الرئيسية / مقالات وتحليلات / تحقيق التكامل والهدف الأسمى بمنهج وسطي

تحقيق التكامل والهدف الأسمى بمنهج وسطي

إعداد / شيماء الموسوي

مُقدِّمة :
بعد أن تفضل الله -سبحانه وتعالى- على عبدهِ بالعقل و وضْع الضوابط والأحكام لطريق الخير والصلاح لا بد مِنْ استخدامه كوسيلة لتحقيق التكامل عند الفرد ، وقبل الخوض في بحثِنا نوّد الإشارة إلى مفهوم التكامل بأنَّه تمامية الصفات العقلية والروحية التي تظهر في أفعال الشخص وأقواله ، فالأخلاق والعِلم وعمل الخير والإيثار … إلخ عندما تتوفر جميعها في شخصية الإنسان ستصبح أداة لتكامل الفرد وبالتالي تكون عاملًا من عوامل إصلاح المجتمع .
في المحور نفسه إذا انعدمَ دور العقل كان سببًا في تجاهل وانعدام ما جاء به القرآن وسيرة أهل البيت –عليهم السلام– ليمثل ذلك الخطر المُتكَرِر على مرّ الأزمان بسبب الجهل المُطبَق .
وللسيرِ في طريق الرُّقي والتكامل لا بدّ من تحديد هدف أسمى و وضع طريقٍ صحيحٍ وصولًا إلى الأخلاق لتحقيق الغاية ، وكلما كانَ الهدفُ أنبلَ كانَ طريق التكامل أوضح وأقرب ، وليكن ذلك الهدف هو مرضاة الله -ﷻ- فعليه تترتب عِدّة أُمور إذا اتخذها الإنسان وسيلة تربّعَ في قلبهِ الخير والصلاح و وصلَ إلى الرُّقي ، وسنذكر بعض أساسيات وأركان التكامل في ثلاث مواضع هي: 
1- التكامل الروحي .
2-التكامل الفكري .
3-التكامل الأخلاقي .
ليصبح الطريق أوضح وأقصر في تحقيق مرضاة الله-ﷻ- في التخلُّق بأخلاق النبي –صلى الله عليه وآله وسلَّم– وأخذ صفات آل البيت –عليهم السلام– ووضعها كمعيار و وسيلة للارتقاء بمجتمع نامٍ رافض أنواع الجهل و اللاوعي .
…………..

كما ذكرنا في مُقدِّمَة البحث أهمية وضرورة وضع هدف و خطة سير للوصول إليه بأقرب الطُرق فعليه تكون مرضاة الله -سبحانه وتعالى- أسمى وأنبل هدف يتّخذه الإنسان كوسيلة لصلاح النفس وتهذيبها في طريق التكامل إذا كان صادقًا وخالصًا لله -تعالى مجده- والعمل بقاعدة الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر فإنَّه ينمو كما تنمو الحبة الطيبة في تربةٍ خصبةٍ ، فكل ما يُسقى بالخير يُثمِرُ خيرًا ، وكل ما يُسقى بالشرِّ يُنتِجُ شرًّا .
فدين الإسلام دين التسامح والأخلاق والمروءة وإنَّ الله -سبحانه وتعالى- جعلَ مكارم الأخلاق عنوان المسلم الصالح .
ونظرًا إلى تفاوت نسبة الذكاء عند الأشخاص فلا بدّ مِنْ اتخاذ أبسط السُبُل لإيصال أخلاق الإسلام إلى جميع المستويات وبطرق واضحة مُحَبّذَة عند الأطفال والأشبال و الشباب والبالغين لنستقر عند مجتمع نامٍ أخلاقيًا و روحيًا ، بالإضافة إلى تنمية الجانب العلمي الذي يُمثِّل أهم أساليب التربية الفردية والمجتمعية ، وإنَّ له الدور الفعّال في تغيير الواقع المُترَدّي نحوَ الصلاح والإصلاح ، فالحياة دون العِلم تصبح عشوائية فَضّة تؤثِّر سلبًا على الواقع الإجتماعي ، فالمجتمعات يُقاس مدى تطورها ونموها وثقافتها نظرًا إلى التعامل المتبادَل بين أفراده ومدى تأثرهم بمبدأ الأخلاق وما إذا كان مجتمع واعٍ يسوده الخير والإحسان … ومن ناحيةٍ أُخرى نرى تردّي الأخلاق يأخذ نحوَ الانحطاط الذي يؤثِّر سَلبًا على الأُمة فتصل بها إلى هاوية الشرّ التي لا مفرّ منها إلا بالرجوع إلى الصواب ، وما يحصل في البلدان من جرائم وأوضاع مُتردّية نجدها بالأصل عائدة إلى انحراف فردي ثُمَّ تتفاقم على مستوى مجاميع لتتلاعب باستقرار البلدان كما نرى في الفكر التيمي الذي عاثَ في الأرض الفساد ومنهجه التكفيري في القتل والإرهاب والتفجير فيُكفِّر هذا و ذاك استنادًا لروايات مزعومة باطلة وأفكار لا تمت للواقع بِصِلة إلا في فِكره المُتطرِّف الإجرامي ، عند ولادة تلك المفاهيم المُحرَّفة عند فرد وتصديقها عند الأقران من البديهي أنْ تتوسع الفكرة وتأخذ حيزًا في الوسط إلى أنْ تصبح مشكلة تواجه المجتمع، و المجتمع الإسلامي بالخصوص كونه المُستهدَف الأول عند التكفيريين التيمية فيقتل من خالفه ويُكفِّر من ناقضه ، فلم يبرأ من تكفير ابن تيمية أيٌّ من المسلمين ، وحسب ما ورد عن ابن تيمية في قوله : ” ومن رزقه الله معرفة ما جاءت به الرسل وبصرًا نافذًا وعرفَ حقيقة مأخذ هؤلاء ،عَلِمَ قطعًا أنَّهم يُلحدون في أسمائه وآياته ، وأنَّهم كذّبوا بالرسل وبالكتاب وبما أُرسل به رسله ، لهذا يقولون : إنَّ البدع مُشتقَة من الكفر وآيلة إليه” (1) …والمقصود في كلام ابن تيمية هم المعتزلة والأشعرية فيُكَفِّرَهُم ويرميهم بالإلحاد فيُفتي بقتلهم بحجة خوف انتشار أفكارهم بين المسلمين ، فأصبح الجميع دمه مُباح بفتوى عنجهية وبدعة من بُدع ابن تيمية شيخ التكفير والتطرُّف ، “وكما ورد عن الجعد بن درهم أنَّه أقامَ بدمشق حتى أظهر القول بخلق القرآن فتطلبه بنو أُمية فهرب منهم فسكنَ الكوفة فلقيه فيها الجهم بن صفوان ، فتقلّدَ هذا القول عنه ، ثُمَّ أنَّ خالد بن عبد الله القسري قتل الجعد يوم عيد الأضحى بالكوفة ، وذلك أنَّ خالد خطبَ بالناس ، فقال في خطبته تلك : أيها الناس ضحّوا يقبل الله ضحاياكم ، فإنّي مضحٍ بالجعد بن درهم ، أنه زعم أنَّ الله لم يتخذ إبراهيم خليلًا ، ولم يَكلِّم موسى تكليمًا ، فتعالى الله عمّا يقول الجعد علوًا كبيرًا ، ثُمَّ نزلَ فذبحه في أصل المنبر” (2)… قُتِلَ الجعد لإقراره بخلق القرآن !!! اُتّهِم بنكرانه لاتخاذ الله -سبحانه وتعالى- إبراهيم –عليه السلام– خليلًا ، وتكليمه -سبحانه وتعالى- لموسى –عليه السلام– فقُتِلَ ويُقتَل كل من خالفهم فكريًا بتُهَم جاهزة وحاضرة بحجة منع انتشار وشمول أفكار المُكفَّر بين المسلمين !!! … وهذا التكفير المُعلَن ينافي الأخلاق والدستور القرآني الذي يستدل به ابن تيمية كُفرًا وكذبًا في القتل والإرهاب والتكفير …إلخ . وفي هذا المقام نستذكر حِلم وعفو النبي المصطفى –صلى الله عليه وآله وسلَّم– عندما قدِم له الطفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه فقالوا : “يا رسول الله إنَّ دوسًا عصتْ ، فادعُ عليها ، فقيل هلكت دوس ، قال -صلى الله عليه وآله وسلَّم- : اللهم إهدِ دوسًا وآتِ بهم” (3) … فالتمسّك بسيرة الرسول وآل بيته -عليهم الصلاة والسلام- نجاة من الفِتن وإرتقاء بمكارم الأخلاق .
فالتكامل لا يتحقق إلا بعدة صفات مُكَمِلة لبعضها نذكر بعضًا منها : 
1-التكامل الروحي : وهو أنْ يصل الإنسان إلى الإيمان واليقين المتلازمين في تحقيق الهدف السامي ، والالتزام بالتقوى في صيانة النفس وحمايتها من الوقوع في غصب الله -سبحانه وتعالى- وسخطه. 
2-التكامل الفكري: عند استخدام الإنسان للعقل بصورة صحيحة في التمييز والتمحيص بين الحق والباطل عندها يكون ابتعد عن صفة العشوائية والهمجية بسبب انعدام العقل ويتلخص ذلك بنقطتين مهمتين هما : 
أ- الجهل : إذا تجاهل الإنسان عقله سيستدرج بذلك التجاهل ليصل الفرد إلى انعدام دور العقل فتصبح أفعاله بهيمية عشوائية التي تظهر بسلوك الفرد لتنعكس سَلبًا على بناء المجتمع.
ب- العِلم : من الثوابت في مرضاة الله –سبحانه وتعالى– هو سلوك طريق العِلم وصولًا إلى أعلى درجات المعرفة إذا ما اقتَرنَ العلم بالعمل والتطبيق ، وكلما ازداد علم الفرد وإلمامه بأخبار دينه ودنياه ازداد يقينه وإيمانه وإطمئنانه بالله -سبحانه وتعالى- وأصبح أقرب إلى التكامل والرُّقي ،وقد ورد عن النبي –صلى الله عليه وآله وسلَّم– “لاخير في عَيش إلا لمُستَمِع واعٍ ، أو عالِمٍ ناطق” (4).
3-التكامل الأخلاقي : إذا ما حصل وقوع الفرد في الفواحش دون الرجوع إلى العقل والأخلاق الإسلامية فإنَّه سيسقط في الرذائل وسفاسف الأُمور والانحطاط الأخلاقي حتى يُساق إلى هاوية الفسق وبالتالي يكون جزاءه الجحيم في الدنيا والآخِرة … بخلاف مَنْ حاسبَ النفس واعتمدَ التربية الذاتية التي ترتقي بالفرد إلى أعلى درجات التكامل إذا ما اُقترِنَت بالعِلم ، فمن أساسيات العِلم وأركانه الالتزام بمكارمِ الأخلاق ، والعالِم إذا تجرّدَ من الأخلاق أصبح يُشكِّل خطرًا على الأُمة بتشويه الأفكار وتحريفها … فلا أخلاق بلا عِلم ولا عالِم نافع بلا أخلاق .
والتكامل الأخلاقي لا يتحقق إلا بعِدّة صفات نذكر بعضًا منها : 
أ- التضحية والإيثار : تفضيل الغير على المصلحة الشخصية والتضحية من أسمى وأرقى الأخلاقيات التي يتَّسم بها الإنسان ، ومن أجمل ما يتّصف به الإنسان هو العطاء من أجل التآخي وحب الله -سبحانه وتعالى- وما ورد في القرآن الكريم قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم” وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ ” (5) تأكيد لأهمية الإيثار بين أبناء المجتمع .
ب- محاسبة النفس : في قولهِ -تعالى مجده- ﷽ ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ“(6) دعوة لكل البشرية والمؤمنين خاصة لمحاسبة النفس ومراقبتها في الأفعال والأقوال لنَيل علوّ المراتب وأرفعها بما يقدمه الإنسان من عملٍ صالح لغَده ، لمنع وقوع القلب في الانحرافات والمعصية … ونذكر ما ورد عن الإمام الحسن –عليه السلام– قال : ” إنَّ المؤمن والله ما تراه إلا يلوم نفسه على كل حالاته ، يستقصرها في كل ما يفعل ، فيندم ويلوم نفسه ، وإنَّ الفاجر ليمضي قُدمًا لا يُعاتِبَ نفسه” (7) .
ج- التسامح : من الصفات الإسلامية الأخلاقية التي تُميِّز المؤمن هي التسامح وعدم مقابلة الإساءة بالإساءة مما يقوّي الترابط بين أفراد المجتمع والتحلّي بأخلاق أهل البيت –عليهم السلام – وترسيخ عقيدتهم وسجيّتهم في التسامح والعفو ، قال الإمام الصادق – عليه السلام– “العفو عند المقدرة من سُنن المرسلين والمتَّقين ،وتفسير العفو أنْ لا تلزم صاحبك فيما أجرم ظاهرًا ، وتنسى من الأصل ما أصبتَ منه باطنًا ، وتزيد على الاختيارات إحسانًا ، ولن يجد إلى ذلك سبيلًا إلا من قد عفى الله عنه وغفرَ له ما تقدم من ذنبهِ وما تأخر وزيّنه بكرامته وألبسه من نور بهائه لإنَّ العفو والغفران من صفات الله -عزَّ وجلّ- أودعهما في أسرار أصفيائه ليتخلَّقوا مع الخَلق بأخلاق خالقهم وجعلهم كذلك “(8). 
د- الالتزام بوسطية الأفعال والأقوال: وهنا يتلخص كل ما ذكرناه ، حيث لا يتم التكامل إذا لم يتّسم بوسطية الإسلام لئلا يشوب الأفعال الغلو والتطرُّف الذي حذّر منه الإسلام على لسان وأفعال النبي وأهل بيته – صلوات الله عليهم– ، فالوسطية أخلاق ، تسامح ، اعتدال …إلخ من الصفات المرتبطة بالهدف الأسمى .
فإذا اتَّصف الإنسان بالوسطية قولًا وفعلًا فإنه دلَّ على تعقبه منهج الإسلام وتعاليمه واقتباسه السُّنة بصورة صائبة وفهمها بهيأة واضحة وجليّة مما يُعرقِل مسيرة التكفير في التغرير بالعقول وتحريف الأفكار… فنحن بحاجة لخطاب سلمي واضح في إيصال المفاهيم والمصطلحات .
…………….
الخاتِمة 
انطلاقًا من مفهوم التكامل فإنَّها تتضح أهمية تكامل الفرد أخلاقيًا وفكريًا وروحيًا لصنع مجتمع واعٍ وجني ثمار ما جاء به النبي –صلى الله عليه وآله وسلَّم– فكل الصفات الواردة في الإسلام والتي ذكرناها في بحثنا هذا هي مترابطة ومُكَمِّلة لبعضها ، فلو اتخذنا الفكر عنوان التكامل فلا يتحقق الهدف إذا لم يتَّسم بالأخلاق ولا أخلاق إذا لم تقترن بوسطية آل بيت النبوة –عليهم السلام– والتسامح والإيثار ، ولا يتحقق ذلك إذا لم يقترن بالعِلم المتلازم بالعمل الدائم … وهكذا تتم سلسلة التكامل الفردي والمجتمعي وبالتالي ترسيخ مبادئ الإسلام ونهجه المُتمَثِل بآل البيت –عليهم السلام– .
…………….
المصادر 
1-مجموع الفتاوى (6/359)

2-بحث وقفات مع… توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري . المحاضرة (3)

3- صحيح البخاري

4-بحار الأنوار ج /1 ص/168

5-سورة الحشر آية 9

6-سورة الحشر آية 18

7- موسوعة النابلسي خطبة 759

8- بحار الأنوار ج/71 ص/423

عن المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

مشروعية ارتداء الألوان في الأفراح والأحزان

إعداد : علاء المنصوري المقدمــة :- كل شيء في عالم الوجود – بما فيه الإنسان …

48 تعليق

  1. ريان الكوردي

    والله العظيم لايسعني اني اعبر عن مدى شكري لموضوع بحثك ولكن ارجوا من الله يوفقك لرضاه دنيا واخرة وان يوفقك دوما لهكذا بحوث نافعة فبحثك حقيقة يبين لمن يريد ان يلتزم بطريق الحق لكن لايعرف السبيل فيوضح له ويبين للضال البعيد عن الحق ماهو الحق فيحمله على الالتزام وفقكم الله

    • شيماء الموسوي

      شكرا لكم ولكل من بادر بالحلول الوسطية في منهجه الأخلاقي وسار بمنهج آل الرسول -صلوات الله عليهم-
      و الشكر موصول لكم ولمتابعتكم

  2. جلنار الوائلي

    سلمت اناملكم

  3. حركة الصراع بين عوامل الخير وعوامل الشر وقوى الحق مع قوى الباطل هو قاعدة إرتقاء الإنسان إلى درجة كماله فأمَره بواسطة أنبيائه ورسله الذين يحملون تعاليمه لهداية الإنسان ونهاه عن طاعة عوامل الشر وقوى الباطل فكانت هذه وسيلة لتسافل النفس التي حذر الله من بلوغها وبيٍِّن طاعته التي جعلها وسيلة لبلوغ مدارج الكمال الروحي والنفسي والإرتقاء به نحو معرفة ربه

  4. مقال جدا رائع وومميز

  5. أحمد الكعبي

    وفقكم الله

  6. وفقكم الله مقال بديع

  7. وفقكم الله

  8. السلام على العاملين في المنهج الوسطي

    • شيماء الموسوي

      وعليكم السلام والرحمة والإكرام
      شكرًا للعقول الراقية التي تدعم الوسطية والإعتدال

  9. حيدر السلطاني

    مقال قيم ورائع الاستاذة شيماء الموسوي
    ان التكامل يحتاج الى برنامج متكامل من ناحية النظرية والتطبيق والحقيقة مقالكم استاذة يضع النقاط على الحروف ويشخص برنامج متكامل لمن يريد السير بهذا المعنى وأبرز ما فيه تداخل الوسطية والاعتدال في هذا البرنامج الراقي….نتمنى لحضرتكم المزيد من العطاء العلمي النافع لشخصكم ولمجتمعكم
    حفظكم الله ورعاكم .

  10. ابدعتم واجدتم

  11. ابداع

  12. حياك الله بوركتي شيماء الموسوي

  13. بالحق آني مدوختهم

    في المحور نفسه إذا انعدمَ دور العقل كان سببًا في تجاهل وانعدام ما جاء به القرآن وسيرة أهل البيت –عليهم السلام– ليمثل ذلك الخطر المُتكَرِر على مرّ الأزمان بسبب الجهل المُطبَق .
    وللسيرِ في طريق الرُّقي والتكامل لا بدّ من تحديد هدف أسمى و وضع طريقٍ صحيحٍ وصولًا إلى الأخلاق لتحقيق الغاية ، وكلما كانَ الهدفُ أنبلَ كانَ طريق التكامل أوضح وأقرب ، وليكن ذلك الهدف هو مرضاة الله -ﷻ- فعليه تترتب عِدّة أُمور إذا اتخذها الإنسان وسيلة تربّعَ في قلبهِ الخير والصلاح و وصلَ إلى الرُّقي
    تحليل قي قمة الروعه ومداركه وهدافه واضحه وطريقته سلسه ومفهومه
    عاش قلمكم استاذتي الفاضله

    • شيماء الموسوي

      الشكر الموصول لجنابكم الكريم
      لنا الشرف بخدمتكم وإيصال مفهوم وسطية الإسلام للمجتمع

  14. اميمة الدليمي

    اجدتم الطرح استاذه شيماء الموسوي فالتكامل لايمكن ان يتحقق الا بالوسطيه والاعتدال والسير على منهج الرسول الكريم واهل البيت عليهم السلام بعيدا عن التطرف والانحراف كما يحصل الان وظهور الكثير من الحركات والتيارات باهداف منحرفه ادت الى احراف المجتمعات بصوره عامة ومجتمعنا بصوره خاصه. كالفكر التيمي المنحرف الذي اضل الكثير من الشباب. وبالتالي تدهور المجتمع ونشر الفتن الطائفيه والعنصريه

    • شيماء الموسوي

      أحسنتم ست عامرة وشكرًا للإضافة القيمة
      حُييِتُم ولكم منا جزيل الشكر والإمتنان

  15. عبد الله العراقي

    بارك الله فيكم احسنتم وفقكم الله لكل خير. …وسدد خطاكم. …..والله أنتم قدوه واسوه حسنه في كل شي …لكم وقفة وتحية اجلال واكرم واحترام وتقدير

  16. #محمدٌ_رمزُ_الاعتدالِ_والوسطيةِ
    خدّام السور والآيات
    للاطلاع على فتاوى المرجع الأستاذ ( دام ظله ) على الرابط التالي :
    facebook.com/fatawaa.alsrkhy.alhasany

    https://e.top4top.net/p_733tk72m1.jpg

  17. #محمدٌ_رمزُ_الاعتدالِ_والوسطيةِ
    الساكنون في أراضي الدولة
    للاطلاع على فتاوى المرجع الأستاذ ( دام ظله ) على الرابط التالي :
    facebook.com/fatawaa.alsrkhy.alhasany
    https://b.top4top.net/p_733ci3md1.png

  18. نبراس الخالدي

    كل الصراعات التي عاشها البلد هي أحدى أسباب الانحرافات التي حصلت وتحصل عند البعض، والحل الأمثل لتلك المشكلة هو إتّباع وسطية آل البيت -عليهم السلام- لإستمرار التعايش السلمي والأخلاقي

  19. عبدالله صالح

    تحليل رائع

  20. موفقين لكل خير

  21. احمد العيداني

    اعانك الله على المزيد والتألق في سماء المعرفة

  22. احسنتم وبارك الله فيكم

  23. وفقكم الله

  24. اخسنتم وجزاكم الله خير الجزاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *