الرئيسية / مقالات وتحليلات / وسطية بالمجان ..نقطة ضوء.. بدأت بالاتساع

وسطية بالمجان ..نقطة ضوء.. بدأت بالاتساع

حيدر السلطاني

انقشع الظلام وبانت حقيقة الفكر(الداعشي التكفيري المتطرف) الذي قد انطلى على الكثير ممن خُدعوا بالشعارات البراقة التي اكتنفت بين طياتها السم الزعاف والدمار الشامل للإنسان والعمران والحيوان ببلاد كانت تنعم نوعًا ما بالأمن, وأُبيد كل شيء بكل ما تحمل الكلمة من معنى وتحطمت الروابط والعلائق الاجتماعية والعرفية في مجتمعات قد انهارت منظومة الأخلاقيات فيها وهبط مؤشرها الى الصفر المطلق ليتحول فعل الإنسان الى كومة من أفكار وأفعال من الاستحالة بمكان ما إن تنسب الى كائن حي على الإطلاق حيث تفاقم كل قبيح من سلب ونهب وقتل واغتصاب وتهجير وتقتيل أفراد ومجتمعات من قبل مجموعة شاذة منحرفة تحت مسمى الإسلام ومنهج الصحابة لتستبيح كل شيء !!.

في هذا البحر الهائج بتلاطم أمواج الظلام انبثق نور ضئيل جدًا لا يكاد أن يُرى لشدة الظلام والموج الهائج من حوله ليُوقد مشعل الوسطية وينشر فكره النقي من كل لوث وشائبة ويعطي الوسطية والاعتدال بالمجان ودون مقابل مع أنه أحد أكبر ضحايا الإرهاب والتطرف ومن بين أطلال الدمار والموت وأزيز الرصاص ووسط آلة العنف والخراب والدمار( الزمكانية ) الذي تسبب به الارهاب والتطرف لينفض كل هذا الركام وينهض (مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية) الداعي الى نبذ كل أنواع التطرف والعنصرية ويعمل لإعادة الحياة وبناء الإنسان فكرًا وروحًا ومنهجًا وعملًا وسلوكًا بما يتلاءم ومفاهيم الإسلام الخالدة التي جاءت على لسان خير الخلق محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وعمل بها هو وسادتنا وقادتنا المسلمون الأوائل بدءًا من آل البيت (عليهم السلام) مرورًا بالصحابة الكرام (رضوان الله عليهم) الذين أسسوا مجتمع يُعد من أرقى وأنقى المجتمعات الإسلامية ربما على الإطلاق.

هذه النقطة بدأت تكبر و تكبر لتحطم رؤوس التطرف وتعريهم وتكشف إنحرفهم فكريًا وسلوكيًا وتبحث في حقائق ما تم تبنيه من قبل مؤسسات الإرهاب الفكرية أو التي يعتمد عليها المنهج التكفيري في استباحته للقتل والإرهاب, ويحاول جاهدًا أن يظهر حقائق ذلك عن طريق البحوث والمحاضرات والمقالات والمهرجانات والمؤتمرات والندوات والمعارض الفنية التي أسهمت بشكل كبير جدًا في إسقاط صنم التطرف ومنظر الارهاب (ابن تيمية) الذي تنتمي إليه كل الحركات التكفيرية المتطرفة والذي تُعد أفكاره مفقسا لكل تطرف وإرهاب حصل في الامة الاسلامية منذ القرون المتأخرة الى هذا الزمان.

ومن هذا المنبر الحر.. ندعو جميع النخب والكفاءات العلمية ومراكز البحث العلمية (وخطباء المنابر ..وأئمة الجمع )والمثقفين من أساتذة وطلبة الجامعات والمعاهد العلمية المختلفة وخصوصًا الدينية منها وجميع أبناء الامة وأصحاب الشأن والاختصاص ان يتعاضدوا جميعًا ويتخذوا هذا المنهج وأفكاره (أليات أو ورشات عمل) لتحقيق ونشر المصالحة المجتمعية بين أبناء المجتمع من خلال تبني الاعتدال والوسطية فكرًا ومنهًج يُطبق على أرض الواقع لمكافحة كل التطرف والإرهاب الفكري والسلوكي في كل المذاهب والأعراق وليشاركوا في حمل هذا المشعل الوهاج لكل انحاء المعمورة للتخلص والى الأبد من العنصرية والارهاب والتطرف والتكفير لينعم الجميع بالأمن والأمان.

عن المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

حادثة الغدير واعتدال نقل المؤرخين لها

إعداد: سامي البهادلي إنّ نقل الأحاديث والوقائع التاريخية تحتاج إلى أشخاص جديرين بالنقل خصوصًا تعاملهم …

42 تعليق

  1. طارق الغراوي

    هذا الخطاب الواعي الوسطي المعتدل :
    ندعو جميع النخب والكفاءات العلمية ومراكز البحث العلمية (وخطباء المنابر ..وأئمة الجمع )والمثقفين من أساتذة وطلبة الجامعات والمعاهد العلمية المختلفة وخصوصًا الدينية منها وجميع أبناء الامة وأصحاب الشأن والاختصاص ان يتعاضدوا جميعًا ويتخذوا هذا المنهج وأفكاره (أليات أو ورشات عمل) لتحقيق ونشر المصالحة المجتمعية بين أبناء المجتمع من خلال تبني الاعتدال والوسطية فكرًا ومنهًج يُطبق على أرض الواقع لمكافحة كل التطرف والإرهاب الفكري والسلوكي في كل المذاهب والأعراق .
    بارك الله بك استاذ حيدر السلطاني ونحتاج ان تتكتاف الجهود من اجل الخلاص من داعش وافكاره..وفقكم الله .

  2. ابو احمد الجميلي

    هناك مرجعية دينية معتدلة استطاعت أن تبرز صورة الإسلام الصحيح البعيد عن التطرف والعنف والإرهاب، مما شكل سداً منيعاً أمام محاولة الغالين للنيل من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف وقيمه،
    ولااتعتقد في العراق توجد مواصفات الاعتدال غير مرجعية السيد الصرخي الانسان المعتدل الذي لايفرق بين احد

  3. لقمان عبد الله

    نحن بحاجة ماسة لخطاب يوحد توجهات المجتمع المخترقة والمتنافرة ويجعل منها ادوات ناجحة وفعالة

  4. حميد رزاق الشجيري

    بارك الله بكل عراقي غيور وشريف يعمل من اجل نبذ العنف والتطرف.

  5. خلصونا من افكار ابن تيمية التي لم ياتي منها الا الدمار فعلا افكاره متطرفة وليس فيها خير.بارك الله بكم.

  6. الارهاب والتطرف لا دين له .

  7. ضافر الانباري

    من اكتوى بنار الارهاب يعرف قيمة هذا الكلام, والله صحيح الدواعش لا ينتمون لاي دين او مله.

  8. سيف عبد القادر

    استاذ والله كلامك ذهب (اساتذة الجامعات وطلابها )المفروض يكون صوتهم الان عالي وينشرون مفاهيم الوسطية والتعايش السلمي ويشاركون معكم .

  9. راضي العيساوي

    لا خلاص لنا كعراقيين الا باتخاذ الاعتدال والوسطية منهج يوميا في كل مفاصل حياتنا .

  10. الوسطية والاعتدال مشروع راقي ..سيغلق الكثير من دكاكيين الطائفية والارهاب..شكرا لكم مركز المنهج الوسطي على هذا المركز الراقي.

  11. العراقي المالكي ابو علي

    المهم أن تجمعنا كلمة التوحيد التي تُحقن بها الدماء
    “لنتعلم ونعلّم الآخرين أنّ كلّ إنسان بحسب مستواه الفكري والعقلي والنفسي والاجتماعي وبحسب ما وصله ويصله من دليل، وإن المهم أن تجمعنا كلمة التوحيد التي تُحقن بها الدماء وتحفظ بها النفوس والأموال والأعراض، فبالإسلام يكون كلّ المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله … أما الآثار الأخرى فحكمها عند الله تعالى الحَكم العدل العزيز الحكيم وهو المطّلع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور”

  12. ومن هذا المنبر الحر.. ندعو جميع النخب والكفاءات العلمية ومراكز البحث العلمية (وخطباء المنابر ..وأئمة الجمع )والمثقفين من أساتذة وطلبة الجامعات والمعاهد العلمية المختلفة وخصوصًا الدينية منها وجميع أبناء الامة وأصحاب الشأن والاختصاص ان يتعاضدوا جميعًا ويتخذوا هذا المنهج وأفكاره (أليات أو ورشات عمل) لتحقيق ونشر المصالحة المجتمعية

  13. خالد النعماني

    ان التطرف هو صناعة امريكية اسرائيلية الوجود تيمية الاصل

  14. مقال وتحليل رائع

  15. لابد على الجميع اتخاذ المنهج الوسطي نهج لهم في حياتهم لانه يعبر عن الاسلام المحمدي الاصيل

  16. نعم للكلمة الصافية من الشوائب المؤثر في قلوب الناس لتحقيق الامن والامان والابتعاد عن التطرف الديني الغير المبرر

  17. وفقكم الله تعالى لكل خير وصلاح

  18. الشجاعة في قول الحق والتحليل الدقيق والتشخيص الواقعي نجده دائما” في بيانات ومواقف وأراء مرجعية السيد الصرخي الحسني ، وهذا ينطلق من الشعور بالمسؤولية التأريخية التي تقع على عاتق هذه المرجعية الرسالية التي تحمل هموم وتطلعات الجميع

  19. علينا كا عراقين لا تأخذنا الطائفية وننجر معها علينا بلعتدال والوسطية وبذالك سدينا الباب الطائفية

  20. زينب الكربلائية

    كلام راقي

  21. ابو مؤيد السلطاني

    اصبح لزاماً على رموز الاعتدال المعاصرين الدعوة الى مناهضة التطرف الفكري والتصدي لمقارعته فكرياً، بعد قراءة الواقع وتقدير فداحة الخطب العصيب الذي نزل بالمجتمعات عامة والإسلامي خاصة، بسبب ما أضمرته نفوس الخوارج المارقة الحاقدة والحاسدة من سخط وضغينة بصُنعها الإرهابي، ليقطعوا جذور طغاة الفكر المتطرف الداعشي، ويبيّنوا كذبهم على الله تعالى وتدليسهم على نبيّه الأكرم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتجاسرهم على آل بيته الأطهار ( عليهم السلام) وبغيهم على صحابته الأجلّاء ( رضوان الله عليهم) ليعمّ الخير الناس جميعًا، وتزدهر الحياة باعتدالهم ووسطيتهم، وتندثر دولة الخلافة الداعشية المزعومة .

  22. ابو مؤيد السلطاني

    ان الساحة الفكرية المختصة بالوسطية والاعتدال مؤخراً من تصدي المحقق الصرخي بنتاجه الوسطي والمعتدل العقائدي والتاريخي، الذي هدم ما طرحه رموز التطرف الفكري المارق، من فكر متدني مبني على ظلامات أسطورية وخزعبلات وثنية وحسب ما أثبته المحقق وبشكل مهني بفيض محاضرات عقائدية وتاريخية ملأت الساحة العلمية المعنية بالوسطية والإعتدال أملاً وضياء .
    نحتاج المزيد من هذه الابداعات الفكرية في مفهوم وتطبيق الاعتدال والوسطية..لكم خالص التقدير

  23. هذه النقطة بدأت تكبر و تكبر لتحطم رؤوس التطرف وتعريهم وتكشف إنحرفهم فكريًا وسلوكيًا وتبحث في حقائق ما تم تبنيه من قبل مؤسسات الإرهاب الفكرية أو التي يعتمد عليها المنهج التكفيري في استباحته للقتل والإرهاب, ويحاول جاهدًا أن يظهر حقائق ذلك عن طريق البحوث والمحاضرات والمقالات والمهرجانات والمؤتمرات والندوات والمعارض الفنية التي أسهمت بشكل كبير جدًا في إسقاط صنم التطرف ومنظر الارهاب (ابن تيمية) الذي تنتمي إليه كل الحركات التكفيرية المتطرفة والذي تُعد أفكاره مفقسا لكل تطرف وإرهاب حصل في الامة الاسلامية منذ القرون المتأخرة الى هذا الزمان.

  24. أمل سعدون الربيعي

    الارهاب والتطرف خلاصة نتاج الفكر البربري الهمجي المنحط والعشوائي المتخلّف المدمّر, منهج ابن تيميّة وزعمائه دواعش الماضي والحاضر, هذا النهج الكارثي الحضيري التكفيري الوحشي البهيمي الذي يستبيح العقل ويغتصب قداسة التفكير ويفخخ الفتاوى ويفجّر مباني العلم والتطوّر , فلم يسلم من سيف فتواهم حتى علماء الطب والفلك والكيمياء وباقي الاختصاصات الاكاديمية , وهو اليوم ينسف ويعصف بالامة العربية والاسلاميّة ليبيدها تراثاً وحضارةً وعلماً واخلاقاً وديناً وعقيدةً وارواحاً وشعباً وانسانيّة , اذ كانوا ولا زالوا ازدواجييّن فيرتادون كل مفاصل التكنولوجيا ومنتجاتها العمليّة والمعرفيّة, وفي نفس الوقت يكفّرون مخلوقات كوكب الارض باسره،

    فلا نعلم ماهي العلاقة بين الاعتقاد الديني والانتماء العرقي للطبيب والمهندس والعالم وبين عطائه العلمي والإنساني ونتاجه الفكري النافع للمجتمع؟! تخيّل الآن في مساحة فكرك كيف سيكون شكل العالم وما هو حال البشرية لو حكم هؤلاء المفتون!

    شكرا لمركز المنهج الوسطي على كل هذه الافكار الراقية .

  25. مصطفى القريشي

    ومن هذا المنبر الحر (مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية ) نوجه دعوة صادقة لنبذ كل اللغات التكفيرية المجانبة للغة المنهج الوسطي والاعتدال

  26. ان مفهوم التسامح تجده في منهج الوسطية والاعتدال حاضرًا بكل قوة لما يترتب عليه من حفظ الأرواح والحريات والحقوق، نعم فلغة التسامح تجنب العالم والمجتمعات ويلات الحروب والتشريد والقتل على الهوية، كما بالتسامح نسعى إلى تطوير الإنسان بدلًا من صناعة الأزمات , ومنها نجد أن الرسالات السماوية أكدت على أهمية بث رسائل الاطمئنان وشياع لغة التسامح , حيث أكد الكتاب الكريم على أن الدعوة إلى سبيل رب الأرباب بالحكمة والموعظة الحسنة , والمجادلة بالتي أحسن فهي لغة السماء وليست لغة التكفير والتخوين التي أحرقت وحرّقت الأخضر واليابس

    لكم خالص التقدير ..والأحترام

  27. رزاق عبد الله

    بارك الله بكم على هذا الكلام الطيب.

  28. احسنت استاذ حيدر السلطاني

  29. رعد عبد العالي

    ان الفكر المتطرف هو أبرز أمراض المسلمين اليوم، وهو مصدر ثقافة الكراهية التي تعصف بالمسلمين وتحول دون انفتاحهم على الحياة، وهو مصدر فوضى الدماء التي يعانيها المسلمون اليوم، وتحت هذا العنوان تحديداً ترتكب أشد الفظائع في المجتمعات الإسلامية. الذي خلفه منتحلي الدين والذين يدعون انهم من اهل القبله والاسلام

  30. حسين الاصمعي

    كلام قمة في الروعة لبناء المجتمعات المتهاوية

  31. الاخلاق الانسانية هي ميزان الاعتدال والوسطية

  32. فالواجب على كل إنسان بغض النظر عن دينه ومذهبه ومعتقده وتوجهه وقوميته أن يكون على قدر المسؤولية في نشر وبث ثقافة الاعتدال والوسطية وكل ما يصب في مصلحة الإنسان وهذا هو طريق العقل والأخلاق والإنسانية حتى نتغلب على العواطف والرغبات ونجعل العقل هو القائد وهو المسيطر لمملكة البدن بعيدًا عن تلك التخندقات الطائفية والعنصرية فيكفي دمارًا ويكفي قتلًا ويكفي اقتتالًا وحروبًا لا خاسر فيها إلا الشعوب .

  33. الارهاب لا دين له

  34. سيد علي دويج

    ونحن اليوم كمسلمين نعاني من فقدان ثقافة الوسطية بسبب تسلط أهل التطرف الذين تسببوا بقتل العباد ودمار وخراب البلاد لذلك فإننا بحاجة الى تطبيق الإسلام بالصورة الحقيقية الصادقة التي تليق بنبي الإسلام محمد (صلى الله عليه واله وصحبه وسلم) وتليق بتعاليم الله العادل والرؤوف الرحيم من أجل أن ننشر تلك الثقافة الوسطية بين الناس للحفاظ على ما تبقى وحقن الدماء وإيقاف تمدد التطرف الفكري الذي إن بقي يتمدد فسيؤدي بالأمة إلى مصير مرعب أكثر من المصير الذي هي عليه الآن .
    شكرا لمركز الوسطي على كل مايقدم لاشاعه الاعتدال والوسطية
    وشكرا للاستاذ حيدر السلطاني على ما خطة قلمه الراقي.

  35. احمد العجياوي

    ثقافة الاعتدال والوسطية ليست منحصرة بالدين الإسلامي فقط بل تتسع جغرافيتها على باقي الأديان والقوميات وتشمل الشعوب المسلمة وغير المسلمة لكونها ثقافة ناتجة من سلوك وممارسة المنهج الأخلاقي والإنساني معا .

    شكرا لطرح القيم والمعتدل.

  36. شكرا للكاتب ولمركز المنهج الوسطي لتوعية الفكرية على جهودهم لاشاعة الاعتدال والوسطية

  37. الله يوفقكم تحليل راقي جدا

  38. وليد الكاظمي

    التيميةُ_غيّروا_صورةَ_الإسلامِ
    على كل انسان عاقل ان يتصدى لهذا الفكر المنحرف …والتصدي يكون فكريا وليس بقوة السلاح فقط لان في عقيدتهم لاينفع السلاح فالمغفل في عقيدته انه عندما يفجر نفسه فهو سيذهب لجوار النبي ويتعشى من النبي فمافائدة السلاح معه وهو ينتظر موته …؟ اذا علينا ابطال فكره بفكر سليم يتصدى لهم ويبطل كل مابناه لهم المعتوه المخرف ابن تيمية وهذا مافعله السيد الصرخي حيث تصدى لهم فكريا ومن نفس مايعتقدون به اي من نفس كتبهم ومعتقدهم فضرب الرواية بالرواية والدليل بالدليل وبفضل تلك المحاضرات التي القاها سماحته ارتد عن الفكر التيمي الداعشي الكثير منهم وترك التنظيم وتم زعزة التنظيم وبان النصر الفكري عليهم

  39. التيميةُ_غيّروا_صورةَ_الإسلامِ
    على كل انسان عاقل ان يتصدى لهذا الفكر المنحرف …والتصدي يكون فكريا وليس بقوة السلاح فقط لان في عقيدتهم لاينفع السلاح فالمغفل في عقيدته انه عندما يفجر نفسه فهو سيذهب لجوار النبي ويتعشى من النبي فمافائدة السلاح معه وهو ينتظر موته …؟ اذا علينا ابطال فكره بفكر سليم يتصدى لهم ويبطل كل مابناه لهم المعتوه المخرف ابن تيمية وهذا مافعله السيد الصرخي حيث تصدى لهم فكريا ومن نفس مايعتقدون به اي من نفس كتبهم ومعتقدهم فضرب الرواية بالرواية والدليل بالدليل وبفضل تلك المحاضرات التي القاها سماحته ارتد عن الفكر التيمي الداعشي الكثير منهم وترك التنظيم وتم زعزة التنظيم وبان النصر الفكري عليهم

  40. قمة الروعة والواقعية

  41. حيدر السلطاني

    شكرًا من الاعماق………. لكل من ترك بصمة هنا وكلماتكم اخوتي مصدر شرف وألهام لي …حياكم الله جميعًا.

  42. نسال الله التوفيق والاجابة والسعي لتحقيق مصداق الاعتدال والوسطية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *