الرئيسية / مقالات وتحليلات / الوسطية مرجعية حضارية عابرة للقومية مرتكزة على القيم الإنسانية

الوسطية مرجعية حضارية عابرة للقومية مرتكزة على القيم الإنسانية

إعداد // حيدر السلطاني

الوسطية أحد أبرز عنوانات الرسالة الإسلامية الخالدة وهي قطعًا وبلا ريب تجسد الرقي الإنساني في تعاملات ذات الإنسان مع اخيه الإنسان ومع الطبيعة ومع الحيوان ومع كل شيء في الوجود، عندما جسدت الوسطية في السلوك الإنساني خصوصًا لدى الرعيل الأول ممن اتبع الرسالة الخالدة للإسلام وأحكام القرآن وسيرة نبي الرحمة محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ التي سميت فيما بعد (السنة النبوية) فقد صنع أولئك الأفذاذ أرقى حضارة من ناحية السلوك والنظريات الإنسانية سواء كان في التعامل الإنساني أو العمراني والذي لا تزال قائمة بعض عمارته حتى هذا العصر وربما يخلد لقرون قادمة وطويلة، ولكن عندما تتخلى الأمة عن جوهر وروح تعاليم الإسلام وأهدافه الإنسانية النبيلة بكلا قسميه سواء من حيث النظرية أو التطبيق عندها لا يبقى للأمة أيّ مقومات الأمة سواء كانت أمة حضارية أو أمة إنسانية وهذا ما نراه حاصل وللأسف الشديد ففي الربع الأول من هذا القرن من عمر الأمة أظهر هذا المعنى وبشكل بارز جدًا فكل ما كان متماسك بعنوان الأمة أصبح متجزئ ومتناحر يبحث عن مسميات جديدة لكي يثبت وجوده مع من هم أقل منه شأنًا وقدرة!!.
أما عنوان الوسطية العام بمعناها الإنساني العابر للقومية أعتقد أننا في عموم المجتمع الذي يمثل أمة الوسط بمعنها المتعارف للأسف الشديد أبعد ما نكون عن الوسطية كسلوك جمعي فضلًا عن السلوك الفردي!! وهذا غير خافٍ على كل متدبر حكيم يتأمل السلوك العدائي لهذه الأمة البعيد جدًا عن السلوك الإنساني الإسلامي المتعارف والمثبت في السيرة النبوية أو الاحكام الإسلامية وتطبيقها العملي الذي تجسد من خلال الخط والمنهج النبوي المتمثل بخط ومنهج أئمة آل البيت ـ عليهم السلام ـ وخط ومنهج صحابة النبي محمد ـ رضي الله عنهم ـ ولم يشذ عنه إلّا خط المارقة التكفيري. 
وسنتعرض لشواهد سريعة تبين الفرق الشاسع الذي كان سائدًا لدى المجتمع الأول لأمة (خير أمة أخرجت للناس) بين المنهج الإسلامي النبوي العام منهج وخط أئمة آل البيت النبوي ـ عليهم السلام ـ ومنهج وخط صحابة النبي ـ رضي الله عنهم ـ والمنهج المارق منهج التكفير، المنهج الشاذ في النظرية والتطبيق الذي يكفر ويستبيح الكل دون استثناء سواء كان من أهل الملة من الفريقين أو من غيرهم وسنرد بعض الشواهد التي تبرز هذا المعنى والفرق في التعامل بين هذا المنهج النبوي والمنهج المارق.
فقد ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ في كتابه لعامله على مصر مالك الأشتر حيث جاء في قسم منه: “أشعر قلبك الرحمة للرعية، والمحبّة لهم، واللطف بهم، ولا تكونن عليهم سبعًا ضاريًا تغتنم أكلهم، فإنّهم صنفان: إمّا أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق، يفرط منهم الزلل، وتعرض لهم العلل، ويؤتى على أيديهم في العمد والخطأ، فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه، فإنّك فوقهم، ووالي الأمر عليك فوقك، والله فوق من ولاك! وقد استكفاك أمرهم، وابتلاك بهم” (1).
وهذا النص صراحة لا يحتاج إلى أي بيان أو تفكيك لمعاني الوسطية وروحها الإنسانية والحضارية في الاهتمام بالإنسان دون النظر إلى انتمائه فبمجرد قراءتها تستشعر هذه المعاني السامية فيها.
ولهذا المعنى يقول الكاتب الأمريكي ميشيل هاملتون مورغان: جاء في كتاب los history الموجود حاليًا في مكتبة الكونغرس الأمريكي بواشنطن لمؤلفه أعلاه الذي يذكر فيه إعجابه الفائق بالسياسة الحكيمة لشخص خليفة المسلمين علي ابن أبي طالب بعد أن بعد ان اطلع على رسائله التي حررها إلى ولاته في الأمصار الإسلامية ومنهم مالك الأشتر مؤكدًا عليهم أن يعاملوا المواطنين من غير المسلمين بروح العدل والمساواة وفي هذا الموقف تجسدت الحضارة الإنسانية العابرة للبعد القومي في أعلى قممها في الحقوق والواجبات. 
فالكاتب الغربي اعتبر ذلك انعكاسًا صادقًا لسلوكيات الخليفة الحميدة المؤطرة بفضائل الأخلاق التي أهلته للدخول في تاريخ الإنسانية من أبوابه العريضة (2).

أما من الجانب التكفيري فإنَّ التاريخ يذكر لنا بعض الشواهد الكثيرة لسلاطين المنهج المارق ومنها ما نقله ابن الأثير في الكامل عن سلاطين التيمية المارقة حيث كانوا يخرّبون كل شيء الإنسان والحيوان والبناء فمثلًا يذكر ابن الأثير في تأريخه عن بعض أئمة وسلاطين المنهج المارق حيث يقول: “وَعَادَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَيْنِ الْجَالُوتِ، فَوَصَلَهُمُ الْخَبَرُ بِأَنَّ الْفِرِنْجَ عَلَى عَزْمِ قَصْدِ بَيْرُوتَ، فَرَحَلَ الْعَادِلُ وَالْعَسْكَرُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ إِلَى مَرْجِ الْعُيُونِ، وَعَزَمَ عَلَى تَخْرِيبِ بَيْرُوتَ، فَسَارَ إِلَيْهَا جَمْعٌ مِنَ الْعَسْكَرِ، وَهَدَمُوا سُورَ الْمَدِينَةِ، وَشَرَعُوا تَخْرِيبَ دُورِهَا وَتَخْرِيبَ الْقَلْعَةِ ” (3) وهنا يعلق صاحب بحث (وقفات مع… توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) بالقول: “لا حول ولا قوّة إلا بالله، العادل يعزم على تخريب بيروت!!! تخريب تخريب تخريب، حروب حروب حروب، سبي سبي سبي، أسر أسر أسر، نهب نهب نهب، ما هذا الدين وما هذ الإسلام؟!! فلا نستغرب من أفعال الدواعش عندما يخرّبون كل شيء الإنسان والحيوان والبناء” (4).
ومن هنا يظهر أنَّ العدالة عند أئمة الدواعش تعني الغدر والتصفية والدمار والخراب ومن جانب آخر فقد كشف صاحب البحث المذكور حقيقة العدالة التي يتبجح بها هؤلاء القادة حتى جعلتهم صاغرين أمام الغزاة فيسلموا لهم مدن الإسلام بعد خرابها وحرقها وإزالتها من الوجود حيث قال: “إلى أيّ حال من الضعف والهوان وصلوا إليه بحيث عَجَزوا عن حماية مدن فخَرَّبوها وهدَّموها وأزالوها من الوجود، ثمّ سلّموا بيروت صاغرين، وهم يتصارعون فيما بينهم ويغدِر بعضهم بالآخر، ولا أدري ما هو مقياس العدالة عند ابن تيمية وعند الرازي حتّى يكون الملك العادل عندهم عادلًا؟ ” (5).
هذا نموذج سريع يبين الفرق في التعامل واستخدام الوسطية بمعناها العام الإنساني والحضاري العابر للنفس القومي بين من يمثل المنهج العام للخط النبوي بكلا قسميه منهج وخط آل البيت ـ عليهم السلام ـ ومنهج وخط الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ وبين منهج وخط التكفير المارق الذي يرفض وجود أي شيء يقف في طريقه ولا يتفق معه في منهج التكفير والإرهاب سواءً كان إنسانًا أو طبيعةً أو عمرانًا حضاري أو فكريًا لا يتوافق مع أمزجة أئمة المنهج المارق التكفيري.
ولا زال الإفساد والتخريب والاعتداء وغيره حاضرًا في سلوكيات الكثير ممن يتبعون منهج التكفير المارق، فنجد التخريب والتدمير والحروب والسبي والأسر والسلب والنهب والاغتصاب وكل ذلك يجري وللأسف الشديد باسم الدين وهو ناشئ بطبيعة الحال بسب الابتعاد عن المنهج الوسطي القرآني النبوي الإنساني الحضاري المعتدل الذي لا يجعل الجانب القومي هو الأساس في العلاقات والتعاملات الإنسانية لأبناء الامة بل إنسانية الفرد هي المعيار لكل ما تقدم من جانب ومن جانب أخر بسبب التمسك بالغلو والتطرف والتكفير الذي يبيح تلك الممارسات الإرهابية بأبشع صورها.
ترى هل هذا هو دين الإسلام؟!
وهل هذه وسطية الإسلام؟!
وهل هذه حضارة الإسلام؟!
وهل هذه إنسانية الإسلام؟!
وهل هذا جوهر وروح الإسلام؟!
وهل هذا خلق وسلوكيات نبي الإسلام ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ؟!
وهل هذا خلق وسلوكيات أئمة أهل البيت النبوي ـ عليهم السلام ـ؟!
وهل هذا خلق وسلوكيات صحابة النبي ـ رضي الله عنهم ـ؟!.
خلاصة الكلام في هذه الموضوعة: إنَّ الأمة اليوم بحاجة ماسة لوضع خطة طوارئ تنقذ بعض أبناء الأمة الإسلامية من الانزلاق في مشاريع التكفير والإرهاب والغلو والتطرف وعلى أن توضع خطة طويلة الأمد ترفد ببحوث علمية عملية تطبيقية تطبق في وعلى السلوك الفردي والجمعي للأمة مع وجود خطة واضحة المعالم تشترك في إعدادها وتطبيقها مؤسسات دينية ومجتمعية من قبيل الحوزات العلمية المعتدلة والمؤسسات الدينية المعتدلة ودور الإفتاء المعتدلة والجامعات العلمية ومنظمات المجتمع المدني المختصة وتفتح مراكز مختصة لنشر وتدعيم ثقافة الوسطية والاعتدال على غرار(مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية) وترصد السلوك الفردي والجمعي بدقة وعلى أن يضع لها فترة زمنية لتطبيقها ويتخللها مراجعة دقيقة بأسلوب تشجيعي لأفراد المجتمع.
وإذا طبقنا الوسطية الإسلامية الإنسانية الحضارية العابرة للقومية بهذا العنوان وعلى ووفق منهج الخط النبوي الذي أشرنا إليه بالمعنى العام سنكون مؤهلين لمعنى(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) (6).
أما إن استمر التطبيق وفق نظرية الخط والمنهج المارق في تكفير الناس وتهديم الإنسان فكريًا وحضاريًا وتجريف الحضارة الإنسانية المدنية العمرانية بدواعي تكفيرية شركية قطعًا أننا أسوأ أمة من حيث السلوك والعمل الجمعي والفردي لأبناء الأمة، خصوصًا بعد الخراب الفكري والحضاري للأمة من جراء الاهتزازات التكفيرية المتطرفة من هنا وهناك على مستوى التطبيق الإنساني أو الحضاري لمعنى الوسطية بمعناها العام.

المصادر:
1ـ نهج البلاغة، باب الكتب والرسائل، كتاب (53).
2ـ الموسوعة الحرة ويكيبيديا، رسالة الإمام علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ إلى مالك الأشتر، التاريخ الضائع، لميشيل هاملتون مورغان مكتبة الكونغرس واشنطن.
3ـ ابن الأثير،الكامل في التاريخ، ج10ـ ص144.
4ـ المرجع الصرخي الحسني، بحث (وقفات مع … توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) المحاضرة (28).
5ـ نفس المصدر السابق.
6ـ سورة آل عمران: أية (10).

عن المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

إِجْهَاضُ مشاريع الإصلاح سُنَّة تاريخيــــَّـة مُتجدِّدة

إعداد// علاء جاسم  تعرض الأنبياء والمصلحون إلى مواجهات عنيفة جدًا، من قبل الجهلاء وأعداء الديانات …

64 تعليق

  1. د. أحمد الشمري

    فقد ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ في كتابه لعامله على مصر مالك الأشتر حيث جاء في قسم منه: “أشعر قلبك الرحمة للرعية، والمحبّة لهم، واللطف بهم، ولا تكونن عليهم سبعًا ضاريًا تغتنم أكلهم، فإنّهم صنفان: إمّا أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق، يفرط منهم الزلل، وتعرض لهم العلل، ويؤتى على أيديهم في العمد والخطأ، فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه، فإنّك فوقهم، ووالي الأمر عليك فوقك، والله فوق من ولاك! وقد استكفاك أمرهم، وابتلاك بهم” .
    وهذا النص صراحة لا يحتاج إلى أي بيان أو تفكيك لمعاني الوسطية وروحها الإنسانية والحضارية في الاهتمام بالإنسان دون النظر إلى انتمائه فبمجرد قراءتها تستشعر هذه المعاني السامية فيها.

    اين حكام اليوم من هذه الوصية العالمية من الرئيس للمسؤول المباشر عن أمر الرعية ؟.
    وفقك الله استاذ حيد السلطاني مثل من صميم العقيدة الأسلامية.. لكن من يعتبر ؟.

    • حيدر السلطاني

      شكرا لحضورك ومروك د. أحمد الشمري فعلا نحنتاج أن نقرأ تاريخنا بصورة صحيحة حتى يعكس هذا المعنى على واقعنا المعاصر.. شكرًا لمرورك الكريم ..مودتي وأمتناني.

  2. صراحة العنوان يكشف حقائق راقية نحتاجها كمسلمين

    الوسطية مرجعية حضارية عابرة للقومية مرتكزة على القيم الإنسانية

    مبدع مبدع في أختيار العنوان ربي يوفقكم .

    • حيدر السلطاني

      بالتأكيد اخت زهراء احمد ..الوسطية علاج لكل المشاكل التي تعصف بالمجتمعات سواء كانت إسلامية أو غيرها بأعتبار الوسطية موضوعة أعم من القومية والطائفية والمذهبية ..شكرًا لمرورك الكريم ..مودتي وأمتناني.

  3. مازن البدري

    إن الـتأريخ الإسلامي والإنساني خلد شواهد وأمثلة راقية جدًا لمن جسد مبدأ اللاعنف عقيدًة ومبدأ وعلى رأسهم وفي مقدمتهم النبي محمد ” صلى الله عليه وآله وسلم” وآل البيت النبوي” عليهم السلام “وصحابته الأخيار “رضوان الله عليهم” .
    نتيجة راقية..حياكم الله أستاذ حيدر السلطاني

    • حيدر السلطاني

      ان مبدأ اللاعنف غاية مرام الإنسانية وهذا المعنى نطمح لتحقيق معانيه من خلال السلوك العملي الإنساني..وعلى أساس المنهج الذي تفضلتم به أخ مازن البدري..شكرًا لمرورك الكريم ..مودتي وأمتناني.

  4. سعد الجبوري

    ولا زال الإفساد والتخريب والاعتداء وغيره حاضرًا في سلوكيات الكثير ممن يتبعون منهج التكفير المارق، فنجد التخريب والتدمير والحروب والسبي والأسر والسلب والنهب والاغتصاب وكل ذلك يجري وللأسف الشديد باسم الدين وهو ناشئ بطبيعة الحال بسب الابتعاد عن المنهج الوسطي القرآني النبوي الإنساني الحضاري المعتدل الذي لا يجعل الجانب القومي هو الأساس في العلاقات والتعاملات الإنسانية لأبناء الامة بل إنسانية الفرد هي المعيار لكل ما تقدم من جانب ومن جانب أخر بسبب التمسك بالغلو والتطرف والتكفير الذي يبيح تلك الممارسات الإرهابية بأبشع صورها.
    ترى هل هذا هو دين الإسلام؟!
    وهل هذه وسطية الإسلام؟!
    وهل هذه حضارة الإسلام؟!
    وهل هذه إنسانية الإسلام؟!
    وهل هذا جوهر وروح الإسلام؟!
    وهل هذا خلق وسلوكيات نبي الإسلام ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ؟!
    وهل هذا خلق وسلوكيات أئمة أهل البيت النبوي ـ عليهم السلام ـ؟!
    وهل هذا خلق وسلوكيات صحابة النبي ـ رضي الله عنهم ـ؟!.

    احسنت يا أستاذ هذه المعانات لا تنتهي وتحتاج جهود الشرفاء أمثال السيد الحسني الله يحفظه ليكشف عن كل الفساد الذي ارتكب بأسم الاسلام من قبل الدواعش وائمتهم خوارج الامة ,, وفقكم الله تعالى

  5. كاظم الحسيني

    الله يخليك استاذ اذا احنا مجتمعنا عاصر حروب طاحنة كيف لا يكون مجتمع فيه العنف رائج.
    الله يوفقكم على هذا المقال .

    • حيدر السلطاني

      العنف اصبح من ضروريات مجتمعنا زللأسف الشديد ..نحاول قدر المستطاع ان ننشر ثقتفة التسامح والاعتدال عسى ولعل نتعلم منها وننتعض في حاضرنا ومستقبلنا.. السيد كاظم الحسيني..شكرًا لمرورك الكريم ..مودتي وأمتناني.

  6. أتباع المنهج التكفيري التيمي الداعشي فهذا المنهج يعتبر عائقًا كبيرًا في أي تواصل وتلاقي في الأفكار بين المسلمين وهو الأصل في أي تقاطعات وتجاذبات وتطرف يحصل في أي بلد من البلدان الإسلامية التي فيها تنوع مذهبي فيؤسس للقتل والتفجير وإباحة دم المسلم فقط لاختلاف في أحكام فقهية أو معتقدات مذهبية يعتقد كل مذهب بصحتها وفق ما توصل إليه من أدلة ولو التزم المسلمون بالشهادتين لكانت كافية لحرمة المسلم دون الحاجة لتأويل الأفعال على أنها شرك وكفر وعبادة لغير الله فيباح الدم على أساس ذلك التأويل التيمي الداعشي التكفيري.

    • حيدر السلطاني

      احسنت الاضافة استاذ صلاح سامي ..شكرًا لمرورك الكريم ..مودتي وأمتناني.

  7. لقمان عبد الخالق

    سلمت اناملك ايها الكاتب نحن بامس الحاجة لانقاذ ما يمكن انقاذه من جرائم العنف المنتشرة

    • حيدر السلطاني

      حياك الله استاذ لقمان عبد الخالق …شكرا لمرورك وكلماتك الطيبة..مودتي وأمتناني

  8. حوراء الشمري

    شكرا لكل أنسان شريف يكتب في هذا المركز ويساعد على تعريف الناس بخطر الدواعش .

  9. ابو كريم الراوي

    ان هذا المبدأ يعتبر المنهج الصحيح لتعامل الانسان في حياته سواء مع اهله او مجتمعه وهو كفيل برسم صورة ناصعة حية مملوؤه بالحب والصدق واحترام الغير دون تجاوز واجحاف فضلا عن ذلك يساهم هذا المبدأ بالخلاص من العصبية والتعصب التي لم تجلب لنا الا الخراب والدمار

    • حيدر السلطاني

      الاخ ابو كريم الراوي… شكرا لمرورك وكلماتك الطيبة..مودتي وأمتناني

  10. حيدر الراجح

    احسنت استاذ موضوع جوهري واساسي في بناء الانسان المعتدل فلا يمكن للانسان ان يرتقي ويصل الى درجة الاعتدال والوسطية التي تمكنه من انتهاج طريق ال البيت عليهم السلام الا بنبذ العنف بشتى صنوفه وعلى الصعيد الفردي او الجماعي لذلك نرى ابتعاد المارقة الخوارج عن الدين الاسلامي المحمدي الاصيل لانهم اساسا كانو مبتعدين عن الانسانية منتهجين للعنف الاجتماعي والاسري والسياسي والديني والذي كان سببا في انتشار التطرف والتكفير فلابد من تكثيف المؤتمرات والمهرجانات الداعية الى نبذ العنف وعندها نستطيع ان نقول سنغير سنعبر الى الضفة اليمنى نستطيع ان نأمن على مستقبل اجيالنا . شكرا لك من الاعماق ايها الاستاذ العزيز على بحثك القيم هذا

    • حيدر السلطاني

      شكر لجنابك وحضورك وكلماتك القيمة استاذ حيدر الراجح …مودتي وأمتناني

  11. مصطفى القريشي

    ومن هذا المنبر الحر (مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية ) نوجه دعوة صادقة لنبذ كل االعنف والتكفير

    • حيدر السلطاني

      أحسنت استاذ مصطفى القريشي على هذه الدعوة القيمة:
      ومن هذا المنبر الحر (مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية ) نوجه دعوة صادقة لنبذ كل االعنف والتكفير.

  12. الشيخ الخطيب خالد العزاوي

    أحسنت أستاذ حيدر..على هذا البحث القيم الذي يشد القارئ روحيا وأخراجه في نتائج مثمرة من ونبذ العنف والتطرف والإرهاب…وارتقاء الأنسان إلى منهج وسطي معتدل.

    • حيدر السلطاني

      كل التوفيق لجنابك شيخنا المفضال الشيخ الخطيب خالد العزاوي… شكرا لمرورك وكلماتك الطيبة..مودتي وأمتناني

  13. عبد الله البري

    المجتمع العراقي بحاجه الى من ينتشله من امواج الطائفيه المقيته واساليب التكفير التي احرقت البلد وشوشة الافكار فالدين الاسلامي بريء من كل تلك الافكار و من هنا اصبح من الضروري نشر الفكر المحمدي الاصيل الذي اساسه العدل والمساواة والتسامح الاخلاق .كل التوفيق لك استاذ حيدر السلطاني كلمات رائعه.

    • حيدر السلطاني

      احسنت استاذ عبد الله البري فعلا نحن بحاجة الى من ينتشل مجتمعنا من هذا الوضع المأساوي… شكرا لمرورك وكلماتك الطيبة..مودتي وأمتناني

  14. عدنان العلي

    لو اعتمد المجتمع الوسطية والاعتدال في كل تصرفاته وسلوكياتيه لعاش الجميع برفاهية وسلام

    • حيدر السلطاني

      لكنا في خير وسعادة دائمة الاستاذ عدنان العلي … شكرا لمرورك وكلماتك الطيبة..مودتي وأمتناني

  15. زينب الكربلائية

    دائما ماتكون بحوثكم راقية وفقكم الله

  16. الحقيقيه انتم قمت الاعتدال والوسطيه في العالم كله وفقكم الله شباب

  17. اسعد المياحي

    احسنت استاذنا انتم رمز الاعتدل ربي يوفقكم

  18. أحسنتم بحث قيم يستحق القراءة وإشارات راقيه جدا جدا موفقين لكل خير

  19. احسنتم موفق بإذن الله

    • حيدر السلطاني

      اخ علي التوفيق للجميع … شكرا لمرورك وكلماتك الطيبة..مودتي وأمتناني

  20. طارق محمد الجنابي

    خلاصة الكلام في هذه الموضوعة: إنَّ الأمة اليوم بحاجة ماسة لوضع خطة طوارئ تنقذ بعض أبناء الأمة الإسلامية من الانزلاق في مشاريع التكفير والإرهاب والغلو والتطرف وعلى أن توضع خطة طويلة الأمد ترفد ببحوث علمية عملية تطبيقية تطبق في وعلى السلوك الفردي والجمعي للأمة مع وجود خطة واضحة المعالم تشترك في إعدادها وتطبيقها مؤسسات دينية ومجتمعية من قبيل الحوزات العلمية المعتدلة والمؤسسات الدينية المعتدلة ودور الإفتاء المعتدلة والجامعات العلمية ومنظمات المجتمع المدني المختصة وتفتح مراكز مختصة لنشر وتدعيم ثقافة الوسطية والاعتدال على غرار(مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية) وترصد السلوك الفردي والجمعي بدقة وعلى أن يضع لها فترة زمنية لتطبيقها ويتخللها مراجعة دقيقة بأسلوب تشجيعي لأفراد المجتمع.
    وإذا طبقنا الوسطية الإسلامية الإنسانية الحضارية العابرة للقومية بهذا العنوان وعلى ووفق منهج الخط النبوي الذي أشرنا إليه بالمعنى العام سنكون مؤهلين لمعنى(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) (6).
    أما إن استمر التطبيق وفق نظرية الخط والمنهج المارق في تكفير الناس وتهديم الإنسان فكريًا وحضاريًا وتجريف الحضارة الإنسانية المدنية العمرانية بدواعي تكفيرية شركية قطعًا أننا أسوأ أمة من حيث السلوك والعمل الجمعي والفردي لأبناء الأمة، خصوصًا بعد الخراب الفكري والحضاري للأمة من جراء الاهتزازات التكفيرية المتطرفة من هنا وهناك على مستوى التطبيق الإنساني أو الحضاري لمعنى الوسطية بمعناها العام.

    احسنت استاذ حيدر كلام والله واقعي ويحتاج يطبق بدقه.

    • حيدر السلطاني

      احسن الله إليك استاذنا الكريم طارق محمد الجنابي أن شاء الله نوفق لتطبيق هذه المعاني السامية.. شكرًا لمرورك الكريم ..مودتي وامتناني.

  21. احسنتم موفق بإذن الله

    • حيدر السلطاني

      اخ علي المشهداني… احسن الله اليك اخي… شكرا لمرورك وكلماتك الطيبة..مودتي وأمتناني

  22. ابو زهراء المنصوري

    شكرا لكل العاملين في مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية

    شكرا استاذ حيدر السلطاني اظهرت حقائق جديرة بالاحترام.

  23. سعد العراقي

    وفقكم الله لكل خير

  24. عامر السلطاني

    أن الدور الذي قام به المحقق الصرخي الحسني وجهوده الحثيثة في إبراز الخطاب الديني المعتدل الوسطي وإخراجه بموضوعية على وفق معطيات جديدة بعيدة كل البعد عن نزعات الطائفية والمذهبية والقومية والاثنية وما طرحه في بحث (وقفات مع …توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) يمثل نموذجا علميا أكاديميا دينيا أخلاقيا للخطاب الديني المعتدل .

    خياك الله أبن العم حيدر السلطاني

    • حيدر السلطاني

      احسنت الرد اخ عامر السلطاني .. شكرًا لمرورك الكريم ..مودتي وامتناني.

  25. سيد نعمة الجزائري

    الله يرحم والديك على هاي المعلومات

  26. بحوث جيدة وجديدة للكشف عن الكثير من الحقائق الغامضة ولتنوير عقول الناس لان العلم يفتح افاق لطريق الحق والحقيقة طريق الخلاص طريق مستقيم نحو الله عزوجل.

  27. موسى العزاوي

    احسنت أستاذ حيدر لا بد للامه ان تصحو من سباتها وتعود للوسطيه والاعتدال وتترك ما خلفه زلزال الإرهاب المرعب الذي مزق البلاد والعباد

  28. الشيخ عباس الزيدي

    احسنت استاذ حيدر متالق في الطرح دائما والزام الحجة للمقابل ليس بالامر اللهين لالتباس الامور التاريخية لكثرة التدليس وفق الله المحقق الاستاذ الصرخي الحسني على هذا التنوير

  29. تحية لكم ولمركزكم ولاقلامكم المنصفة الهادفة لنشر ثقافة الوسطية والاعتدال
    نسال الله لكم دوام العطاء

  30. وفقكم الله

  31. اصبح لزاماً على رموز الاعتدال المعاصرين الدعوة الى مناهضة التطرف الفكري والتصدي لمقارعته فكرياً، بعد قراءة الواقع وتقدير فداحة الخطب العصيب الذي نزل بالمجتمعات عامة والإسلامي خاصة، بسبب ما أضمرته نفوس الخوارج المارقة الحاقدة والحاسدة من سخط وضغينة بصُنعها الإرهابي، ليقطعوا جذور طغاة الفكر المتطرف الداعشي، ويبيّنوا كذبهم على الله تعالى وتدليسهم على نبيّه الأكرم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتجاسرهم على آل بيته الأطهار ( عليهم السلام) وبغيهم على صحابته الأجلّاء ( رضوان الله عليهم) ليعمّ الخير الناس جميعًا، وتزدهر الحياة باعتدالهم ووسطيتهم، وتندثر دولة الخلافة الداعشية المزعومة .

  32. محمد الجنوبي

    السيد الصرخي الحسني غني عن التعريف بوطنيته وحبه لشعبه ولكل الاصناف ووقوفه ضد الطائفيه المقيته ..حفظ الله لنا السيد الحسني

  33. الاستاذ حسين السلطاني

    فعلا ان المنهج الوسطي هو منهج الرسالة الإسلامية فهو منهج الأنبياء والأولياء الصالحين فبه تعيش الإنسانية السعادة والطمئنينة والتقدم فمن سار ويسير على هذا المنهج فعلا هو الذي سيصل إلى طريق النجاة في الدارين الدنيا والآخرة فنسأل الله لكم التوفيق في مسيرتكم الاصلاحية الوسطية ٠

  34. ابو محمد السلطاني

    بحوثكم راقية وفقكم الله

  35. موفق استاذ حيدر مقال رائع

  36. العراقي علي

    كل التجارب الاجتماعيه من أجل السلام تهدمت بسبب التطرف و التكفير. …فعلاً الوسطيه هي الحل الوحيد احسنتم

  37. حياكم الله فالواسطية هي منهج الانبياء، ورسل الله

  38. حيدر السلطاني

    سرني تواجد حضرتك شيخنا المفضال..شكرًا لمرورك الكريم ..مودتي وامتناني.

  39. علاء الخيكاني

    مقال رائع وفقكم الله تعالى

  40. ابو مصطفى الشامي

    وفقكم الله لكل خير

  41. ابو زهراء ميثم الشدود

    كفو وثلاثين نعم

  42. علي الخليفاوي

    ((الوسطية أحد أبرز عنوانات….))

    المعروف ان جمع مفردة عنوان هو = عناوين، وليس عنوانات!!
    كما ان كلمة عنوان مذكر وليس مؤنث حتى يصح جمعها بـ عنوانات

    اشكال آخر قال ((خلاصة الكلام في هذه الموضوعة))
    الصحيح ان يقول ((خلاصة الكلام في هذه الموضوع)) وليس الموضوعة
    لا اعرف لماذا أنَّث الكاتب مذكّر الموضوع
    عموما نتمنى على الكاتب ان يراقب الكلمات ويختارها بعناية حتى لو كان جديدا او تحت التجربة والتدريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *