الرئيسية / النشاطات / “مخالفة التكفيريين للرسول – صلّى الله عليه وآله وسلّم -” عنوان بحث الأستاذ الشبلي

“مخالفة التكفيريين للرسول – صلّى الله عليه وآله وسلّم -” عنوان بحث الأستاذ الشبلي

قسم الإعلام / علاء المنصوري

 

ألقى الأستاذ الحقوقي ( صادق صكَبان الشبلي ) بحثًا عقائديًا ضمن محاور ندوة “محمّد رسول الإنسانية بَين التكفير والإلحاد” الّتي أقامها مركز المنهج الوسطيّ للتوعية الفكريّة، يوم الجمعة المصادف 30 تشرين الثاني 2018 ميلادية الموافق 22 ربيع الأوّل 1440 هجرية، في مركز محافظة البصرة – المعقل – على قاعة قصر الأندلس – قرب متنزه الأندلس العائلي, وكان البحث بعنوان “مخالفة التكفيريين للرسول… زيارة القبور أنموذجًا” وتضمن البحث مطلبين.

المطلب الأوّل: يبحث في أصل وسبب المنع ومناشئه السياسية السلطوية .

المطلب الثاني : يتكلم وبوضوح عن توجيهات أئمة المسلمين حول هذه المسألة الخطيرة.

وافتتح الأستاذ الشبلي بحثه بمقدمة تعريفية، عن إزدياد التيارات التكفيرية، الّتي حملت اسم الإسلام شعارًا لها، وذلك منذ استشهاد النّبيّ الخاتم – صلّى الله عليه وآله وسلّم – وإلى عصر الحالي، وكل الأفعال الشنيعة الّتي تقوم بها تلك التيارات التكفيريّة – بنظر الأديان الأخرى – محسوب ليس على المسلمين فقط؛ بل على الإسلام كشريعة متكاملة وعلى نبيِّ الإسلام محمد – صلّى الله عليه وآله وسلّم -.

وتحدث الباحث عند شروعه في المطلب الأوّل؛ عن مخالفة أئمة التكفيريين للرسول الأمين – صلّى الله عليه وآله وسلّم – في مسألة ( زيارة القبور ).

وتساءل الباحث قائلًا : هل زيارة القبور حرام كما يدعي التكفيريون؟

وإذا كانت محرمة فهل يستلزم التحريم قتل وسلب وانتهاك عرض من يزور القبر؟!

وأختتم بحثه ببيّان موقف علماء المسلمين من هذا الحديث، ورفضهم للمنهج التكفيري، وهو المسلك المعتدل والوسطيّ في التعامل مع الروايات والأحاديث، الواردة في كتب المسلمين، وتأتي هذه الندوات ضمن سلسلة فعاليات مركز المنهج الوسطيّ للتوعية الفكرية، لترسيخ مبدأ الوسطيّة والاعتدال، لكونهما من أهم السبل لتحقيق السلم المجتمعي وحماية النفوس والدماء. انتهى.

عن المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

مركز المنهج الوسطي يقيم ندوة بعنوان “محمّد رسول الإنسانية بَين التكفير والإلحاد”

قسم الإعلام / علاء المنصوري أقام مركز المنهج الوسطيّ للتوعية الفكريّة؛ ندوة بعنوان “محمّد رسول …

تعليق واحد

  1. حيدر السلطاني

    إن التطرف الديني الفكري يعد الأصل والمنبع للإرهاب الجسدي وهو ليس من الإسلام بشيء وعندما يصل الفرد إلى ذلك المنحدر الفكري فقد ابتعد كثيرًا عن دائرة الدين الصحيح فهو خارجي ومارق وليس مسلما وإن تلبس بالإسلام أو تستر وراء التشدق بكتاب الله وسنة نبيه القولية أو الفعلية, فنحن أبناء الإسلام لن نقبل أو نسمح للتطرف أن يختطف أبناءنا ويوظفهم ضد دينهم وأنفسهم وأسرهم ومجتمعاتهم ووطنهم وأمتهم العربية والإسلامية.بحث قيم جدًا وومتع شكرًا جزيلًا للباحث الاستاذ صادق صكبان الشبلي الذي تطرق في بحثة الى اصول التكفير وجذورة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *