الرئيسية / مقالات وتحليلات / الغدير بمفهومه العام دعوة للاستقامة والاعتدال

الغدير بمفهومه العام دعوة للاستقامة والاعتدال

حيدر السلطاني
لو تأملنا في الغدير وماذا كان يقصد بتبليغها سيد الأنبياء والمرسلين ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وتجردنا عن العواطف والطائفية والمذهبية لاكتشفنا حقائق وحقائق!! ولكن للأسف الشديد لم نأخذ منها ولم يرسخ في أذهاننا إلّا الجانب السياسي!! والذي لم يؤكد عليه صاحب الغدير نفسه ـ عليه السلام ـ أمام هداية واستقامة المجتمع، لذلك روت الكتب التاريخية والروائية أنّ عليًا ـ عليه السلام ـ أخذ بإصلاح المجتمع في ظل النظام السياسي القائم آنذاك ولم يجعل لهذه الحادثة أهمية أمام إصلاح المجتمع واستقامته، فقد شارك في بناء المجتمع وإصلاح الثغرات الاجتماعية والقبلية والنعرات الطائفية لأكثر من ثلاثين عامًا قبل استلامه منصب الإمامة الظاهرية وفي ظل دولة ومجتمع بدائي ودين غض طري جديد. 
ترى لو كان عليٌّ ـ عليه السلام ـ حاضرًا بيننا هل سيتباكى ويتقاتل ويتناحر على زعامة سياسية زائلة؟!! في ظل هذا المجتمع الذي نخره الفساد من كل صوب وحدب!! وأشد الفساد فساد الذين يرفعون شعار الموالاة والحب لعلي!!.
أما المتباكين على ضياع سلطة علي ـ عليه السلام ـ بعد الغدير في هذا الزمان فقد كشفهم علي ـ عليه السلام ـ منذ مئات السنين عندما قال: “الولايات مضامير الرجال“(1) فقد سقطوا وبان زيفهم من أول مضمار، وأظهروا عمليًا أنهم لو زاحمهم علي ـ عليه السلام ـ على كرسي السلطة أقسم صادقًا لترحمنا على فعل القوم الذين منعوا علي السلطة أمام قساوة وبداوة فعل هؤلاء القوم الذين ينادون بحب علي صباحًا ومساءً!!.
كان علي ـ عليه السلام ـ متسامحًا مع الكل بل كان عفوه وتسامحه مع المناوئين له واضحًا ولا يمكن لأي جهة أنْ تتغاضى عن مواقفه التسامحية، وأشار لهذا بقولته الشهيرة: “لأسالمن ما سلمت أمور المسلمين ولو كان بها جورٌ عليه خاصة”(2).
علي ـ عليه السلام ـ لم يجعل حادثة الغدير عائقًا له في النصح والإرشاد للإسلام والمسلمين سواء كانوا حكامًا أو رعيةً، وقد تجلى هذا واضحًا من خلال كلمات الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ وهو يتحدث عن فضل ودور علي في تثبيت دعائم الإسلام والمجتمع الإسلامي حيث يقول: ” لولا علي لهلك عمر”(3) وقال أيضًا: “عجزت النساء أنْ تلدن مثل عليّ بن أبي طالب، لولا عليّ لهلك عمر(4).
في مفهوم واعتقاد علي ـ عليه السلام ـ إنّ المنصب الرئاسي لا يساوي أكثر من شسع نعل وقد صرح بهذا لابن عباس ـ رضي الله عنه ـ حينما كلمه بهذا الخصوص وقوله ـ عليه السلام ـ كما نقله ابن عباس بقوله: “دخلت على أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ بذي قار وهو يخصف نعله, فقال لي: ما قيمة هذه النعل؟ فقلت: لا قيمة لها. فقال ـ عليه السلام: “والله لهي أحب إلي من إمرتكم إلّا أنْ أُقيم حقًا أو أدفع باطلًا“(5). 
شارك علي ـ عليه السلام ـ في بناء المجتمع من خلال إرساء القواعد الإسلامية والاجتماعية القائمة على المنهج النبوي القرآني من خلال تطبيق ذلك عمليًا و واقعًيا لم لا وهو أخو وحبيب وربيب رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ.
فأيها الطائفيون والعنصريون هذه أخلاق وتوجهات علي ـ عليه السلام ـ والتي جاء الغدير ليكون بمثابة إعلان وتعميم لهذه الأخلاقيات ليكون هذا حاضرًا وشاهدًا لجميع المسلمين وعلى مر العصور والدهور ليبقى علي ـ عليه السلام ـ والغدير صيحة تقض مضاجع الطغاة وتكشفهم وتعريهم من خلال أفعالهم وسلوكياتهم التي تخالف المنهج الذي أبرز للمسلمين في يوم الغدير.
إنّ الإنسان المثقف والمستقيم في سلوكه وتصرفاته يستطيع أن يميز ماذا كان يقصد من وراء الغدير من أمور بعيدة عن الجانب السياسي والزعامة والسلطة فإنه ـ عليه السلام ـ قد صرح في أكثر من موقف مع ألم وحسرة وقد أشار إلى صدره الشريف ذات يوم حيث قال: “أنْ هنا لعلمًا جمًا لو وجدت له حمله” (6). 
فقد كان همُّ علي ـ عليه السلام ـ تعليم المجتمع، فعندما نتذكر الغدير فإنّ ذكراه ينبغي أنْ تدفع كل المثقفين والمهتمين بالإسلام أنْ يستنفروا كل طاقاتهم العلمية والثقافية وإمكاناتهم الاجتماعية لإيصالها للمجتمع وخصوصًا للشباب منهم الذين رسخت في أذهانهم أنّ الغدير هي مناسبة طائفية خاصة بمذهب معين وإنْ كان الأصل وبصراحة أنها أعم من المذاهب وأقدم وأرسخ.
والحقيقة أنّ العلم ليس امتيازًا وحكرًا لصاحبه بل هو مسؤولية ومسؤولية مضاعفة خصوصًا في هذا الزمان الذي أصبح الإلحاد يضرب المجتمع المسلم من كل جهة وقد أكد هذا المعنى علي ـ علي السلام ـ حيث صرح بهذا عاليًا فقد ورد عنه: “ما أخذ الله ميثاقًا من أهل الجهل بطلب تبيان العلم، حتّى أخذ ميثاقًا من أهل العلم ببيان العلم للجهّال، لأنّ العلم قبل الجهل”(7).
علي ـ عليه السلام ـ شدد أنْ لا يكون أبناء المجتمع المسلم ضحايا الفتن ومضلاتها فقد قال في هذا المعنى: “كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب” وابن اللبون هو ابن الناقة الذكر الذي دخل في العام الثاني بمعنى أنه لا يملك ظهرًا قويًا يتحمل من يركب عليه، لقد أراد منا علي ـ عليه السلام ـ أنْ نكون
حياديين في الفتنة ولا ندع أحدًا أنْ يستغلنا ويستغل إمكانياتنا ويركب ظهورنا لينفذ مآربه، أراد أنْ لا نكون جسرًا للآخرين ليصلوا لمطامعهم من خلالنا، كما اراد منا نعرف وندرك أنّ الأعمال الصالحات لا تُدخِل الجنة إلّا إذا قُرِنت بحبِّ عليٍ – عليه السلام – وأنّ حبَّ عليٍّ – عليه السلام – لا يُدخِل الجنة إلّا إذا قُرِن بالإيمان والهداية والعمل الصالح (8).
لكل ما تقدم وغيره أراد النبي محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أنْ يفيدَ المجتمع المسلم من هذا الإنسان المثالي والكامل في كل شيء فقد كان علي ـ عليه السلام ـ أنسانًا كاملًا متكاملًا بكل ما تملك هذه المفردة من معنى هذا علي ـ عليه السلام ـ فقد قال عنه خاتم الأنبياء والمرسلين ـ صلى الله عليه وآله وسلم – : “علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيثما دار“(9) فمن أراد عليًا ـ عليه السلام ـ أو أراد أنْ يكون معه فليكن مع الحق فأينما يكون الحق يكون علي ـ عليه السلام ـ فمن يكون مع الباطل لا يمكن أنْ يكون مع علي ـ عليه السلام ـ هذا علي ـ عليه السلام ـ قبل أنْ يكون حاكمًا فكيف لو كان حاكمًا وبيده السلطة وهو المتحكم في زمامها من أول الأمر!! .
وفي الختام 
ينبغي أنْ نفهم معنى الاحتفاء بالغدير و أنْ نعي ما هو المغزى منه والتركيز عليه وأنه احتفاء بعلي ـ عليه السلام ـ ونهجه القويم والذي هو بالمطلق نهج وخط سيد الأنبياء والمرسلين ـ محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وخط ومنهج آل البيت ـ عليهم السلام ـ وخط ومنهج الصحابة وأمهات المؤمنين ـ رضي الله عنهم وأرضاهم ـ وهو مغاير لخط التكفير والعنصرية والطائفية وخط المليشيات والقائم على تهميش الآخرين على أسس بعيدة عن الإسلام وقادته العظام.
ولا أجد من كلمة تحدد معنى وتظهر صفات المنتمين لعلي ـ عليه السلام ـ وغديره الخالد أروع مما قالها حفيد خاتم الأنبياء والمرسلين الإمام الباقر ـ عليه السلام ـ حيث وصفهم قائلًا: “والله ما شيعتنا إلَا من اتقى الله وأطاعه، وكانوا يعرفون بالتواضع والتخشع وصدق الحديث وأداء الأمانة، وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء، أفحسب الرجل أن يقول أحب عليًا وأتولاه ثم لا يكون فعالًا، فرسول الله خير من علي، أفيكفي الرجل أن يقول أحب رسول الله ثم لا يعمل بسببه؟ ثم قال: والله ما معنا براءة من النار، من كان وليًا لله فهو لنا ولي ومن كان عدوًا لله فهو لنا عدو والله ما تنال ولايتنا إلَا بالورع” (10).
والحمد لله رب العالمين.
المصادر:
1ـ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 20 ص 88.
2ـ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج6 ص167 و 168.
3ـ المستدرك: ج3 ص153، الطبقات الكبرى ج2 ص461و462.
4ـ المناقب للخوارزمي ص81 الفصل السابع في بيان غزارة علمه ـ عليه السلام ـ الحديث 65.
5ـ نهج البلاغة ج1 ص80 خطبة (33).
6ـ شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ج 18ص 143.
7ـ الكافي ج1ص41، البحار ج2 ص67، كنز العمال ج10 ص301 ح29516.
8ـ المرجع الصرخي، بحث (ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد) بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي ، المحاضرة (8).
9ـ تاريخ بغداد 14 ص320 ـ 321 ح 7643.
10ـ الكافي ج ٢ ص٧٤.

عن المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

عجز الإلحاد من اختراق حصن مجالس الشور

الأستاذ / علاء المنصوري قد يستغرب الكثير من هذا العنوان الذي توجنا به مقالنا ، …

66 تعليق

  1. أبو زهراء الحسني

    نفتخر بمتابعة و قراءة ما يقدمه مركز المنهج الوسطي من إبداعات كتّابهِ المتميزين بطروحاتهم و أفكارهم الراقية التي تستند دائما على الأسس العلمية الكفيلة بعلاج كل القضايا الإجتماعية و التأريخية و البحوث التي تستند إلى المصادر الرصينة.

  2. مصطفى القريشي

    ينبغي أنْ نفهم معنى الاحتفاء بالغدير و أنْ نعي ما هو المغزى منه والتركيز عليه وأنه احتفاء بعلي ـ عليه السلام ـ ونهجه القويم والذي هو بالمطلق نهج وخط سيد الأنبياء والمرسلين ـ محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وخط ومنهج آل البيت ـ عليهم السلام ـ وخط ومنهج الصحابة وأمهات المؤمنين ـ رضي الله عنهم وأرضاهم ـ وهو مغاير لخط التكفير والعنصرية والطائفية وخط المليشيات والقائم على تهميش الآخرين على أسس بعيدة عن الإسلام وقادته العظام.

    اروع كلام ..احسنت استاذ حيدر السلطاني.

  3. صباح السلطاني

    علي ـ عليه السلام ـ لم يجعل حادثة الغدير عائقًا له في النصح والإرشاد للإسلام والمسلمين سواء كانوا حكامًا أو رعيةً، وقد تجلى هذا واضحًا من خلال كلمات الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ وهو يتحدث عن فضل ودور علي في تثبيت دعائم الإسلام والمجتمع الإسلامي حيث يقول: ” لولا علي لهلك عمر”(3) وقال أيضًا: “عجزت النساء أنْ تلدن مثل عليّ بن أبي طالب، لولا عليّ لهلك عمر(4).

    قراءة موضوعية للغدير وأبعادة الأجتماعية …كل التوفيق استاذ حيدر.

  4. سامي الجبوري

    مبارك لكم ايها الوسطيون عيد الغدير الآغر..فأنكم اولى الناس به وبمعرفته.

  5. مازن البدري

    الغدير ….عنوان الولاية للامام علي ( عليه السلام)

  6. رائد المرشدي

    ان شاء الله الثبات على الولاية.

  7. كل عام وانت بالف خير ..بمناسبة عيد الغدير .

  8. رند محمد علي

    فأيها الطائفيون والعنصريون هذه أخلاق وتوجهات علي ـ عليه السلام ـ والتي جاء الغدير ليكون بمثابة إعلان وتعميم لهذه الأخلاقيات ليكون هذا حاضرًا وشاهدًا لجميع المسلمين وعلى مر العصور والدهور ليبقى علي ـ عليه السلام ـ والغدير صيحة تقض مضاجع الطغاة وتكشفهم وتعريهم من خلال أفعالهم وسلوكياتهم التي تخالف المنهج الذي أبرز للمسلمين في يوم الغدير.

    بارك الله بك …استاذ حيدر السلطاني ووفقكم لكل خير .

  9. د. أحمد الشمري

    لا أجد من كلمة تحدد معنى وتظهر صفات المنتمين لعلي ـ عليه السلام ـ وغديره الخالد أروع مما قالها حفيد خاتم الأنبياء والمرسلين الإمام الباقر ـ عليه السلام ـ حيث وصفهم قائلًا: “والله ما شيعتنا إلَا من اتقى الله وأطاعه، وكانوا يعرفون بالتواضع والتخشع وصدق الحديث وأداء الأمانة، وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء، أفحسب الرجل أن يقول أحب عليًا وأتولاه ثم لا يكون فعالًا، فرسول الله خير من علي، أفيكفي الرجل أن يقول أحب رسول الله ثم لا يعمل بسببه؟ ثم قال: والله ما معنا براءة من النار، من كان وليًا لله فهو لنا ولي ومن كان عدوًا لله فهو لنا عدو والله ما تنال ولايتنا إلَا بالورع”.

    استاذ حيدر السلطاني ..رائع جدا ما تنشر من بحوث ومقالات قيمة جداً ، نحتاج هكذا كلمات تعيد بناء ما فسد من اخلاقيات المجتمع وفق منهج معتدل وسطي يؤكد على البناء الاخلاقي للمجتمع دون تميز . لك شكري وأمتناني.

    • حيدر السلطاني

      وجودك واهتمامك الأروع د. أحمد الشمري
      نحاول ان نعمل على ترسيخ ثقافة الوسطية والاعتدال في المجتمع لتكن بديلة لثقافة الكراهية والحقد ..مودتي

  10. عيد غدير سعيد وكل عام وانتم بخير الثبات على الولاية ان شاء الله

  11. فلاح الموسوي

    قال عنه خاتم الأنبياء والمرسلين ـ صلى الله عليه وآله وسلم – : “علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيثما دار“فمن أراد عليًا ـ عليه السلام ـ أو أراد أنْ يكون معه فليكن مع الحق فأينما يكون الحق يكون علي ـ عليه السلام ـ فمن يكون مع الباطل لا يمكن أنْ يكون مع علي ـ عليه السلام ـ هذا علي ـ عليه السلام ـ قبل أنْ يكون حاكمًا فكيف لو كان حاكمًا وبيده السلطة وهو المتحكم في زمامها من أول الأمر!! .

  12. زينب الكربلائية

    أراد منا علي ـ عليه السلام ـ أنْ نكون حياديين في الفتنة ولا ندع أحدًا أنْ يستغلنا ويستغل إمكانياتنا ويركب ظهورنا لينفذ مآربه، أراد أنْ لا نكون جسرًا للآخرين ليصلوا لمطامعهم من خلالنا.

    كلام راقي جداً وفقكم الله .

  13. عباس الكريطي

    كان علي ـ عليه السلام ـ متسامحًا مع الكل بل كان عفوه وتسامحه مع المناوئين له واضحًا ولا يمكن لأي جهة أنْ تتغاضى عن مواقفه التسامحية، وأشار لهذا بقولته الشهيرة: “لأسالمن ما سلمت أمور المسلمين ولو كان بها جورٌ عليه خاصة”

    حياك الله استاذ حيدر .

  14. مهند القريشي

    بارك الله فيك أستاذنا على هذا البحث

  15. عدنان السلطاني

    حسنت::: ابداع متواصل استاذ حيدر بارك الله فيك

  16. سناء محمد علي

    روعة بحث راقي

  17. بشار المسعودي

    أنّ عليًا ـ عليه السلام ـ أخذ بإصلاح المجتمع في ظل النظام السياسي القائم آنذاك ولم يجعل لهذه الحادثة أهمية أمام إصلاح المجتمع واستقامته، فقد شارك في بناء المجتمع وإصلاح الثغرات الاجتماعية والقبلية والنعرات الطائفية لأكثر من ثلاثين عامًا قبل استلامه منصب الإمامة الظاهرية وفي ظل دولة ومجتمع بدائي ودين غض طري جديد.

    كلام ذهب ..الله يوفقك اخ حيدر السلطاني

  18. قيصر الحسيني

    نتمنى لكم التوفيق والنجاح الدائم

  19. يحيى القيسي

    احسنتم استاذنا الباحث دائما ماتزيدنا معرفة واطلاع بتوضيح بعض المفاهيم ربي يحفظكم

  20. حسين العراقي

    بارك الله بكم وبمنهجكم المنهج الوسطي الاعتدال

  21. علي احمد العراقي

    الاساتذة الافاضل جزاكم الله خيراً والى المزيد من التقدم الى الامام في هذا المشروع التوعوي الناجح بكل المقاييس

  22. ناصر السلطاني

    غدير خم كمال الدين وتمام النعمه ورضا الاسلام .موفق استاذ حيدر جعلك الله من المدافعين عن الإسلام والمذهب حفظكم الله من كل سوء وشر بحق محمد وال محمد

  23. وفقكم المولى عز وجل لكل خير دعاة الوسطية والاعتدال

  24. زهور الربيع

    أنّ عليًا ـ عليه السلام ـ أخذ بإصلاح المجتمع في ظل النظام السياسي القائم آنذاك ولم يجعل لهذه الحادثة أهمية أمام إصلاح المجتمع واستقامته، فقد شارك في بناء المجتمع وإصلاح الثغرات الاجتماعية والقبلية والنعرات الطائفية لأكثر من ثلاثين عامًا قبل استلامه منصب الإمامة الظاهرية وفي ظل دولة ومجتمع بدائي ودين غض طري جديد.

  25. حسين العراقي

    الله يجزاك كل خير على مجهودك…
    ويجعل الأجر الاوفر بميزان حسناتك…

  26. زهرة الحياة الصرخية

    بارك الله بكم ووفقكم لكل خير ان شاءالله

  27. نسأل الله تعالى مجده لنا و لكم دوام التوفيق والسداد والثبات على طريق الحق وأن يحفظكم بحفظه .

  28. نرجس المياحي

    #الإسلامُ_يقودُهُ_الشباب

    نعم مجالس فيها رضا الله سبحانه وتعالى لاغير لانه مايصدر من حاكم شرعي نحن نعتقد به انه الأعلم جزما هو الصحيح …ماجورين كل العاملين.

  29. العقل يوجب علينا قبل الشرع ان نتبع من هو الافهم والادرى والاعلم لانه الاقرب للصواب وللقول والفعل الصحيح هو الاقرب للحقيقة ولذلك يجب تنصيبه واختياره وتقديمه اماما للامة او رئيسا او مرجعا او اي منصب يكون هو الاعلى من بين الموجودين ومن الطبيعي اذا كان غيره مكانه ستجد الاخطاء والعناء والانحطاط والهبوط والتسافل ونحو الاسوء

    • حيدر السلطاني

      نعم هذه أمنيه لكن الواقع غير هذا ومع اختلافه لكن كان لعلي ـ عليه السلام ـ الدور البارز في تغير الكثير من القضايا المهمة ..

      شكرا لمروركم مداخلتكم القيمة استاذ أحمد الشمري .

  30. امير ابراهيم

    أحسنت أستاذي العزيز على كلامك الرائع

  31. زينب الزبيدي

    والحقيقة أنّ العلم ليس امتيازًا وحكرًا لصاحبه بل هو مسؤولية ومسؤولية مضاعفة خصوصًا في هذا الزمان الذي أصبح الإلحاد يضرب المجتمع المسلم من كل جهة وقد أكد هذا المعنى علي ـ علي السلام ـ حيث صرح بهذا عاليًا فقد ورد عنه: “ما أخذ الله ميثاقًا من أهل الجهل بطلب تبيان العلم، حتّى أخذ ميثاقًا من أهل العلم ببيان العلم للجهّال، لأنّ العلم قبل الجهل”

    بارك الله بك استاذ.

  32. نصار الجبوري

    جهود رائعة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *