الرئيسية / مقالات وتحليلات / هل صغر عمر الجواد مانع عن كونه إمام مفترض الطاعة؟

هل صغر عمر الجواد مانع عن كونه إمام مفترض الطاعة؟

الأستاذ حيدر السلطاني

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ابي القاسم محمد – صلى الله عليه وآله وسلم – وعلى آل بيتة الطيبين الطاهرين وعلى صحبه ومن والاه إلى قيام يوم الدين .
أما بعد ..

إنّ الكلام عن حياة الامام الجواد ـ عليه السلام ـ لا يمكن أنْ نحصره في وقت محدد بل يحتاج منا إلى وقت طويل لبيان سيرته الطاهرة وكيف كانت حياته مليئة بالمواقف والعبر (ولكن لضيق الوقت) نكتفي بذكر بعض اللمحات من حياته في ذكرى شهادته ، فقد تقلد الإمام ـ عليه السلام ـ الإمامة وهو في عمر صغيرٍ جدًا قياسًا لإعمار الأئمة ـ عليهم السلام ـ الذين سبقوه فقد تقلد الإمامة وهو في سن التاسعة من عمرة وهناك رواية تقول في السابعة وسواء كان في السابعة أو التاسعة فهو عمر صغير كما قلنا قياسا لمن سبق ، ولو لم يكن للإمام إلَا قضية العمر لكفى بها محنة وبلاء وامتحان صعب جدًا على المعتقدين بإمامته قبل غيرهم أضف لذلك أنّ هذا الامتحان اكثر قسوة على كبار العلماء والفقهاء في ذلك الزمان ، كيف يقبلون أنْ يكون صبي بعمر سبع أو تسع سنوات إمام ويدينون له بالطاعة والولاء ؟!. 
أما لمن اخلص والتزم بطاعة ولاة الأمر من آل البيت النبوي ـ عليهم السلام ـ لم يكن الأمر بمستغرب فقد أصبح النبي عيسى بن مريم ـ عليهم السلام ـ من أعاظم الأنبياء والمرسلين وهو في المهد .وسيكون الكلام من نقطتين وسؤال.

النقطة الأولى : فضل الإمام الجواد ـ عليه السلام ـ على الآخرين مع صغر عمره الشريف .

1ـ عن عبد الله بن جعفر قال : دخلت على الرضا ـ عليه السلام ـ أنا ورضوان بن يحيى وأبو جعفر ـ عليه السلام ـ قائم قد أتى له ثلاث سنين ، فقلنا له :
جعلنـــا الله فداك إن – وأعوذ بالله – حدث حدث فمـن يكون بعدك ؟ قال : ” ابني هذا وأومأ إليه ” قال : فقلنا له : هو في هذا السن ؟ قال : نعم وهو في هذا السن ، أنّ الله تبارك وتعالى احتج بعيسى – عليه السلام – وهو ابن سنتين (2).
نرى أي فتنة كبيرة ، وأي امتحان عظيم ، أن يأتي رجل مثل علي بن الإمام جعفر الصادق ( أبوه إمام وأخوه إمام ، وابن أخيه إمام، وهو كان من فقهاء المذهب ، وأسن رجل في بني هاشم ) يأتي إلى الإمام الجواد ـ عليه السلام ـ ابن الإمام الرضا ، ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ( والد علي ) ويدين له بالطاعة والولاء امتثالًا لأمر الله ورسوله .
نعم القضية ليست قضية عمر ، وإنما قضية التسليم لأمر الله ، والرضا بأمره ، فهذا الريان وأبو الصلت وغيرهم وهم من كبار الفقهاء والمحدثين ومن كبار القادة الحركيين ، يأتون كلهم ويجلسون عند الامام الجواد ـ عليه السلام ـ ويسمعون كلامه بدون شك أو تردد .
2 ـ روى محمد بن الحسن بن عمار قال : كنت عند علي بن جعفر الصادق ـ عليه السلام ـ بن محمد الباقر ـ عليه السلام ـ جالسًا بالمدينة وكنت أقمت عنده سنتين أكتب ما سمع من أخيه يعني أبا الحسن ، اذ دخل عليه أبو جعفر محمد بن علي الرضا المسجد ـ مسجد رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فوثب علي ابن جعفر الصادق بلا حذاء ولا رداء فقبل يده وعظمه فقال له ابو جعفر ـ عليه السلام ـ يا عم اجلس رحمك الله .
فقــال : يا سيدي كيف أجلس وأنت قائم ، فلما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه ، جعل أصحابه يوبخونه ، ويقولون : أنت عم أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل ؟
فقال : اسكتوا ! إذا كان الله عزّ وجل – وقبض على لحيته – لم يؤهل هذه الشيبة وأهّل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه أفأنكر فضله ؟ . نعوذ بالله مما تقولون بل أنا له عبد (2).

النقطة الثانية : مناظرة الإمام ـ عليه السلام ـ مع يحيى ابن أكثم قاضي القضاة .

سوف نذكر في هذه النقطة حادثة مهمة أيضًا حصلت مع الإمام الجواد ـ عليه السلام ـ وهو في عمر مبكرًا جدًا لا يتجاوز العشر سنين وهي مشهورة أشهر من نار على علم وهي كما يلي :

1ـ يحيى يسأل والإمام يجيب .

يروى أنّ بني العباس امتعضوا من قرار المأمون بتقريب الإمام الجواد ـ عليه السلام ـ و إنْ كان هذا التقريب فيه جنبة سياسية فقد قرر المأمون يختبر الإمام أمام محفل بني العباس ، وقرر أنْ يتصدى لهذه المناظرة يحيى ابن أكثم رجل من كبار العلماء في ذلك الوقت ويشغل منصب قاضي القضاة ولمّا حضر اليوم المقرّر لامتحان الإمام ـ عليه السلام ـ هرع العباسيون إلى بلاط المأمون وحضر الاجتماع أهل الفضل وأعلام الفكر وسائر طبقات الناس ، وقد غصّت قاعة الاجتماع على سعتها بالناس، وأمر المأمون أنْ يفرش للإمام أبي جعفر ـ عليه السلام ـ دست، ويجعل له فيه مسورتان فصنع له ذلك، وجلس فيه الإمام ـ عليه السلام ـ وكان له من العمر تسع سنين وأشهر، وجلس يحيى بن أكثم بين يديه، وجلس المأمون في دست متّصل بدست الإمام ـ عليه السلام ـ.
وسكت الجميع ولم يسمع أي صوت، وانبرى يحيى إلى المأمون فطلب منه أنْ يأذن له في امتحان الإمام فإذِن له في ذلك، واتّجه يحيى صوب الإمام وقال له:
(أتأذن لي جعلت فداك في مسألة؟..)
وقابله الإمام ببسمات فيّاضة بالبشر قائلًا:
(سل إن شئت..).ووجّه يحيى مسألته إلى الإمام قائلًا:
(ما تقول جعلني الله فداك في مُحرم قتل صيدًا؟..).
وحلّل الإمام ـ عليه السلام ـ هذه المسألة إلى عدّة مسائل، وشقّقها إلى مجموعة من الفروع وسأل يحيى أي فروع منها أراد قائلًا:(قتله في حلّ أو حرم، عالمًا كان المحرم أم جاهلًا، قتله عمدًا أو خطأً، حرًّا كان المحرم أم عبدًا، صغيرًا كان أم كبيرًا، مبتدأً بالقتل أم معيدًا، من ذوات الطير كان الصيد أم من غيره، من صغار الصيد أم من كبارها، مصرًّا كان أو نادمًا، في الليل كان قتله للصيد أم نهارًا، محرمًا كان بالعمرة إذ قتله أو بالحجّ كان محرمًا..).
وذهل يحيى، وتحيّر، وبان عليه العجز إذ لم يتصوّر هذه الفروع المترتّبة على مسألته، وعلت في القاعة أصوات التكبير والتهليل، فقد استبان للجميع أنّ أئمة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ هم معدن العلم والحكمة وإنّ الله منح كبارهم وصغارهم بما منح به أنبياءه من الكمال والعلم.
لقد شقّق الإمام ـ عليه السلام ـ هذه المسألة إلى هذه الفروع وإنْ كان بعضها لا يختلف فيه الحكم كما إذا كان القتل للصيد في الليل أم في النهار فإنّ الحكم فيهما واحد، وإنّما ذكر الإمام ـ عليه السلام ـ ذلك لتبكيت الخصم الذي سأل الإمام للامتحان لا للفهم.
وعلى أي حال فإنّ المأمون لما رأى العجز قد استبان على يحيى فلم يطق جوابًا أقبل على بني العباس فقال لهم: الحمد لله على هذه النعمة، والتوفيق لي في الرأي.. أعرفتم الآن ما كنتم تنكرونه(3).

الإمام يسأل ويحيى وباقي العلماء يعجزون عن الإجابة

وطلب المأمون من الإمام الجواد ـ عليه السلام ـ أن يوجّه سؤالًا إلى يحيى بن أكثم فأجابه الإمام ـ عليه السلام ـ إلى ذلك والتفت إلى يحيى فقال له:
(أسألك؟..).
فأجابه يحيى بتأدّب:(ذاك إليك، جعلت فداك، فإن عرفت جواب ما تسألني عنه، وإلاّ استفدت منك)، يحيى يتواضع ويخضع مع جلالة قدرة وعلوا مكانته الاجتماعية أمام عظمة وعلم الإمام الجواد ـ عليه السلام ـ مع صغر سنه الشريف هكذا المفروض يكون تواضع وتأدب العلماء للعلم وليس للعمر .

فقدّم له الإمام سؤالًا شبيهًا باللغز وذلك لمصلحة تقتضيها الظروف التي هو فيها، والتي كان منها إظهار فضله أمام العباسيّين الذين جحدوا فضله وفضل آبائه. 
قال ـ عليه السلام ـ : أخبرني عن رجل نظر إلى امرأة في أوّل النهار فكان نظره إليها حرامًا عليه، فلما ارتفع النهار حلّت له، فلمّا زالت الشمس حرمت عليه، فلمّا كان وقت العصر حلّت له، فلمّا غربت الشمس حرمت عليه، فلمّا دخل عليها وقت العشاء الآخرة حلّت له، فلمّا كان انتصاف الليل حرمت عليه، فلمّا طلع الفجر حلّت له، ما حال هذه المرأة؟ وبماذا حلّت له؟ وحرمت عليه؟.
وبهر يحيى، وحار في الجواب، والتفت إلى الإمام قائلًا:
(والله ما اهتدي إلى جواب هذا السؤال، ولا أعرف الوجه فيه، فإنْ رأيت أنْ تفيدنا فيه؟..).
والتفت المأمون للحضور قائلًا:(هل فيكم أحد يجيب عن المسألة بمثل هذا الجواب، أو يطرق القول فيما تقدّم من السؤال؟).
فانبروا جميعًا قائلين:(لا والله إنّ أمير المؤمنين أعلم بما رأى..)
وأخذ الإمام في تحليل المسألة فقال الإمام محمد الجواد: هي أمة نظرها أجنبي بشهوة، وهي حرام، ثم اشتراها ارتفاع النهار، فأعتقها الظهر، وتزوجها العصر، وظاهر منها المغرب، وكفر العشاء، وطلقها رجعيًا نصف الليل، وراجعها الفجر.(4) .

سؤال :

سؤال موجه بالتحديد للذين يعتقدون بإمامة الجواد ـ عليه السلام ـ لتقريب المعنى لا غيرـ لوكنا نعيش في زمن الإمام و تعرضنا لهذا الابتلاء ترى ما هو تكليفنا آنذاك هل سنكون ممن يقف مع الجواد ـ عليه السلام ـ ويقر بإمامة الجواد ـ عليه السلام ـ وعلم الجواد ـ عليه السلام ـ وأعلمية الجواد ـ عليه السلام ـ مع صغر سنه الشريف الذي لا يتجاوز 7 او 9 سنوات ؟!!.
أم سنكون في الجانب الثاني الذي وقف فيه كبار الفقهاء والعلماء الذين يتتلمذون تحت يد علي بن جعفر الصادق ـ عليه السلام ـ الذين وبخوه وقالو له : أنت عم أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل ؟.
أم نفعل مثل فعله ونقول : اسكتوا ! اذا كان الله عزّ وجل – وقبض على لحيته – لم يؤهل هذه الشيبة وأهّل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه أفأنكر فضله ؟ . نعوذ بالله مما تقولون بل أنا له عبد.(5)
في معرض الجواب النظري كلنا نقول الجواب الذي يجعلنا في جنب الإمام ـ عليه السلام ـ لكن واقعنا وأتباعنا لمن يمثل الإمام ـ عليه السلام ـ في عصر الغيبة هو من يكشف الجواب العملي عن السؤال أعلاه ويكشف هل نحن في صف الجواد ـ عليه السلام ـ أم في الجانب المناوئ له لا سامح الله ؟!!.

السلام على الإمام الجواد يوم ولد ويوم أستشهد ويوم يبعث حيًا .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المصادر:

1ـ الكافي: ج ١ باب الإشارة والنص على أبي جعفر الثاني عليه السلام ص ٣٢١ ح ٩ والإرشاد للمفيد: ص ٣١٩.
2ـ الكافي: ج ١ باب الإشارة والنص على أبي جعفر الثاني عليه السلام ص 322 ح 13.
3ـ الإرشاد: ص 361. الوسائل: ج 9 ص 187.
4ـ الإرشاد: ص 363.
5ـ الكافي: ج ١ باب الإشارة والنص على أبي جعفر الثاني عليه السلام ص 322 ح 13.

عن المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

عجز الإلحاد من اختراق حصن مجالس الشور

الأستاذ / علاء المنصوري قد يستغرب الكثير من هذا العنوان الذي توجنا به مقالنا ، …

29 تعليق

  1. مصطفى القريشي

    وحقك استاذ اغلب الناس تقول انها تقف قي صف الامام الجواد عليه السلام فقط بالسااان !!.

  2. د. أحمد الشمري

    سؤال موجه بالتحديد للذين يعتقدون بإمامة الجواد ـ عليه السلام ـ لتقريب المعنى لا غيرـ لوكنا نعيش في زمن الإمام و تعرضنا لهذا الابتلاء ترى ما هو تكليفنا آنذاك هل سنكون ممن يقف مع الجواد ـ عليه السلام ـ ويقر بإمامة الجواد ـ عليه السلام ـ وعلم الجواد ـ عليه السلام ـ وأعلمية الجواد ـ عليه السلام ـ مع صغر سنه الشريف الذي لا يتجاوز 7 او 9 سنوات ؟!!.

    سؤال مهم ويحتاج مراجعة للذات حتى نعرف مع من نقف ؟.
    شكراً لجهود استاذ حيدر السلطاني.

  3. سامي الجبوري

    فأجابه يحيى بتأدّب:(ذاك إليك، جعلت فداك، فإن عرفت جواب ما تسألني عنه، وإلاّ استفدت منك)، يحيى يتواضع ويخضع مع جلالة قدرة وعلوا مكانته الاجتماعية أمام عظمة وعلم الإمام الجواد ـ عليه السلام ـ مع صغر سنه الشريف هكذا المفروض يكون تواضع وتأدب العلماء للعلم وليس للعمر .

    أين نحن من هذا الأدب حتى وان كان مخالف للإمام لكنه يكلمه بمنتهى الاأدب…

    ألتفاته رائعه من استاذ رائع.

  4. مازن البدري

    اعظم الله لكم الاجر بشهادة الامام الجواد ( عليه السلام)

  5. حياكم الله يا أهل الوسطية والاعتدال

  6. احسنتم وفقكم الله تعالى لكل خير حال اهل ليت النبوه في اختبارات صعبه وكذالك المصلحين في كل زمان اجرهم الله وعظم الله لكم الاجر والثواب في استشهاد الجواد عليه السلام

  7. حازم الدخيلي

    بارك الله فيك على هذا المجهود العلمي استاذ حيدر

  8. من المفترض ان نفهم ان اتمام العمل وتحقيقية منوطة بفهم الموضوع فمن يعلم شروط الولاية وثباتها بعيدا عن الارتباط بالعمر او ماشابه ذلك يتحقق لديه ماسار عليه ائمة الهدى عليهم السلام واثبات امامتهم للملأ كفيلة بايجاد جمع مؤمن مخلص واعي يفهم المراد ويطبق على من يمثلهم من دون الالتفات الى العمر او صغر السن لانها قضية عرضية ممكن ان تزول او تنتفي مقابل الفطنة والذكاء والالهام الرباني نسال الله تعالى ان يوفق الجميع لنصرة الحق وبيان الفضل لاهل الفضل والمعروفة دون الالتجاء الى من يكون رفعته وصعوده بالاعلام المزيف والرشا وعبادة الذات والهوى

  9. نورة السماوي

    نصرتنا واتباعنا لمن يمثل الامام في عصرنا هو دليل اعتقادنا بامامة وعليمية وعصمة الجواد عليه السلام

  10. رائع جدا أحسنت أخي.. التسلسل في الطرح جدا موفق وسلس للقارئ بحيث لا يمل منه.

  11. رائع استاذ حيدر ربي يوفقك

  12. سلام الله على الامام الجواد عليه السلام

  13. حسين السلطاني

    تحياتنا لك أيها المبدع في كلماتك نتمنى لكم ولمركزكم الكثير من العطاء للمجتمع الإسلامي الذي أخذته الصراعات ومزقته بينما حقيقة الإسلام والمسلمين هو إيداع روح المحبة والألفة والوسطية حتى مع من يختلف معهم في العقيدة نتمنى لكم كل التوفيق ٠

  14. احمد السلطاني

    احسن الله اليكم اخي

  15. علوان العلواني

    بالتوفيق ان شاء الله استاذ

  16. رند محمد علي

    كل التوفيق لك استاذ حيدر ومزيد من العطاء إن شاء الله

  17. رائد المرشدي

    كُـل التوفيـق إن شاء الله لِـدعاة الأعتـدال والوسطيـة والأسلـوب الرائـع فـي الحوار والطرح ,, وفقكم الله

  18. عباس الحسني

    وفقكم الله تعالى لطاعته ودمتم تنشرون الاسلام بلغة الاعتدال والوسطية والمجادلة بالحسنى

  19. وسام الكاظم

    وفقكم الله ياشباب المنهج العلمي المعتدل

  20. د . حسين عوده

    بارككم الله على ما تقدمون من بحوث قيمة فيها نصرة الدين والمذهب

  21. زينب الكربلائية

    حسنتم جعلها الله في ميزان حسناتكم بحث جميل وممتع

  22. علاء المنصوري

    أحسنت أخي العزيز زكاتبنا المبدع على ما خطته أناملكم

  23. وفقكم الله ونصر واعز بكم الاسلام تحليل وبحوث راقية وموضوعية تعبر عن عمق وفهم مايدور حول التاريخ الاسلامي وبعيدا عن كل تعصب او طائفية بل هو منهج معتدل ويضع الامور على نصابها الصحيح من خلال ماسمعته فهو يضع الروايات من كلا الفريقين وتفهم من خلاله مدى فهم الراوي للروايات ومصداقيته وتعرف من خلال هذا المركز من هم الرواةالذين يبحثون عن مصالح انفسهم وتحت سيطرة اللامة المظلين

  24. احمد الشمري

    منهج المرجع الصرخي وانصاره منهج علمي اخلاقي شرعي يعتمد الادلة العلمية والشرعية الاخلاقية بأسلوب وسطي معتدل وهذا هو المطلوب

  25. هادي السلطاني

    أين الاستحالة في تحصيل العلم بوقت مبكر
    هذا السؤال لاتباع ابن تيمية ..! اذا كان عيسى عليه السلام انطقه الله بالمهد صبيا
    اين المشكلة اذا كان الجواد عليه السلام اماماً للامة .؟
    لايوجد اي تفسير غير أن البغض والحقد هو من يقود تيمية واتباعه
    للانتقاص من مرتبة اهل البيت العلمية وغيرها

  26. اشرف الحسيني

    المنهج الوسطي هو كفيل بالخلاص من التطرف الفكري وبث روح التسامح والاعتدال والوسطية

  27. أ. ناجح الطيار

    كل التوفيق ان شاء الله تعالى

  28. حسن السلطاني

    احسنت استاذ اهل البيت عليهم السلام امر اختيارهم من الله سبحانه على لسان نبيه صلى الله عليه واله وسلم . وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم من سورة مريم :12 . قال تعالى ( يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ) اذن لا علاقة بالعمر في مسالة الاماة او الخلافة الالهية ..

  29. احسنت استاذ حيدر على هذا البحث الرائع الحقيقة واضحة ونتمنا ان يكون الكل يتفهم ويميز ويحصل على هذه النتيجة التي اثبتها الاستاذ بالدليل القاطع ومسنده نقول لماذا الكل يعرف ولاينصف في القرار والحقيقة واضحة لنكون معتدلين في قراراتنا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *