الرئيسية / مقالات وتحليلات / مشروعية ارتداء الألوان في الأفراح والأحزان

مشروعية ارتداء الألوان في الأفراح والأحزان

إعداد : علاء المنصوري

المقدمــة :-
كل شيء في عالم الوجود – بما فيه الإنسان – يتأثر بالمؤثرات الخارجية ؛ وهذا طبيعي جدًا وخاصة مع الإنسان وذلك بحكم كونه عبارة عن مشاعر وأحاسيس ؛ وعلى هذه التأثيرات تتكون جملة من القضايا والاعتبارات، فالمؤثرات على طبيعة وسلوك الإنسان كثيرة جدًا ؛ ومن هذه المؤثرات عليه “الألوان” ، فللألوان تأريخ ممتد عبر الأزمان مع حياة الإنسان منذ القدم وإلى يومنا هذا ، لذا تجد المجتمعات منذ العصور المتقدمة تعتبر للألوان أهمية تصل إلى درجة القداسة وتُدرجها ضمن المعتقدات والعبادات والطقوس الدينية وغيرها لاعتبارات متعددة تختلف باختلاف الرؤية عند الأمم ، كما سيتضح هذا خلال بحثنا الذي قسمناه إلى عشر مطالب والتي عالجنا فيها مسألة مشروعية لبس الألوان ومنها الأحمر في التعبير عن الحداد والحزن وبيان ذلك من خلال الأعراف الاجتماعية والممارسات من خلال المجتمعات وعدم ورود النهي والمنع لا من القرآن ولا السنة النبوية المقدسة من اتخاذها شعارًا للحزن أو الحداد وإنما كان النهي بلحاظات أخرى سنبينها خلال بحثنا ومن خلال المطالب التالية .

المطلب الأول : المتغيرات في تحديد دلالات الألوان ورمزيتها
تختلف دلالات بعض الألوان بين فترة وأخرى ومن مكان لآخر ، كما أنَّ لأغلب الألوان دلالات متعددة مثلًا يرمز اللون الأبيض للحداد في بعض البلدان ؛ بينما يرمز نفس هذا اللون – الأبيض – إلى الفرح والتفاؤل ، ويدل على السعادة ، وكذلك الحال مع اللون الأزرق فأنهُ من الألوان التي خضعت لتغيرات في رمزيتها ودلالتها .

أولًا : دلالة ورمزية اللون الأزرق في العصر الجاهلي : 
العين الزرقاء مثلًا كانت ينظر إليها نظرة شؤم وحقد بسبب لون عيون الروم والعجم ، فينظر لهم نظرة عداء ، وكانت الزرقة – اللون الأزرق – أبغض ألوان العيون إلى العرب لأن الروم أعداؤهم وهم زرق العيون ولذلك قالوا في صفة العدو : أسود الكبد ، أصهب السبال ، أزرق العين .. المعنى تشويه الصورة من سواد الوجه وزرقة العين ، إذن تغيرت دلالة اللون الأزرق ورمزيته وأصبح يدل على التشنيع والتقبيح . [1]

ثانيًا : اللون الأزرق في العصر الحالي : 
أخذ الأزرق دلالة الهدوء والبرودة المستمدة من البحر التي تعطي الراحة وهدوء الأعصاب لمن ينظر إليه ، وأما الزرقة في العيون في هذا العصر فقد أخذت منحى مغايرًا تمامًا لما كانت عليه عند الجاهليين ، فأصبحت صفةً جماليةً مرغوبًا فيها عند المرأة وعند الرجل على حد سواء .

المطلب الثاني : تأثير الألوان على المشاعر والأحاسيس
أشرنا خلال المقدمة ؛ بحكم كون الإنسان عبارة عن مشاعر وأحاسيس فإن للألوان تأثير كباقي المؤثرات الخارجية على سلوكه وطبيعته ، وهذه العلاقة بين تأثير الألوان وسلوك الإنسان جذورها ممتدة مع جذور الأحاسيس والمشاعر عند الإنسان ، وذلك لأن طبيعة المشاعر والأحاسيس هو التأثر بالمؤثرات الخارجية ، وإلا لماذا سميت مشاعرًا وأحاسيسًا إذا كانت لا تخضع لتأثير المنبهات والمثيرات الخارجية .

دور الألوان في المشاعر والأحاسيس
يتضح دور الألوان من خلال تعريفنا للأحاسيس والمشاعر وكيف أنهما يلعبان كمنبهات أو مثيرات خارجية تقرع حواسنا منتقلة عبر أعصاب خاصة ومنها إلى المراكز العصبية في المخ لتتولد حالات شعورية نتعامل معها في حياتنا اليومية .

أ – الإحساس : ظاهرة فيزيولوجية نفسية تعبر عن الانطباع الحاصل لإحدى حواسنا نتيجة مثير خارجي – من قبيل الألوان – حيث إنَّ هناك في هذا الوجود منبهات حسية تقرع حواسنا وينتقل أثرها عن طريق أعصاب خاصة إلى مراكز عصبية معينة في المخ تترجم فيه إلى حالات شعورية نوعية بسيطة تعرف بالإحساسات، كالإحساس بالألوان والأصوات والروائح والمذاقات والحرارة والبرودة والضغط . [2]

ب – الشعور : حدس نفسي يكشف به الإنسان بطريقة مباشرة لما يجري في نفسه من عمليات عقلية كالأفكار والذكريات والعواطف ويدرك عن إثره ألوانًا وأشكالًا وموجودات والذكريات الخارجية .[3]

المطلب الثالث : الألوان لغة يقرأها الأمي والمتعلم
اتضح من خلال ما تقدم كيف أنَّ للألوان تأثير على المشاعر والأحاسيس وأنَّ دورها – الألوان – يكون كالمنبهات أو المثيرات الخارجية التي تنعكس من خلال الأحاسيس والمشاعر على الجانب الروحي ، كما وأنها – الألوان – تؤثر على نظرتنا للحياة وتغير من واقعنا النفسي ، إذ يقول الدكتور عطية : 
“يؤثر علينا اللون في إقدامنا أو إحجامنا ويشعرنا بالحرارة والبرودة والفرح والاكتئاب والتفاؤل والتشاؤم ويؤثر على نظرتنا للحياة ، ويقول أيضًا والكلام للدكتور عطية : الألوان لغة لا يشترط لقراءتها معرفة أي لغة ؛ فهو في حد ذاته لغة يجيد قراءتها المتعلم والأمي .” [4]

المطلب الرابع : الاستطباب بالألوان
لم يقتصر تأثير الألوان على الجانب الروحي فقط ؛ بل يتعدى إلى معالجة الكثير من الأمراض المستعصية ومنها ضمور العضلات وغيرها من الأمراض من خلال ما يعرف بالأشعة الحمراء التي تساعد على نمو الأعضاء وتقوية الأعصاب .
يقول الدكتور بغوي – كلية التربية الرياضية – جامعة الحديدة- اليمن – التأثيرات الفسيولوجية من الأشعة الحمراء تؤدي إلى :
• زيادة إفراز مادة الهيستامين ( Histamine ) التي تسبب اتّساع الأوعية الدموية وتنبيه مركز تنظيم الحرارة في المخ
• .تسبب تهدئة للألم عند التهابات الأعصاب الحسية وكذلك عمل انبساط العضلات.
• تنشيط الغدد العرقية الموجودة في طبقة ما تحت الجلد.
• يزداد نشاط الخلايا البيضاء الآكلة مع زيادة الدورة الدموية الناتجة في التأثيرات الحرارية وذلك يساعد على علاج الالتهابات الصديدية كما تساعد على إخراج الصديد من الدمامل أو الخراريج.
عند تعرض مساحة كبيرة من الجسم ولمدة طويلة للأشعة تحت الحمراء يحدث انخفاض في ضغط الدم نتيجة لاتّساع الأوعية الدموية والتي بدورها تحدث انخفاض المقاومة الطرفية للأوعية الدموية الدقيقة.[5]
المطلب الخامس : جذور صبغ الملابس بالألوان ( الشور)
يتضح لنا تاريخ استعمال الأصباغ للثياب إلى ما قبل الميلاد بأكثر من ألف وستمائة سنة ، وذلك من خلال ما جاء في المعجم الوسيط عن معنى (شَوَّرَ) هو الثوب المصبوغ باللون الأحمر بواسطة نبتة الشوران
[شَوَّرَ] : الثوبَ ونحوه: صَبَغَهُ بالشّوْرَان ، والشوران : عبارة عن صبغةٍ حمراء اللون، وتستخرج من نوع من المحاصيل الزراعية والقديمة الأصل ؛ حيث وجدت له آثار في المنسوجات المصرية والمقابر التي يعود تاريخها لحوالي 1600 قبل الميلاد .

المطلب السادس : اللون والقداسة في العرف الاجتماعي
الإنسان منذ القدم جعل للألوان حظًّا وافرًا في أعماله العبادية ، كما في حضارة الفراعنة حيث كانوا يرتدون ملابسًا ذات ألوان خاصة يغلب عليها اللون الأحمر القرمزي أو اللون الأصفر الفاتح أو الألوان الزرقاء السماوية ، ومنها فقد تم تلوين المساجد بتلك الألوان وأصبحت شعارًا لهم أومن ضمن الطقوس ومتممات مراسم العبادة في المساجد والمعابد والهياكل المقدسة ، وكان لكل لون عندهم رتبة ودرجة قداسة تختلف عن اللون الآخر ، ولكل لون دلالة ورمزية خاصة .

المطلب السابع : دلالات الألوان ورمزية اللون الأحمر
1- أغلب الألوان لها أكثر من دلالة ورمزية فعلى سبيل المثال : اللون الأسود كان يرمز للحزن والكآبة بينما الأبيض يرمز للنقاء والطهارة والأخضر للسلام وأما بالنسبة للأحمر فكان يرمز للحب والثورة .[6]
2- اللون الأحمر في الديانات الغربية يرمز للتضحية في سبيل المبدأ أو الدين .[7]
3- اللون الأحمر له ارتباطًا بالتضحية والفداء وكذلك للوقاية من الأمراض والشرور [8] .

المطلب الثامن : اللون الأحمر لون الروحانية والصلاح
بلا أدنى شك فأن الأخضر من الألوان التي تبعث وتنبض بالحياة ويعتبر من ألوان لباس الجنة كما أشارت إلى ذلك الآيات القرآنية ومنها قوله تعالى : عالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا .[9]
وهذا التأثير في اللون الأخضر هو أيضًا في اللون الأحمر من حيث كونهما من الألوان جميلة المشاعر ومن ألوان الصلاح والباعثة للحياة والروحانية إذ تقول نوال زويدي في الألوان في التراث العربي : 
“الأخضر كما الأحمر جميل المشاعر لكنه يشكل معانيه في هدوء ، هو لون الصلاح والحياة والروحانية لدرجة تقديس العرب لهذا اللون ..” [10].

المطلب التاسع : اللون الأحمر لون الحداد والحزن
يدلّ اللون الأحمر في أجزاء من إفريقيا على الحداد، وعند شعوب السلت ( Celtae ) على أنَّ لون الحداد هو اللون الأحمر عندهم أيضًا . [11].

المطلب العاشر : موقف السنة النبوية من اللون الأحمر 
سنبين موقف السنة النبوية الشريفة من الألوان وما موقف النبي – صلّى الله عليه وآله وسلّم – منها :
1-عن هلال بن عامر عن أبيه قال : ” رأيت رسول الله – صلّى الله عليه وآله وسلّم – بمنى يخطب على بغلة ، وعليه بُرْدٌ أحمر ، وعَليٌّ أمامه يُعَبِّرُ ” [12] .
2-عن البراء بن عازب – رضي الله عنه – قال : ” كان رسول الله – صلّى الله عليه وآله وسلّم – مَرْبُوعًا – متوسط القامة – ، وقد رأيته في حُلةٍ حمراء ،لم أر شيئًا قط أحسن منه – صلّى الله عليه وآله وسلّم – ” [13] .
4- روى البيهقي في السنن : ” أنه – عليه الصلاة والسلام – كان يلبس يوم العيد بُردةً حمراء ” .
5- عن البراء قال : ” كان رسول الله – صلّى الله عليه وآله وسلّم – له شعر يبلغ شحمة أذنيه ، ورأيته في حلة حمراء ، لم أر شيئًا قط أحسن منه “. [14]

إشكال ورد إشكال :
قد يقول قائل ولكن في الحقيقة توجد جملة من الروايات عن النبي – صلّى الله عليه وآله وسلّم – تنهي عن اللون الأحمر فكيف يتم توجيه هذه الروايات ؟
الجواب : في الحقيقة نعم توجد جملة من الروايات تنهي عن اللون الأحمر ولكن يمكن توجيهها بعد أنْ نقسم إشارة الروايات الناهية إلى أمرين :

1-النهي ورد في الروايات عن الفراش اللين والمراكب التي يتخذ من الحرير والديباج والثياب المخططة بالحرير ، وهذا لا ينافي جواز الثياب الحمراء التي هي على خلاف ذلك ، فالنهي في هذه الروايات جاء ليس لأنها حمراء بل لأمر آخر وهو الابتعاد عن مظاهر الشهرة والترف وارتداء الحرير المنهي عنه في الأصل ، روى البخاري [15] عَنْ حُذَيْفَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قَالَ : ( نَهَانَا النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وآله] وسَلَّمَ – عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْ نَجْلِسَ عَلَيْهِ ) . فالنهي بلحاظ كونها من الحرير والديباج وبلحاظ كونها فرش لينة وليست ملابس اعتيادية من قماش غير منهي عنه .
فالرواية عن البراء بن عازب – رضي الله عنه- أنه قال : ” نهانا النبي – صلّى الله عليه وآله وسلّم – عن المياثر – الفراش اللين – الحُمر ، والقَسِيّ – ثياب مخططة بالحرير – ” [16] .

2-النهي في الروايات ورد للابتعاد عن الزينة الزائدة لأن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – والصحابة كانوا ينهون عن لباس المعصفر وهو لون خاص بالنساء وما رواه مسلم [17] عن علي – عليه السلام – : ( أَنَّ رَسُولَ اللهِ – صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآله وسَلَّمَ – نَهَى عَن لُبسِ المُعَصفَرِ ) أخرج الطبري عن عمر – رضي الله عنه – أنه كان إذا رأى على الرجل ثوبًا معصفرًا جذبه وقال: “دعوا هذا للنساء” .

خاتمة البحث نقول :
بعد هذه السلسلة من المطالب التي أشرنا إليها في بحثنا أعلاه يتضح أنَّ للألوان دلالات واعتبارات واهتمام من قبل مختلف التوجهات ، وأنَّ الألوان مرت بتغيرات في دلالتها ورمزيتها من مكان لآخر ومن فترة لفترة أخرى ، كما وأنَّ السنة النبوية حددت موقفها من التعامل بالألوان ومنها اللون الأحمر وكان يحظى هذا اللون بأهمية بالغة عند النبيّ – صلّى الله عليه وآله وسلّم – ويوليه اهتمامًا في أهم المناسبات الدينية ، كما ويعتبر اللون الأحمر كما أشرنا رمزًا للحداد والحزن في بعض البلدان ومنها إفريقيا والسلت  [18]، ولم يوجد أي نص نبوي مقدس أو قرآني ينهي عن جعل مثل هذه الألوان شعارًا للحداد ، كما واختلفت دلالات هذا اللون بين الحب من جانب والتضحية والفداء من أجل المبدأ من جانب آخر فهو لون له دلالاته واعتباراته التي تؤخذ بعين الاهتمام ، وأما بالنسبة للنهي في الروايات فلم يكن بخصوص اللون بل بلحاظات أخرى ومنها الشهرة والترف والزينة الزائدة وبحكم كون الثياب من الحرير المنهي عنه كما أشرنا للروايات بخصوص ذلك .
ومع ما تقدم فإن جعل الألوان شعارًا وتعبيرًا عن الأحزان والأفراح مما لا محذور فيه ينبغي أنْ يلحظ في اللون دلالاته ورمزيته .

المصادر 
[1] دلالات الألوان : أحمد عبد الله حمدان ص 52 .
[2] موقع علم النفس .
[3] نفس المصدر .
[4] مقدمة لدراسة نظرية الألوان د. أحمد عطية ص51 .
[5]الأشعة تحت الحمراء و الموجات الحرارية القصيرة د. إسماعيل يوسف بغوي .
[6] دلالات الألوان : د. أحمد عبد الله محمد حمدان صـ 29.
[7] نفس المصدر صـ 41 .
[8] فايز عارف القرعان : الوشم والوشي في الشعر الجاهلي صـ 43 .
[9] سورة الإنسان : 21 .
[10] الألوان في التراث العربي : نوال زويدي .
[11] الحقيقة أغرب من الخيال : ألف قصة واقعية ومثيرة لـ اندره كسبار .
[12] رواه أبو داود برقم 3551 ، وصححه الألباني ( صحيح سنن أبي داود / 767 ) .
[13] رواه البخاري برقم 5400 ، ومسلم برقم 4308 .
[14] رواه أبو داوود برقم 4072 ، وابن ماجه برقم 3599 ، وصححه الألباني ( صحيح سنن أبي داود / 768 ) .
[15] رواه البخاري (5837) .
[16] رواه البخاري (5390) .
[17] رواه مسلم (2078) .

[18] الكلت أو القلط أو السلت : هم مجموعة أوروبية تستخدم اللغة الكلتية التي تعتبر فرعًا من اللغات الهندية الأوروبية. بالرغم من أن الكلت اليوم منحصرون في الحافة الكلتية المزعومة في ساحل الأطلسي من جهة غرب أوروبا، فإن اللغة الكلتية كانت اللغة المهيمنة على أوروبا، من إيرلندا حتى البرتغال وشمال إيطاليا وسلوفاكيا. تشير المصادر الأثرية والتاريخية إلى أن أقصى امتداد للكلت كان في القرون السابقة للميلاد، وأنهم وجدوا أيضًا في شرق أوروبا وآسيا على شكل أقليات.

عن المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

البــخــاري يُهنئ زوار الإمام الحسين – عليه السلام -!!

الأستاذ / سجاد ياسين كان الرسول الأكرم محمد –صلى الله عليه وآله وسلم – يزور …

3 تعليقات

  1. كم هو موضوعك رائع وراقي عزيزي استاذ علاء لأنه يعالج بعض الشبه التي يتربص من خلالها الجهلاء او المتعصبين

  2. العراقي العربي

    احسنت استاذ وبارك الله بك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *