأفكار بين الأديان ومختلف الطوائف وهنا تكون إشارة مهمة إلى أنَّ الدين الإسلامي لم يقتصر على المسلمين بل الواجب الشرعي والأخلاقي يلزم كل مثقف وواعٍ وفقيه أنْ يوضح التعاليم الإسلامية وكشف أهداف المُتطرّفًين لجميع الطوائف والأديان وهنا يتجلّى المنهج الوسطي للإسلام .
3-استخدام المنهج الوسطي الإسلامي في تصحيح تلك الأفكار وإيصالها للمُتلقّي بطريقة سلمية إيجابية سلسة لتترك أثرها في نفوس ومسامع المُتلقّين، وتُمثّل هذه الخطوة أهم الخطوات المُتّخذة، وليكُن الكلام هنا أكثر دِقّة ووضوح، فعلى سبيل المثال ترسّخت فكرة ما عند فئة معينة بتأثير الأساليب والحيَل مِنْ قِبَل المُتطرّفين عندها يكون إستخدام الطُرق السلمية والأدلة المُقنعة هي الحل الأنسب والأمثل لإرجاع تلك الفئة إلى صواب الفكر بعيدًا عن الترويع والضغط والإجبار فكما جاء في كتابه العزيز ” لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ“(3). 
وإلا لم يكُن هناك تمييز بين هذا وذاك فلا هذا وسطي مُعتدِّل ولا ذاك مُتطرِّف.

ثانيًا- التطرُّف القَبلي: كظاهرة اجتماعية يُنظَر إليها ك”خروج عن النسق العام ومنظومة القِيَم والمبادئ والأفكار الشائعة والرائجة والمتوافَق عليها بين الناس”(4). 
وهو سيطرة أحد الأشخاص في إبداء الرأي دون الاستماع لأفكار وآراء الآخرين باستخدام التهميش والقمع والإجبار خصوصًا مع البُسطاء، فالتفرُّد في الرأي والإصرار في تنفيذه مع عدم صوابه يُعتبَر التَسلُّط الدكتاتوري ومحاولة تغييب فئة الشباب والمثقفين وإبعادهم بتشوّيه أفكارهم وصورتهم النبيلة في نظر الفئة المُسيطَر عليها وإغلاق دائرة الأفكار بتأويل القوانين وإحكامها بطريقة تُقنِع بُسطاء الفِكر والثقافة وتعود أسباب سيادة التطرُّف القَبلي(المجتمعي) على الجزء الأكبر من المجتمع إلى: 
1- الافتقار إلى الثقافة وقِلّة الوعي لمجموعة أو فئة معينة بسبب الاعتكاف والانطواء داخل دائرة مُحكمَة دون محاولة النظر إلى العالَم الخارجي وما يدور في تلك الأوساط واقتصار الفِكر والعمل والتمعّن على ما موجود داخل عالمه الخاص والمُقيَّد به مما يُسهِّل السيطرة على أفراد ذلك العالَم الصغير وتغيير أفكاره بما يخدم مصلحة المُتطرِّف
2- الفقر والبطالة وتدهور الأوضاع المادية والاجتماعية مما يُسهِّل السيطرة على الأفكار بحجة إيجاد الحلول للتخلُّص من الأوضاع الراهنة والانتقال إلى بَر النجاة دون وعي الطرف الآخر أن النجاة ظاهرًا فحسب والنوايا الحقيقية تختفي خلف حلول مُزيّنة مُزيّفة.
3- سيطرة الإعلام المُزيَّف أصبح يُسهِّل الوصول إلى ما تصبوا إليه أي جهة تروّج لأفكارها وتُبَرِر لأفعالها وتُحاول تغطية أفكارها المُتطرِّفة من أجِل التَمكّن والسيطرة على جميع الجوانب.
4- غياب العدالة الاجتماعية التي تُعتبَر التقويم الصحيح والتخلُّص مِنَ المُتسلّطين والمُسيطرين على المجتمع، فمجموعة مِنَ القوانين العادلة عندما تسود المجتمع مع وجود القائم عليها تُضيِّق نطاق التفرُّد والتعصُّب ويحدّ من اتساعه وانتشاره السَلبي، أما تغييبه يعود سَلبًا على المجتمع ومِنَ المؤسِف هذا ما يسود في أغلب المجتمعات. 

الخاتِمة:

وفي نهاية البحث نصل في الخاتمة إلى النقاط التالية :

التطرُّف بأنواعهِ وما ذكرنا منه (الديني والقَبَلي “المجتمعي”) يُعتبَر الآفة التي تفتك بالمجتمعات البسيطة المفتَقِرة لضوابط التوعية الفكرية، فكشف التطرُّف الديني وأسبابه يعود على عاتق رجال الدين والفقهاء كما ذكرنا آنفًا في بحثنا .

وضرورة الثقافة الدينية والتعرُّف على وسطية الإسلام في التعامُل المُتمدِّن لا تقتصر على جهة مُعينَة دون غيرها بل الواجب الشرعي والأخلاقي يلزم الجميع بنشرها وإتقان ضوابط الإسلام وضرورة التمسُّك بالدليل مع النقاش العلمي والتمعّن بأي موضوع يخُص الدين وتشريعاته وقوانينه .

3 ـ لابد من دور للمثقفين والتدّريسيين لتعريف وتشخيص المشاكل الراهنة والتعامُل معها بوسطية بعيدة عن التطرُّف والتعصب والانفراد في الرأي لتضييق الوسائل التي يسلكها المُتطرّفون لترسيخ أفكارهم على المجتمع.
______________
المصادر :
(1) حميد الجسمي ، التطرف الديني وأسبابه وتداعياته،فبراير 2015 ، مقال منشور

(2) المحاضرة 16 من بحث وقفات…. مع توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ألقاها الجمعة من جمادى الأولى 1438هـ ، 10/2/2017م

(3) سورة البقرة آية 256

(4) شبكة النبأ المعلوماتية

عن المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

عجز الإلحاد من اختراق حصن مجالس الشور

الأستاذ / علاء المنصوري قد يستغرب الكثير من هذا العنوان الذي توجنا به مقالنا ، …

28 تعليق

  1. حيدر البابلي

    استنتاجات أكثر من رائعة :
    ـ التطرُّف بأنواعهِ وما ذكرنا منه (الديني والقَبَلي “المجتمعي”) يُعتبَر الآفة التي تفتك بالمجتمعات البسيطة المفتَقِرة لضوابط التوعية الفكرية، فكشف التطرُّف الديني وأسبابه يعود على عاتق رجال الدين والفقهاء كما ذكرنا آنفًا في بحثنا .

    2ـ وضرورة الثقافة الدينية والتعرُّف على وسطية الإسلام في التعامُل المُتمدِّن لا تقتصر على جهة مُعينَة دون غيرها بل الواجب الشرعي والأخلاقي يلزم الجميع بنشرها وإتقان ضوابط الإسلام وضرورة التمسُّك بالدليل مع النقاش العلمي والتمعّن بأي موضوع يخُص الدين وتشريعاته وقوانينه .

    3 ـ لابد من دور للمثقفين والتدّريسيين لتعريف وتشخيص المشاكل الراهنة والتعامُل معها بوسطية بعيدة عن التطرُّف والتعصب والانفراد في الرأي لتضييق الوسائل التي يسلكها المُتطرّفون لترسيخ أفكارهم على المجتمع.

    بصراحة بحث رائع وممتع واستنتاجات أكثر من رائعة للأستاذه شيماء الموسوي ..

  2. لارا الشمري

    حييت وبوركت .سلمت اناملك المعطاء

  3. حييت وبوركت سلمت اناملك المعطاء

  4. أحسنتم وبارك الله فيكم على هذا التوضيح فالأسلام دين وسطية وأعتدال

  5. طالما دعى المرجع العربي العراقي السيد الصرخي الحسني دام ظله الى الوسطية والاعتدال وحقن دما المسلمين ونبذ الطائفية والقتل والتهجير

  6. وفقكم الله على هذا التوضيح

  7. أحسنتم وبارك الله فيكم على هذا التوضيح

  8. احسنتم بارك الله فيكم

  9. التطرف يحمل عدة تعريفات، ومن ابرز تلك التعريفات هو مجانبة التوسط والابتعاد إلى الطرف، والطرف لا يسمح لمن يتخذه كمبدأ أن يرى كل أبعاد القضية أو المسألة، على عكس من يتخذ موقف الوسط في أي قضية، ومن هنا جاء نبذ التطرف في أي مجال كان، لأنه يمنع صاحبه من رؤية الحق، كما أنه بمرور الوقت يدفع صاحبه إلى هاوية الغلو والشطط، ومن أكبر المشاكل التي تواجهنا في هذا العصر هي مشكلة التطرف والغلو، ليس في الجانب الديني فقط، بل في مختلف جوانب الحياة، والسبب الرئيسي في ذلك هو غياب ثقافة التوسط والتأني والتروي في التعامل مع مختلف أمور الحياة.

  10. احسنتم

  11. حياكم الله يا أهل الاعتدال الوسطية.

  12. احسنتم وفقكم الله

  13. وفقكم الله تعالى

  14. ارجوان البابلي

    بارك الله في جهدكِ الفكري استاذة شيماء الموسوي

  15. بالحق اني مدوختهم

    فعلا بحث فيه افكار متميزه للوسطيه والاعتدال ليس غطعلى المستوى الاخلاقي والديني فحسب وانما تعلم التربيه والاعتدال بجميع مجالات الحياة بما يتماشى مع الخلق الاسلامي والتقدم الحضاري المعاصر ولم شمل الافكار بمجرى واحد بما يخدم الدين والمجتمع والانسانيه

  16. فعلا بحث فيه افكار متميزه للوسطيه والاعتدال ليس غطعلى المستوى الاخلاقي والديني فحسب وانما تعلم التربيه والاعتدال بجميع مجالات الحياة بما يتماشى مع الخلق الاسلامي والتقدم الحضاري المعاصر ولم شمل الافكار بمجرى واحد بما يخدم الدين والمجتمع والانسانيه

  17. وفقكم الله وسدد خطاكم

  18. يقين المناصره

    وفقكم الله

  19. بحث قيّم وفقكم الله
    ولكن اسمحوا لي بهذه المداخلة ..
    التطرف نقيض الوسطية فكل من لم يقف على الحياد فهو متطرفا ، من مالَ الى طرف دون اخر اصبح متطرفا ، فالتطرف درجات ومراتب ويطلق على الفكر المناز لطرف دون اخر .. هذا اولا
    ثانيا- التطرف الديني والتطرف القبلي كنت اود ان يستبدلان بـ التعصب الديني والتعصب القبلي فالامثلة الواردة في البحث هي امثلة تعصب فالفكر التيمي لايُعد فكرا متطرفا فحسب بل هو من اشد انواع التطرف واعلاه مرتبة وهو الارهاب فهو يشرعن الذعر واثارة الخوف وتهديد السلم المجتمعي ، اما التعصب القبلي فلا علاقة له بالفكر وانما العصبية القبلية تولد مع الانسان، واسرته وتربيته وعقله وادراكه من يقرر خروجه منها او نسبة تأثره فيها ..
    بالفعل التطرف او التعصب او حتى التطيّف آفات تفتك بالمجتمع وتزعزع ثقته بنفسه وتسبب له مشاكلا نفسية كبيرة والعلاج منها يحتاج تظافر وتعاضد جهود العقلاء والمعتدلين ووفق الايديولوجية المجتمعية الحالية يجب ان يسعى رجل دين للحد من هذه المشكلات المجتمعية ومعالجة ولكن مع ذلك يلزم علينا الواقع عوننا وتوحيد جهودنا للتوعية الفكرية ..
    شكرا لكم بحث تناول في طياته امورا مهمة وفقكم الله لكل خير

  20. بارك الله فيكم وسلمت الانامل

  21. بارك لكم يا انصار الحق في نشر ثقافة اهل البيت عليهم السلام اللهم اجعله في ميزان حسناتكم يا انصار الاعلم

  22. التطرف هو الجمود على فكر يوافق الاهواء بعيدا عن قبول الثقافات الأخرى وبعيدا عن احترام آراء الآخرين ….لهذا لا خلاص من التطرف إلا مع الوسطية والاعتدال

  23. سهير الخالدي

    أعاذنا الله واياكم من التطرف بشتى أنواعه وخاصة ما تطرقتم له،
    محطم الشعوب مهلك الحرث والنسل، ولا يخفى على الجميع ما آلت إليه افكار ابن تيمية الإجرامي من تكفير المخالف له واباحت دمه وماله وعرضه، لكن طالما يوجد ذلك النفس الوسطي المعتدل أمثال المحقق العراقي السيد الصرخي الحسني ادام الله فيض، نبقى نسعى إلى الوقوف بوجه ذلك الفكر المتطرف والحد من انتشاره، ادام الله مداد قلمكم الشريف، حُييتم.

اترك رداً على حيدر البابلي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *