الرئيسية / مقالات وتحليلات / مجالس الشور… بين المُضمَر والمُثار

مجالس الشور… بين المُضمَر والمُثار

عبد الرحمن الفراتي

هناك لغَط دائر حاليًا في بعض الأوساط الاجتماعية وخاصة بين جمهور وشباب المنبر الحسيني، وتساؤلات حول شرعيّة وعدم شرعيّة بعض الأطوار والقصائد الحسينية الجديدة التي تُسمى (الشور والبندرية) منها هل هي من الشعائر؟ وهل توجد أصول معتدٌ بها أو فتاوى لفقهاء تدعو أو تجيز أو تسمح بممارستها؟.
بعضهم يرى أنها لا مشكلة فيها طالما أنها لا تنافي أو تنتهك الدين والأخلاق، والبعض الآخر يجد أن هذه الأطوار ذات إيقاع موسيقي سريع، وما دامت كذلك فهي تشبه الرقص أو تدعو إلى الرقص، وآخرون يرَون أنه لا بأس بإقامتها وممارستها في مناسبات أحزان أهل البيت “عليهم السلام” فقط وليس في أفراحهم ومواليدهم.
إننا ومن موقع المسؤولية، المهنية والأخلاقية والثقافية الملقاة على عاتقنا باعتبارنا مؤسّسة ثقافية [مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية] نجد أنه من الضروري توضيح وبيان الحقيقة للجمهور والشباب الحسيني، لأجل أن يكون بمأمنٍ من الشبهات المسمومة وأفكار التشكيك التي تُسَوَّق إلى المجتمع والتي تستهدف مجالس ومنتديات الشباب الحسيني العراقي.
والحقيقة، وحتى نكون مهنيين ومنصفين وصادقين مع القارئ والسائل والمُستفهم على السواء، فقد حضرنا بعض هذه المجالس التي يقيمها مكتب المرجع الصرخي الحسني، ورأينا واستمعنا لقصائد الشور والبندرية، واشتركنا فيها وتفاعلنا معها، ووجدنا أنها لا تنتهك الدين أو الأخلاق من بعيد ولا من قريب إطلاقًا وليست رقصًا ولا تُشبه الرقص ولا تدعو إلى الرقص أبدًا، كل ما في الأمر إن الإيقاع الذي تقوم عليه قصائد الشور سريع جدًا. بل على العكس من ذلك. فقد وجدنا في قصائد الشور تقويم وتهذيب وأصالة للشعائر الحسينية وحقيقتها وواقعها، وتأسيسًا عليه فإن قصائد الشور لها وقعها الخاص في الحفاظ على الشعائر الحسينية واستمراريّتها وديمومتها ورفعتها. 
مع ذلك فقد بحثنا عن شرعية مجالس الشور والبندرية ووجدنا: قد ورد في دعاء الندبة: (فَعَلَى الأطائِبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِما وَآلِهِما فَلْيَبْكِ الْباكُونَ، وَإيّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النّادِبُونَ، وَلِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ الدُّمُوعُ، وَلْيَصْرُخِ الصّارِخُونَ، وَيَضِجَّ الضّاجُّونَ، وَيَعِـجَّ الْعاجُّوَن، أَيْنَ الْحَسَنُ أيْنَ الْحُسَيْنُ أيْنَ أبْناءُ الْحُسَيْنِ)، نرى أنّ لام الأمر مع الفعل المضارع – وهي صيغة أمرية – تأمرنا بالضجيج والعجيج والصراخ؛ أي نستصرخ الإمام الحجّة “عجّل الله فرجه الشريف” كما أن الإمام الصادق “عليه السلام” يأمرنا بالإنشاد بالصوت الحزين المشجي، فعن ابن هارون الكوفي العراقي قال: دخلت علـى أبي عبد الله الصادق “عليه السلام” فقال “عليه السلام”: (يا أبـا هارون، أنشدني في الحسين،‏ قال أبو هارون: فأنشدته فلم يعجبه الإنشاد لخلوّه من الرقّة الشجيّة فقال “عليه السلام”: لا –أي ليس بهذه الطريقـة- بل كما تنشدون في العراق وكما ترثيه عند قبره).
إضافة إلى ذلك فإنّ كثيرًا من الروايات تؤكد على قراءة القرآن بحزن وشجى، وأكثر القراءات المعروفة بهذا هي القراءة العراقية، إزاء ما موجود من تشريع في قراءة القرآن بحزن وقراءة المراثي الحسينية برزت أساليب متعددة في المجالس الحسينية منها: قصائد الشور والبندرية التي أخذت تستقطب الشباب لِما فيها من تفاعل نفسي وعاطفي ووجداني وله أثره في تأجيج العاطفة لأن الإنسان إذا لطم وتفاعل وهاجت به الروح وفيه الحرارة الحيدرية أصبح يتكلم بما يمليه عليه جوهر ذاته، فإنّ من التوفيقات الإلهية التي تخصّ مجالس اللطم هي مجالس الشور والبندرية التي تصنع أنصارًا للحجّة “عجّل الله فرجه الشريف”.
وقد ورد في القاموس: إن معنى الشور لغةً هو: الإحساس والعاطفة والضجيج والحماسة والحرقة والمعنى المالح، وكما يقال: إنّ الزاد الذي لا يوجد فيه ملح يكون فاترًا (ماصخ) وأشار لهذا المعنى الدكتور محمد التونجي صاحب قاموس فرهمند قلائي وهو قاموس عربي فارسي.
واصطلاحًا هي: إحدى التعزيات القديمة أو اللطم السريع الذي يدلّ على عِظم المصاب ويتخلل العزاء تسبيح بأحد أسماء أهل البيت.
يذكر بعض الباحثين ومنهم محمد جميل أنّ أوّل مجلس شور عُقد لسيد جواد ذاكر “رحمه الله” وهو إيراني، وهذا ليس بصحيح؛ فالسيد جواد ذاكر في إيران يقول على لسانه: (تحسسنا معاناة الحسين وأجواء الطفّ من اللطم العراقي، ولطمة الشور أخذته من النساء العراقيات اللاتي يلطمن) فالنساء العراقيات في اللطم تقرأ الرادودة (الملّاية) وفي نفس الوقت نساء يردّدن ويكرّرن كلمة أو كلمات بصورة سريعة مع لطم سريع ونساء أخريات يردّدن بالشجى والحزن، وهذا العمل مأخوذ من جيل إلى جيل منذ مئات السنين فهو تراث عراقي قديم.
ويذكر أحد المشايخ أن أول مجلس شور عُقد وفق ما ذكر بالمعنى الاصطلاحي والسرعة والترديد كان في سنة 1983م وكان عراقيًا.
فبعد تسفير العراقيين عن موطنهم في ذلك الزمن وابتعادهم عن كربلاء كان العراقيون بطبيعتهم لا يسكنون، فالرادود عادة يقرأ قصيدة واحدة فتبدأ عند الناس العراقيين الحرقة والضرب على الصدور ويصيحون: حسين حسين حسين، أكثر من مرة وكان الرادود حسين الكربلائي في ذلك الوقت يردد بأول شور عراقي فاستحسن سيد جواد ذاكر هذه الطريقة واُخذت عن العراقيين.
أما التسمية فلأنّ العراقيين كانوا في ذلك المكان في إيران فسمّوا هذه التسمية، وكما ذكرنا معانيه. وإنّ الشور بهذا المعنى (الرَّدّة السريعة والحزن العميق والترديد) مستخدم في كثير من دول العالم كطور إنشادي وهو من تراث أكثر الشعوب مثل الهند وباكستان وأفريقيا: الصومال وموريتانيا والسودان وغينيا وغيرها.
وأخيرًا نقول: إنّ الشور والبندرية وإبداع المعزّين، فللرادود العراقي الدور المهمّ في تحريك مشاعر الموالين والمعزّين وبأسلوب عفوي وعاطفي، وكلما كانت الشعائر شرعية ومهذبة ووسطية وبعيدة عن الإلحاد والتطرف والغلوّ والغناء والرقص وخلع الملابس، كان الرادود الحسيني بمشاركة المعزّين في طور الشور والبندرية أكثر تأثيرًا في نفوس العامّة والشباب خاصة*. 
في النهاية، نخلص الى أن مجالس الشور والبندرية تعتبر مجالس شرعية وهي بلا شكّ من الشعائر الحسينية، ولا يوجد فيها ما يدعو الى الشك او يثير الريبة أبداً، وإنَّ ما يُثار حولها من لغط وشكوك، إنما هو تعبير عمّا يضمره الحاقدون والحاسدون والمبغضون من أفعال وردود.
———————–
*د. حسين الساعدي: الشور أصله ومشروعيَّته.

عن مركز المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

الوسطية مرجعية حضارية عابرة للقومية مرتكزة على القيم الإنسانية

إعداد // حيدر السلطاني الوسطية أحد أبرز عنوانات الرسالة الإسلامية الخالدة وهي قطعًا وبلا ريب …

27 تعليق

  1. جاسم محمود

    فعلا رايت هذه الحالة وكان عليها نقاش حاد في الفيس بين مؤيد ورافض للشور بهذه الطريقة التي وصفها الكاتب بالايقاع السريع
    اضافة الى ما تفضل به الكاتب من تشريع للشور وغيره من طقوس وممارسات فان الراي الراجح هو انها كل هذه الامور تقع ضمن الشعائر الحسينية وانها مادامت كما ذكرها الكاتب خالية من اي انتهاك للدين والاخلاق فانها شرعية ولا مشكلة فيها وان من يثير اللغط حول هذه الشعائر فانه فعلا حاقد ومبغض وحاسد وإلا فليقل لي احد من الناس ما الشيء الغير شرعي فيها وما الشيء الذي ينتهك الدين والاخلاق ؟؟؟

    • عبد الرحمن الفراتي

      شكرا اخي الكريم جاسم محمود لتفهّمكم لما أردنا توضيحه للناس
      تقبلاحترامي

  2. وفق الله القائمين على مركز المنهج الوسطي لايضاح حقائق مهمة ومنها الشعائر الدينية

    • عبد الرحمن الفراتي

      الفاضل محمد العراقي تحية طيبة واحترام
      إن رسالة مركز المنهج الوسطي والقائمين على المركز
      هي التوعية الفكرية ومحاولة ترشيد الوعي الإجتماعي بما
      يخدم الإنسانية وجعله يصب في صالح المصلحة العامة.
      شكرا مع خالص التقدير

  3. حيدر السلطاني

    عن ابن هارون الكوفي العراقي قال: دخلت علـى أبي عبد الله الصادق “عليه السلام” فقال “عليه السلام”: (يا أبـا هارون، أنشدني في الحسين،‏ قال أبو هارون: فأنشدته فلم يعجبه الإنشاد لخلوّه من الرقّة الشجيّة فقال “عليه السلام”: لا –أي ليس بهذه الطريقـة- بل كما تنشدون في العراق وكما ترثيه عند قبره).
    أحسنت النقل أستاذنا الكريم .

    • عبد الرحمن الفراتي

      الأستاذ الفاضل حيدر السلطاني تحية طيبة وتقدير
      شكرا لكم للمرور الطيب والإطلالة البهية
      وتقبل محبتي

  4. الاستاذ عبدالله الساعدي

    المجالس الحسينية طريق اخر للاستقامة والاخلاق وعلى من يسير في طريق الحق ان يتبناها…
    تحياتنا للكاتب

    • عبد الرحمن الفراتي

      الاخ العزيز الاستاذ عبدالله الساعدي تحية طيبة
      نعم اخي الكريم أحسنت القراءة الواقعية في أن المجالس
      الحسينية هي طريق آخر للإستقامة والأخلاق.
      والحقيقة أن هذا هو المغزى الحقيقي المراد من إقامة هذه المجالس
      وهو توعية الجمهور الموالي والأجيال الشبابية واستيعابها ومحاولة احتوائها
      وإعادتها الى حظيرة الدين والأخلاق وذلك من خلال هذا الطريق
      شكرا لكم لتفضلكم والإضافة القيمة

  5. هادي الكناني

    أحسنت وأجدت وأصبت كبد الحقيقة أيها الكاتب الفذ،.

    • عبد الرحمن الفراتي

      الأستاذ هادي الكناني، خالص التقدير والإحترام لشخصكم الكريم
      وشكرا للمرور البهي

  6. هادي الكناني

    أحسنت القول واصبت كبد الحقيقة ايها الاستاذ الفاضل

    • عبد الرحمن الفراتي

      احسن الله لكم اخي العزيز وشكرا للمرور العطر
      والتقييم الكريم.
      تقبل أجمل التحايا

  7. استاذ محمد

    احسنت البيان ووفقت للمزيد ان شاء الله

    • عبد الرحمن الفراتي

      أستاذ محمد، شكرا لكم أستاذنا الفاضل ووفّق الله الجميع
      لما فيه مراضيه.
      تقبل تقديري

  8. من الامور التي اصبحت مسلمة عند الشارع العراقي هي الافراح في المناسبات باسلوب منقطع النظير وهو تاجير السيارات للزفة وخروج النساء والرجال من اجل الفرح بهذا الحدث وهو انتقال الابن أو البنت من الاعزوبية الى عش الزوجية ومع كل الخروقات التي تكون عادتاً في هذه المناسبات مثل خروج النساء والغناء بالسيارات مع ذلك عندما تتكلم وتقول لهم هذا محرم ولا يجوز هكذا أمور يقول لك هذا اليوم مختلف وهو فرح وهذا بس يوم في حياته وتتعالا عليك الاصوات شنو القضية هاي شبيك خل الوادم تفرح
    لكن الغريب اليوم عندما يكون هناك افراح بمولد انسانه طاهرة معصومة وهي الزهراء البتول عليها السلام من قبل الشباب في المساجد والبيوت وذلك بشعيرة الشور والبندرية يفرحون وعلى الطريقة العراقية اهازيج ودبج وهوسات وترى البسمة والفرح في وجوه هذه الشباب التي منعت من الفرح بسبب الدواعش التيمية وفي هذا المطاف والفرح يحدث العجب أمر غير متوقع تخرج اصوات من اتباع اهل البيت عليهم السلام وتسب وتشتم وتستهزئ بالفاظ فاحشة يقشعر لها البدن على هؤلاء الشباب ونعت مزري على مولد الزهراء بان من يحي هذه المناسبة انهم قرود أو اولاد زنا واخر يقول شوهوا المذهب وذاك يقول امنعوهم وهذا يقول هكذا من اخواتهم حتى وصل الامر بان احدهم نعت مجلس الزهراء البتول بمجلس الشياطين الكلاب اكاد اتعجب مما رأيت من الوقاحة والقباحة ماذا تريدون هل تريدون الشباب المتميع الذي يتشبه بالنساء أو الذي يعيش على المخدرات والخمور أو من جعل من الملهى والمقهى بيت له لكن الله تعالى هو الرقيب الذي عنده كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا احصاها وسيعلم الذين ظلموا محمد وال محمد اي منقلب ينقلبون

    • عبد الرحمن الفراتي

      شكرا اخي الكريم ناصر لتفاعلكم وتعليقكم وتبيين بعض ردود فعلالجهلاء
      تقبل احترامي

  9. الشور والبندرية طريقة لطم وتعبير عن الحزن على مصائب آل بيت الرسول عليهم السلام وكذلك هي تعبير عن الافراح في مناسبات ولادات الأئمه الاطهارالمعصومين وذلك انطلاقا من حديث صادق آل البيت عليهم السلام حيث قال” أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا امرنا” والشور طريقة عراقية الأصل واخذت تستخدم بكثرة هذه الايام تماشيا مع طبيعة الشاب العراقي في هذا الزمان حيث ان لكل زمان رجال ولكل اهل زمان طرائق و طباع حسب تطور الحال.فأخذ منذ مدة من الزمن محبي وانصار المرجع الصرخي الحسني في احياء الليالي الفاطمية مستخدمين الشور ولكن شور أتصف بالاعتدال والوسطيه وعدم مخالفته للشرع فلا رقص ولا تعري ولاموسيقى راقصه بل قد يتضمن تسبيح وذكر ولطم سريع او بعض الدبجات المتعارف عليها والتي لاتخرج عن نطاق الشريعه والحرام والحلال..خاصة وقد تقدم بعض الشباب المؤمن الواعي باستفتاء لسماحة المرجع الصرخي الحسني حول مدى توافق هذه الطريقه مع الشريعة الاسلامية من ناحية الحلال والحرام فكانت هناك اجابة وافية وشافية ..فكانت موجات عزاء رائعة استحقت الثناء والمدح من كل من شاهد واستمع عبرت عن الحزن والالم الحقيقي لمصاب الزهراء سلام الله عليها حتى اشاد بها واثنى عليها وعلى الشباب المؤمن سماحة السيد المرجع دام ظله المبارك وتفاعلت معها مواقع التواصل الاجتماعي والشباب ايضا في الواقع اخذ يتواجد بقوة في مكاتب ومساجد المرجعية الصرخيه المباركه .لما رآه الشباب العراقي من التزام بالامور الشرعية والاخلاقية اثناء اداء الشور في هذه المساجد لعدم التعري او اتخاذ اساليب تشوه العزاء وتطلق العنان للمنتقدين..ولكن وللاسف الشديد ومايحزن القلب تصدي بعض الشباب ومن على مواقع التواصل وبعضهم ممن يدعون اصحاب مواكب حسينيه والوقوف بوجه هذا اللون من العزاء وانتقاده باساليب غير حضارية ولادينية محاولين تشويه الصورة وحث الشباب على عدم الحضور له مدعين تخريب الشور ..وهنا نقول لهم من الذي خرب الشور او من الذي طبق تعاليم الشريعه بحق’ هل الذي تعرى ورقص وانشد بكلمات بذيئه ام الذي التزم بالعزاء الشرعي والحزن الحقيقي حيث الكلام المعبر والشرعي ولبس السواد وعدم التعري والذي دعى الناس كل الناس وكل الرواديد بلا فرق او عنصرية او فئويه منطلقا من الحسين وحب الحسين عليه السلام حيث الحسين لم يكن لاحد دون آخر ولم يكن لفئة او طائفة دون أخرى بل هو سيد شباب اهل الجنة و امام لكل المسلمين ومضحي وثائر ومثل لكل الانسانيه..وبهذا العمل اراد شبابنا اظهار المعنى الحقيقي للحزن والاقتداء بمحمد وآل محمد شرعا واخلاقا والابتعاد عن الفساد والمخدرات والالحاد الذي هاجمت موجاته مجتمعنا هذه الايام محاولة ابعادهم عن الدين والمذهب وموجات التمييع والموضات التي ما انزل الله بها من سلطان فبدلا من منع وانتقاد الشباب المسلم المؤمن الواعي لهذه الطريقه كان حريا باولئك الفوضويين نقد وفضح الفساد والتعري والميوعه والمخدرات والالحاد الذي غزى المجتمع العراقي بسبب سياسات الفشل التي نهبت خيرات البلاد وجعلت شبابنا يستجدون التعيين او الزواج بسبب تكاليفه الباهضه فكثر الانحلال الاخلاقي بين اوساط الشباب فاتباع الماسونية والصهيونية والافكار المنحرفه لايريدون للشاب العراقي التمسك بدينه فهم يعرفون من هو العراقي وكما قال مرجعنا المفدى فان الخير في العراق والانصار في العراق والاخيار في العراق..

    • عبد الرحمن الفراتي

      شكرا اخي العزيز محمد الموسوي لحضوركم المميز وتفاعلكم
      تقبل تقديري

  10. الكاتب احمد الخالدي

    حقيقة أن هذه المجالس بشتى اتجاهاتها تشير إلى جملة حقائق كانت غائبة عن الاعم الاغلب فهي رسالة توعوية و ثقافية و تنموية في الوقت نفسه تهدف إلى انتشال الواقع الشبابي مما هو فيه من ضياع و انحدار نحو الهاوية إلى إعادة بناءه على وفق سياقات تتماشى مع قيم و مبادئ ديننا الحنيف وهذا ما تسعى لتحقيقه على ارض الواقع مجالس الشور و البندرية . موفق استاذنا الكاتب المبدع

    • عبد الرحمن الفراتي

      احسنت التقدير اخي العزيز الكاتب احمد الخالدي، ونعم ان هذه المجالس
      هي رسالة توعوية وثقافية للاجيال الشبابية ومحاولة انتشالهم من الواقع
      المزري
      شكرا لتفهمكم

  11. احمد جاسم حميد

    الشورالايراني والعراقي والكيل بمكيالين
    لا تزال العقلية العنصرية هي الحاكمة في كل شيء فاذا كان المرجع إيراني او هندي او باكستاني فهو مرحب به اما لو كان المرجع عراقي فهو غير مرغوب به وغير مرحب به وتقاد ضده حملات التسقيط والافتراء والشبهات ويرفض مشروعه حتى لو كان في ذلك حلولا إصلاحية وافكارا تنويرية تخلص الشباب من الأفكار الضالة والسلوك الاباحي والالحادي
    فالعنصرية طاغية على كل شي حتى في الشور فالشور الإيراني بارغم من كونه لا يتختلف عن الشور العراقي بل يفوقه حماسة وتفاعل واهازيج وتصفيق مع ذلك لا تجد من يعترض بينما تجد المعترضين والسبابين بالسب الفاحش وغيره على من يقيم الشور العراقي
    لذلك أقول لاصحاب الفكر العنصري مهما حاولتهم في التدليس والخداع فحالكم حال ابن تيمية وفكره التدليسي سرعان ما تبدد وانكشف للجميع
    https://www.youtube.com/watch?v=lDy0qPLto_k
    https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1700489963362171&id=100002035518395

    • عبد الرحمن الفراتي

      نعم اخي الكريم احمد جاسم حميد يوجد عملية الكيل بمكيالين
      لكن المسئولية على الإنسان الواعي في معرفة وتمييز أيهما
      اكثر واقعية وتماس مع الجمهور وأيهما اكثر فاعلية واندكاكا مع
      الشباب
      شكرا اخي الكريم مع خالص التقدير

  12. عامر الجبوري

    مجالس الشور مجالس حماسية وجيدة وخاصتا للشباب لما فيها وقع في نفوسهم

    • عبد الرحمن الفراتي

      نعم شكرا لتفهمكم اخي العزيز عامر الجبوري
      وشكرا لحسن ظنكم
      وتقبل احترامي

  13. وفقكم الله للموقف والأنصاف، ،لغرم وجود الدليل من الناحية العقائدية،،والأخلاقية الشرعية

    • عبد الرحمن الفراتي

      المقال مدعم بالدليل الاخلاقي والشرعي
      شكرا لحضوركم اخي العزيز حمد الشامي

  14. زيد المالكي

    ماهو السر الحقيقي لأثارة موجة من الانتقادت لموضوع الشور والبندرية ؟.

اترك رداً على عبد الرحمن الفراتي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *