الرئيسية / مقالات وتحليلات / الوسطية ثبات في الأهداف ومرونة في الوسائل

الوسطية ثبات في الأهداف ومرونة في الوسائل

الأستاذة : شيماء الموسوي 

مع تضارب المفاهيم والأفكار بين التعصّب والمرونة في الوصول إلى الأهداف وفق قوانين ونُظُم مُتفَق عليها دينيًا وأخلاقيًا فلا بد للإشارة إلى أهداف الوسطية ومدى تناسبها مع مرونة الطرح والوسائل لتحقيق أعلى درجات الرُّقي والتكامل ولنصل في نهاية بحثنا هذا إلى مفهوم الوسطية وأهدافها قدر الإمكان علمًا أنَّ أهداف الوسطية لا تقتصر على ما سنذكرهُ لاحقًا، فهي تشمل جميع الجوانب(دينيًا، اجتماعيًا، وأخلاقيًا) لكن لتتجلى الوسطية بمعناها السامي الذي كرّسهُ النهج المحمدي وسارَ وفقه آل البيت -عليهم أفضل الصلاة والسلام- نهوضًا بأُمةٍ ذات مباديء ثابتة على جادةِ الصواب، خلافًا للتعصُّب والتشوّيه الذي وضعتهُ القوانين التيمية التكفيرية لتصل حسب مخططها إلى مجتمع مخدوع بالتشوّيه والتدليس، وهذا الهدف لا يتحقق إلا بالوسائل التربوية العلمية البحتة ومنها: 
أولًا: دراسة مضمون الإسلام 
ثانيًا: استخدام الجانب التربوي والأخلاقي 
ثالثًا: التطلّع إلى العالم الخارجي .

….
وسنتحدث باختصار الوسائل الثلاث: 
أولًا: دراسة مضمون الإسلام: إنَّ الفهم الصحيح للإسلام ضروري في تبلور مبادئه لاستقامة أبنائه ومُتّبعيه فبين تلك الفرق المتراكمة والمتشعبة لابد من انتشال النفس من الوقوع في مأزق التشتت ومن ثم الانحراف عن طريق الحق والاستقامة ، فلو رجعنا إلى جوهر الإسلام لوجدناه مبنيًا على الألفة والتسامح والوسطية والإيثار والابتعاد عن العنف فالإسلام منهج داعٍ إلى الإنسانية بعيدًا عن العنف والقسوة وداعٍ إلى الاعتدال دون التطرُّف والتشوّيه.
فيعرف الإسلام لغويًا: هو الانقياد والخضوع والذل: يُقال: أسلَم واستسلم أي: إنقاد(1)، وإشارة إلى أنَّ معنى الذل الانقياد إلى تعاليم الله وأوامره والرجوع إلى تلك الأوامر والثوابت بالمسارِ الصحيح لوجدنا في نواتها(الوسطية والأخلاق) ولو اُستخدِمَتْ هاتان الصفتان دون تحريف أو تشويه معنىً وتطبيقًا لارتقينا بمجتمعٍ مُتحَضِّر في تطور مستمر خالٍ من التطرف والتكفير ولنقف قليلًا عند المعنيَين السابقين.
أ: الوسطية : من الثوابت أنِّ الوسطية والاعتدال منهج الإسلام وبمعنى آخر أنَّ الإسلام بعيدًا عن التطرُّف والتكفير الذي يستخدمه صاحبه ظانًا أنَّه يخدم قضيته بما يقوم به من جرائم وقتل الذي ندفع ثمنه من دماءِ أبنائنا كل يوم ضريبة جهل مبادئ الإسلام والابتعاد عن الوسطية الإسلامية وكأن الحرام يصبح حلالًا إذا وُجِدَتْ التبريرات وما ذُكِر في أنَّ الإسلام دين الفطرة والرحمة والرأفة والأمن والسلام، لذا يحث المسلمين على الابتعاد عن كل ما يفضي إلى الإخلال بشيء من ذلك، أو يسبب العنف والإرهاب واستخدام القوة، بل إنَّ الإسلام حرَّم أي اعتداء على نفس الإنسان بواسطة الإنسان نفسه، حيث حرَّم الانتحار، يقول الله تعالى: (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ )(2) ‏ وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ “من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن شرب سُمًا فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تردَّى من جبل، وقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا” (3) (4).
ب: الأخلاق: من الثوابت أيضًا أنَّ الأخلاق ماهية الإسلام في السلوكيات والتعامل مع المحيط من غير استثناء ويمكننا الحكم على مدى تقدم مجتمع من خلال المعايير الأخلاقية التي استنبطها من الإسلام واتخذها منهجًا ومدى ثباته للوصول إلى هدفه ألا وهو مجتمع إسلامي مُتحضّر واضعًا أهدافًا ثابتة مع الابتعاد عن التعصب في الوسائل التي يصل من خلالها إلى ذلك الهدف السامي ، فالأخلاق والتعصب نقيضان لا يجتمعان في قضية ثابتة عقلًا وشرعًا وقد تطرق المحقق الصرخي على ضرورة احترام آراء الآخرين وعدم التنازل عن الثوابت التي نعتقد بها مؤكدًا على ضرورة الاطمئنان من الخط الذي نسير فيهِ وتحكيم العقل ليكون مملكة البدن فيُقاد من قِبَل العقل ليتحقق الانفتاح على الآخرين والاحترام لما نعتقد به، مُشيرًا إلى أنَّ الاحترام لا يأتي بمعنى التنازل عن الثوابت أو ترك النقاش والمناظرة والتحليل العلمي الموضوعي كما يحصل في إبداء آراء الأساتذة ونقاشاتهم، مؤكدًا فائدة النقاشات للإسلام وللعلم والإنسانية (5).
وفي الكلام إشارة الى رفض الفكر التيمي في استخدام وسائل القمع من أجل الانقياد لهم ونشر فكرهم ومعتقدهم المشوّه. 
فأصبحت الوسطية والأخلاق من الثوابت في التربية المجتمعية وعدم التنازل عنها يولد لنا ضمان بناء جيل رصين متكامل مع ضرورة الالتزام بمرونة الوسائل التي نستخدمها في التربية والإرشاد، وعلى سبيل الذِكر ملاحظة انتشار الإلحاد عند ثُلّةٍ من الشباب حينئذ يكون النقاش العلمي الأخلاقي المرن في تقديم الأدلة على الوجود الإلهي والوحدانية طريقة مُجدية خلافًا لوسائل التكفير والجرم والقتل التي تصل بمُستخدمها لطريقين مخالفَين لمبادئ الإسلام: أولهما ثبات الشباب المُلحد على إنكار العدل الإلهي مُعتقدًا أنَّ الإسلام مُتّخذًا الجرم والقتل منهجًا ثابتًا لمن خالفه، وعليه لا تتحقق تربية المجتمع إلا بالالتزام بصفتي الوسطية والأخلاق.

ثانيًا: استخدام الجانب التربوي: التربية حسب المفهوم العام هي الابتعاد عن أي سلوك ينافي القواعد الإلهية سواء كان جهرًا أو سرًا ومراقبة النفس وملاحظة سلوكيات المجتمع مع تسليط الضوء على مشاكله وإيجاد الحلول اللازمة لتلك المشاكل، وتقع تلك الوظيفة على التربويين ورجال الدين والأفراد بصورة عامة فالتربية سواء كانت ذاتية أو على صعيد المجتمع لا تقتصر على جهة مُعينة دون غيرها فهي مسؤولية تقع على عاتق جميع المنتمين إلى ذلك المجتمع وتجدر بنا الإشارة إلى أنَّ التربية لا تقتصر على الابتعاد عن المحرمات من سرقة وتعاطي الخمور والمخدرات …إلخ بل تتشعّب التربية إلى عدة جوانب منها:

أ-القضاء العادل: ويتخذ القضاء ووجهاء المجتمع الجزء المهم في جانب ذلك الجانب إقتداءً بحُكم وقضاء الرسول الكريم-صلى الله عليه وآله وسلم- ولو كان على أهل بيته ففي موقفه من المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا: مَنْ يُكلم رسول الله -صلى الله عليه و آله وسلم- إلا أسامة فكلّم الرسول -صلى الله عليه و آله وسلم- فقال: “يا أيها الناس إنما ضلَّ من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحَد، وأيم والله لو أنَّ فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها” (6). 
ب- مراقبة العادات الخارجية: في أغلب السلوكيات التي أصبحت عادة في مجتمعنا نجدها من الدخائل الغربية وغيرها والتي تؤثر سلبًا على نمط الحياة وخاصة عند الشباب وهنا يتحتم على كل واعٍ ومفكر المبادرة في تحليل العادات الدخيلة وتوعية العامة على ماهية تلك السلوكيات وكيفية الارتقاء لمجتمع هادف بعيد عن الانحرافات المتوقعة. 
ج- منع الظلم وقول كلمة حق: مما يحصل ظاهرًا وواقعًا سيادة الظلم في المجتمعات الإسلامية بتسلط الأقوى وصاحب النفوذ على المستضعفين، ولم يأت معنى الظلم بالاقتصار على الأضرار الجسدية والملموسة بل تشويه الحقيقة وتدليسها ظلم بحق أصحاب الحق والنبلاء، واستخدام أصحاب النفوس الضعيفة والتغرير بها لتمرير المخططات الخادمة لمصالح خاصة وقمع الإرادات يعتبر من أشد أنواع الظلم حيث سلب الحريات في التحرر الفكري والحد منها بشتى الوسائل والآليات لمنع التوعية التي تؤدي بالتالي إلى إدراك المغرر لهم للواقع وحقيقة المتسلطين وكشف النوايا الكامنة خلف ذلك القمع المُعتمَد، وكل تلك أنواع الظلم يستدعي تسليط الضوء عليها والحد منها بطريقة علمية أخلاقية كقول كلمة حق بوجه ظالم .
د- مراقبة مشاكل المجتمع والخروج بحلول وسطية تتناسب والإسلام : البحث في إطار المجتمع عن المشاكل التي تودي بالتقدم والتطور الفكري والعلمي والأخلاقي وتشخيصها وتحديد الأطراف المتأثرة بتلك المشاكل وإيجاد الحلول لها من أشدّ ما تفتقده الأمة في الوقت الراهن مما أدّى إلى تردّي الجانب العلمي عند الأغلب وهذا سبب جدّي في تأخر التطور و الارتقاء.

ثالثًا: التطلّع إلى العالم الخارجي: وهذا عامل مهم في التربية الفردية والمجتمعية فالتعامل المباشر أو غير المباشر مع المحيط الخارجي بوعي تام يولد المفاهيم المؤثرة إيجابًا على التربية الذاتية على وجه الخصوص من حيث دراسة الثقافات الخارجية واقتباس منها ما يخدم المجتمع الداخلي وهذا يتناسب مع -ب- في (ثانيًا) من انتقاء الثقافات والأفكار التي تصلح لمجتمع شرقي عربي إسلامي ورفض ما يشوّه صورة العادات والأخلاق الشرقية الإسلامية العربية .وكما ذُكِر أنَّ «الانفتاح» يعني التغيّر للأفضل، والاطلاع على عادات وثقافات الشعوب الدول الأخرى، والإفادة منها إيجابًا من خلال معالجة السلبيات الموجودة لدينا، مع المحافظة على القيم والأخلاق التي نتميز بها، كما أنه من المهم أنْ يكون الغرض منه الحث على العلم والتعلم، وأنْ يؤخذ عن وعي ومعرفة وتخطيط، وأنْ لا يكون وسيلة لأي محظور، مع تغيير الثقافة السائدة التي تنطلق من ثقافات موجودة بقوة في عاداتنا كثقافة الكسل، وثقافة عدم حب النظام، وثقافة الاتكالية، وغيرها من الثقافات التي إذا لم تتغير فإنَّ انفتاحنا سيبقى إنفاحًا شكليًا فقط (7).

وقد اتخذ البعض كلمة الانفتاح على العالم بمعنى الانحلال وهذا ما شَوّه صورة الانفتاح والتّطلّع وحدّ من التوسع الثقافي ورأى «د. سعود صالح كاتب» – مختص في مهارات الاتصال وتكنولوجيا الإعلام بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة – أنه علينا أنْ نحدد معنى الانفتاح ومدى فهم المجتمع له، متسائلًا: هل الانفتاح هو التعرف على ثقافة الشعوب الأخرى وحضارتهم والإفادة منها؟، أو أنه لدى البعض أنْ نفتح أنفسنا ونسمح لجميع الثقافات الخارجة عن تقاليدنا وأخلاقنا أنْ تدخل؟، مضيفًا أنَّ الانفتاح كلمة مطاطة وكلمة كبيرة ويصعب أنْ نحكم عليها هل هي إيجابية أم سلبية؟، فالموضوع في أيدينا، نحن من نحدده، فهناك من يحاربه، بل ويحارب أي شيء يأتي من الشعوب الأخرى، موضحًا أنه لابدّ أنْ نعيش الانفتاح من خلال تجارب الآخرين وثقافتهم وعلمهم، مع ضرورة المحافظة على عاداتنا وأخلاقياتنا، ذاكرًا أنَّ الإنسان الذي يحارب الانفتاح بشكله الحقيقي ليس لديه ثقة بنفسه، ويعتبر أنَّ مجتمعه وعاداته وتقاليده هشة وضعيفة، لافتًا إلى أنَّ المملكة بلد منفتحة اقتصاديًا وثقافيًا وتعليميًا على العالم كله، الأمر الذي أدى إلى إفادتنا علميًا بوجود البعثات وتطوير التعليم، وكذلك اقتصاديًا (8).
الخاتمة :
في خلاصة القول لبحثنا نجد أنَّ النجاح يتحقق في الثبات على الأهداف والابتعاد عن التعصب الذي يُشتت المبادئ الإسلامية ويُضيّع على الآخرين فرصة فِهم مبادئه السامية فالمرونة والوسطية والاعتدال منهج ثابت في الإسلام بخلاف ما إنتهجهُ الفكر الارهابي المنافي للوسطية والاعتدال والذي بدأ في تناقص حيث لا يمثل الاسلام الذي جاء به الرسول محمد -صلى الله عليه وآله وسلم – المتمثل بمنهج ال البيت ـ عليهم السلام ـ وخط ومنهج الصحابة الكرام ـ رضي الله عنهم ـ وهو منهج بعيد جدا عن عادتنا وتقالدينا التي ورثناها عن أجدادنا وأسلافنا في الإعتدال بعيدًا عن التعصُّب والتشوّيه .

….
المصادر : 
1-مختار الصحاح 1952/5 ولسان العرب 293/12.

2-سورة البقرة آية195.
3-البخاري 5777.
4-صحيفة السكينة في 22أبريل 2012.
5-المحاضرة التاسعة من سلسلة المحاضرات التاريخية العقائدية.
6- عن عائشة-خلاصة الدرجة-صحيح المحدث البخاري المصدر الجامع الصحيح ص ٦٧٨٨.
7-جريدة الرياض في 7سبتمبر 2012 العدد 16146.
8-صحيفة الرياض دكتور سعود صالح كاتب.

عن المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

حادثة الغدير واعتدال نقل المؤرخين لها

إعداد: سامي البهادلي إنّ نقل الأحاديث والوقائع التاريخية تحتاج إلى أشخاص جديرين بالنقل خصوصًا تعاملهم …

35 تعليق

  1. حيدر البابلي

    مع تضارب المفاهيم والأفكار بين التعصّب والمرونة في الوصول إلى الأهداف وفق قوانين ونُظُم مُتفَق عليها دينيًا وأخلاقيًا فلا بد للإشارة إلى أهداف الوسطية ومدى تناسبها مع مرونة الطرح والوسائل لتحقيق أعلى درجات الرُّقي والتكامل ولنصل في نهاية بحثنا هذا إلى مفهوم الوسطية وأهدافها قدر الإمكان علمًا أنَّ أهداف الوسطية لا تقتصر على ما سنذكرهُ لاحقًا، فهي تشمل جميع الجوانب(دينيًا، اجتماعيًا، وأخلاقيًا) لكن لتتجلى الوسطية بمعناها السامي الذي كرّسهُ النهج المحمدي وسارَ وفقه آل البيت -عليهم أفضل الصلاة والسلام- نهوضًا بأُمةٍ ذات مباديء ثابتة على جادةِ الصواب، خلافًا للتعصُّب والتشوّيه الذي وضعتهُ القوانين التيمية التكفيرية لتصل حسب مخططها إلى مجتمع مخدوع بالتشوّيه والتدليس، وهذا الهدف لا يتحقق إلا بالوسائل التربوية العلمية البحتة ومنها:
    أولًا: دراسة مضمون الإسلام
    ثانيًا: استخدام الجانب التربوي والأخلاقي
    ثالثًا: التطلّع إلى العالم الخارجي .
    مقدمة رائعة وتكشف عن أهمية هذا الموضوع الذي للأسف الشديد اصبح مهمل من قبل الكثيرين خصوصًا ممن يدعي الثقافة والمعرفة .
    الأستاذة شيماءالموسوي أجدتِ وابدعتِ في طرح وتعريف وتقسيم المعنى المطلوب ..وفقكم الله وسدد خطواتكم .

  2. بالتوفيق

  3. احسنتم وفقكم الله ونصركم

  4. موفقة استاذة شيماء مقال رائع بالفعل ان منهاج السماء قد طبق التطبيق الواقعي في سلوك ال بيت محمد وهو رسالة سمحة تربوية شافية ولكن مما يؤسف له لم تستحق الامة ان ينالها هذا الشرف العظيم لتكون سيدة الامم ويطبق المنهاج التربوي الصحيح لكي يعم الخير لكل البشر

  5. احسنتم وفقكم الله ونصركم

  6. أحسنت…وفقكم الله

  7. وفقكم الله لكل خير وصلاح ااااااااااااااااحسنتم

  8. وفقكم الله تعالى

  9. جزاكم الله خيراً

  10. وفقكم الله لكل خير

  11. ماشاء الله ست شيماء مقال رائع جدا جدا
    نعم فالوسطية وسائر السلوكيات منهجا شرعه الله لهذه الأمة، والوسطية موقف معتدل بين التفريط والإفراط، وكلاهما مكروه في الدين.
    فالتفريط والتقصير تهاون وسلبية لا تجوز للمؤمن، والذي أقامه الله خليفة له في الأرض، كما أن الإفراط والانشغال عن الواجبات والشكر على نعمة الله سواء دينا أقامه الله للإنسان وشرعه له اما دعاه الدين المتاسلمين خونه الاسلام استعملوا لغة الدم والقتل والتنكيل ليجعلو السلام دين العنف حتّى يتخلخل اصحاب العقول الضعيفه وينجرو الى الكفر والالحاد وهذه المؤامره هي لابن تيمية الداعشي التكفيري الذي زج نفسه تحت غطاء الدين ليسيطر على الهمج الرعاع

  12. بالتوفيق والسداد احسنتم

  13. أولا احييك استاذة شيماء على هذا الطرح الجميل والممتع
    ثانيا أقول بمثل تلك الأفكار نرتقي الى الانسانية بمعناها الصحيح و تحقيق شيء من غاية الخلق وحمل رسالة السماء
    أتمنى لك التوفيق لمزيد من العطاء .

  14. الثبات على الأهداف بالشكل الصحيح من الأولويات التي تقود المجتمع إلى التحضر والتقدم بشرط أن يكون بطرق وأساليب بعيدة عن التعصب والانغلاق المجتمعي والأخلاقي والديني فالاسلام جاء بالوسطية ودعى لها من اجل حرية وكرامة الانسان لا من اجل اذلاله والانتقاص منه …

  15. ربي يوفقكم لكل خير وصلاح

  16. زكريا محمود

    احسنتي استاذه وموفقه وامنياتي لكم بمزيد من النجاح

  17. احمد الكرعاوي

    وفقكم الله على هذا المجهود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *