الرئيسية / بحوث ودراسات / لا إكراهَ في الدين منهج الرسول وصحابته وأهل بيته

لا إكراهَ في الدين منهج الرسول وصحابته وأهل بيته

لا إكراهَ في الدين منهج الرسول وصحابته وأهل بيته

 

تأليف

الحقوقي والباحث الإسلامي صادق الشبلي

المقدمة:

هذا البحث يتضمن ما جاء به الإسلام من رفض لإكراه أو إجبار الآخرين على أن يكونوا مسلمين، لأن الإيمان يكون بالاعتقاد الذي يقوم على الدليل والقناعة التامة بالاضافة إلى التعاطف القلبي مع أي قضية، والبحث من نقطتين، في النقطة الأولى ذكرنا قول المفسرين في آية( لا إكراه في الدين ) فيما أعطينا في النقطة الثانية أمثلة تطبيقية لتعامل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته رضي الله عنهم وأهل بيته عليهم السلام، مع أتباع باقي الديانات، وفي الأخير الخاتمة ذكرنا فيها أبرز النتائج.

أولًا: قول المفسرين في آية (لا إكراه في الدين)

قال تعالى في سورة البقرة: ﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّـاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَانفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.

1. قال ابن كثير في تفسيره: “أي: لا تكرهوا أحدًا على الدخول في دين الإسلام فإنه بين واضح جلي دلائله وبراهينه لا يحتاج إلى أن يكره أحد على الدخول فيه، بل من هداه الله للإسلام وشرح صدره ونور بصيرته دخل فيه على بينة، ومن أعمى الله قلبه وختم على سمعه وبصره فإنه لا يفيده الدخول في الدين مكرها مقسورا ” وقال في سبب نزول هذه الآية: “قال محمد بن إسحاق عن محمد بن أبي محمد الجرشي عن زيد بن ثابت عن عكرمة أو عن سعيد [ بن جبير ] عن ابن عباس قوله: ( لا إكراه في الدين ) قال : نزلت في رجل من الأنصار من بني سالم بن عوف يقال له: الحصيني كان له ابنان نصرانيان ، وكان هو رجلا مسلما فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: ألا أستكرههما فإنهما قد أبيا إلا النصرانية ؟ فأنزل الله فيه ذلك، رواه ابن جرير وروى السدي نحو ذلك وزاد: وكانا قد تنصرا على يدي تجار قدموا من الشام يحملون زيتًا فلما عزما على الذهاب معهم أراد أبوهما أن يستكرههما، وطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث في آثارهما، فنزلت هذه الآية”.

2. وجاء في تفسير المنار لمحمد رشيد رضا: “أنّ أبا الحصين كان يريد إكراه ولديه على الرجوع إلى أحضان الإسلام، فجاءا مع أبيهما لعرض الأمر على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال أبو الحصين: كيف أجيز لنفسي أن أنظر إلى ولديَّ يدخلان النار دون أن أفعل شيئاً؟ فنزلت الآية”.

3. وقال الشيخ ناصر مكارم في تفسير الأمثل: “هذه الآية ردٌّ حاسم على الذين يتهمّون الإسلام بأنّه توسّل أحياناً بالقوّة وبحدّ السيف والقدرة العسكرية في تقدّمه وإنتشاره، وعندما نرى أنّ الإسلام لم يسوّغ التوسل بالقوّة والإكراه في حمل الوالد لولده على تغيير عقيدته الدينيّة فإنّ واجب الآخرين بهذا الشأن يكون واضحاً، إذ لو كان حمل الناس على تغيير أديانهم بالقوّة والإكراه جائزاً في الإسلام، لكان الأولى أن يجيز للأب ذلك لحمل إبنه على تغيير دينه، في حين أنّه لم يعطه مثل هذا الحقّ” .

ثانيًا: تعامل الرسول وصحابته وأهل بيته مع أتباع باقي الأديان

1: رسول الله يسمح لنصارى نجران بالصلاة في مسجده ويضعهم في جوار الله وذمته

من أروع الأمثلة على وسطية الإسلام واعتداله وتسامحه مع أتباع باقي الأديان واحترامه لمعتقداتهم وعدم إكراههم على الدخول في الإسلام، سماح رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، للنصارى بالصلاة ورفع الصلبان داخل مسجده، والقصة يا أيها الدواعش، يا أيها التكفيريون، يا أيها الإرهابيون، ذكرها ابن قيم الجوزية في كتابه (زاد المعاد في هدى خير العباد 549/3) وفي “أحكام أهل الذمة “(1/ 397، ط. رمادى للنشر)، وواردة في (الطبقات الكبرى لابن سعد 307/1) ، ونقلها أيضًا ابن كثير “تفسير القرآن العظيم” (2/ 42، ط. دار الكتب العلمية)، فأقدس شيء لدى أي دين هو دار عبادته، وأهم شعيرة في كل الأديان هي الصلاة، ومع هذا استقبل النبي محمد نصارى نجران، داخل مسجده، وعاملهم بحفاوة وناقشهم في كل شيء بهدوء ورقي، ثم لم يؤمنوا به، فعقد معهم عهد صلح وأمان وتركهم وما يدينون، فكان ممكنًا أن يرفض دخولهم المسجد ويستقبلهم في أي مكان آخر، لكنه لم يجد حرجًا أن يوجد مسيحيون داخل مسجد الرسول، وأثناء النقاش حان وقت صلاة المسيحيين، وكان معهم أحد القساوسة وأرادوا الخروج لإقامة صلاتهم.. فرفض الرسول، وخصص لهم ركنا داخل مسجده لإقامة شعائرهم.. ورضوا، وهناك من قال أنّ دخولهم كان اثناء صلاة العصر ورسول الله يصلي بالمسلمين، وحان وقت صلاتهم فقاموا يصلون إلى المشرق فقال رسول الله : “دعوهم” ، وكان هذا هو المشهد الأول الذي جمع بين نبي المسلمين وقساوسة الكنيسة، دار عبادة واحدة على رأسها نبي يولي وجهه شطر البيت الحرام، وجوار كتفه داخل مسجده رجال ترفع صلبانها ليسوع يصلون تجاه بيت لحم، ويقول ابن قيم الجوزية في (زاد المعاد577/3): «فى القصة جوازُ دُخولِ أهلِ الكتاب مساجدَ المسلمين، وفيها تمكينُ أهلِ الكتاب من صلاتهم بحضرة المسلمين وفى مساجدهم» فهل ستكفرّون رسول الله يا أتباع الشيخ تيمية؟! أو ستبيحون دمه وماله وعرضه وكل شيء يخصه؟! أو ستكفرون ابن قيم الجوزية وابن كثير وابن سعد لأنهم نقلوا ما حصل ؟!

2: تيميّة ينقل أنّ أبا بكر لم يُكره الناس

إقرءوا قول شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (7/449-451) في صفة تولي أبي بكر -رضي الله عنه- الحكم، قال: ” رحمه الله أبو بكر رضي الله عنه لم يطلب الخلافة لا برغبة ولا برهبة… ولا شهر عليهم سيفًا يرهبهم به، ولا كانت له قبيلة ولا أموال تنصره، وتقيمه في ذلك، كما جرت عادة الملوك أن أقاربهم ومواليهم يعاونونهم، ولا طلبها أيضا بلسانه، ولا قال: بايعوني، بل أمر بمبايعة عمر وأبي عبيدة -ر ضي الله عنهما- ومن تخلف عن بيعته كسعد بن عبادة -رضي الله عنه- لم يؤذه، ولا أكرهه على المبايعة، ولا منعه حقا له، ولا حرك عليهم ساكنا، وهذا غاية في عدم إكراه الناس على المبايعة ثم إن المسلمين بايعوه ودخلوا في طاعته… وخرج منها أزهد مما دخل فيها: لم يستأثر عنهم بشيء ولا أمَّر له قرابة ” .

3: ابن كثير يتقل أنّ عمر بن الخطاب لم يُكره مملوكه النصراني على الدخول في الإسلام

جاء في تفسير ابن كثير: “قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي حدثنا عمرو بن عوف أخبرنا شريك عن أبي هلال عن أسق قال: كنت في دينهم مملوكًا نصرانيًا لعمر بن الخطاب فكان يعرض علي الإسلام فآبى فيقول: ( لا إكراه في الدين ) ويقول: يا أسق لو أسلمت لاستعنا بك على بعض أمور المسلمين”.

4: سيرة علي بن أبي طالب مع النصارى

ورد في وسائل الشيعة لمحمد بن الحسن الحر العاملي: ج11 ص49 باب19 ح1: ” كان الإمام (عليه السلام) في شوارع الكوفة.. فمر بشخص يتكفف وهو شيخ كبير السن، فوقف (عليه السلام) متعجباً وقال (عليه السلام): ما هذا؟ ولم يقل من هذا، و(ما) لما لا يعقل، و(من) لمن يعقل، أي انه (عليه السلام) رأى شيئاً عجيباً يستحق أن يتعجب منه، فقال أي شيء هذا؟ قالوا: يا أمير المؤمنين إنه نصراني قد كبر وعجز ويتكفّف، فقال الإمام (عليه السلام): ما أنصفتموه.. استعملتموه حتى إذا كبر وعجز تركتموه، اجروا له من بيت المال راتباً ” .

إذن هذه هي سيرة رسول الله وصحابته وأهل بيته مع الناس، مع المسلمين، مع غير المسلمين من أتباع باقي الديانات، وقد قال تعالى في سورة العنكبوت: (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ. وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) أي الإسلام يأمرني أن أختار أفضل ما لدي من كلمات أثناء الحديث، فهل من المعقول أن يأمرني بعدها أن أرهبه وأهدده وأحجر عليه حريته الدينية، وأسبي نساءه؟! وربما سيقول البعض: (حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)

هنا أقول: أنها خاصة بالذين ظلموا، وهم أهل الحرب، وتلك قضية عادلة أن أحمي بلدي من أي معتدٍ، حتى لو كان مسلمًا، والله أقر القتال في حق المسلم الظالم حينما تبغي طائفة على أخرى, فلماذا تقتلونهم أيها الدواعش المارقة وتفجرون كنائسهم وتقتلون رهبانهم وتبيحون نساءهم؟! بل الأدهى والأمر تقتلون وتفجرون وتبيحون كل شيء يخص المسلمين بل الأكثر مرارة تقتلون السنة قبل الشيعة، تقتلون أتباع الصحابة، مع أنّكم تهرجون بالدفاع عن الصحابة وأمهات المؤمنين!! فأخبرونا أي دين وأي ملة وأي قرآن وأي كتاب تتبعون؟! لأنكم تخالفون الله ورسوله تخالفون الصحابة وأهل بيت النبوة .

الخاتمة

من خلال البحث أثبتنا نتائج عدة نذكر أهمها:

1. الإسلام يرفض إكراه الناس على الاعتقاد بما جاء به، فهو إنّما جاء للتيسير على الناس والرفق في التعامل معهم، وهو دين اليسر والسهولة لا حرج فيه ولا تكليف للناس فوق طاقاتهم، كما قال تعالى: “يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ” (البقرة:185).

2. يتّضح ممّا تقدّم الردّ على الفكر والمنهج التكفيري الاقصائي الداعشي المارق، الذي صوّر أنّ الإسلام دين السيف، دين القتل وسفك الدماء وإباحة الأموال والأعراض، وهنا الرد القرآني الصريح عليهم فلا قول أبلغ ولا أفصح من (لا إكراه في الدين) الذي أعلنه الله تعالى في كتابه الكريم.

3. الإسلام يقوم على الوسطية والاعتدال ويرفض التطرّف كما يرفض بنفس الوقت الغلو، أي يدعو إلى الاتباع القائم على الدليل وليس الاتباع الناتج عن قوة السيف وإباحة الدماء والأموال والأعراض.

4. مِن الضروري أن لا نحسب التكفيريين على أهل السنة، أو أهل السنة على التكفيريين، لأنهم أرادوا خلط الأواق على السنة والشيعة، حتى يخلقوا حواضن لهم ولسلوكهم التكفيري، وهذا هو الفخّ الذي وقع فيع الكثير مِن السنة والشيعة ممَّن جمع بين الخط التيمي التكفيري وخط الصحابة الذي يتمسّك به أهل السنة.

5. نأمل أن لا يتعامل أهل السُّنّة مع الشيعة على وفق المنهاج التيمي التكفيري، فهذا المنهاج فاقد المشروعيّة والانتماء، فاقد للمشروعية من الرسول ومِن الصحابة ومن أهل بيت النبوة، وفاقد الانتماء للمذهب السني، فهو يخالف سيرة الرسول والصحابة، ويكفِّر أهل السنة مثلما يكفِّر الشيعة، ونأمل أيضًا أن لا يأخذ الشيعةُ أهلَ السُّنّة بجريرة التيمية التكفيريين، فأهل السًّنّة ضحيّة للإرهاب التيمي مثلما هم الشيعة.

______________________________________________

المصادر

القرآن الكريم

1. تفسير القرآن العظيم، ابن كثير

2. تفسير المنار، محمد رضا باشا

3. الأمثل في تفسير كتاب الله المنزّل، ناصر بن مكارم الشيرازي

4. زاد المعاد في هدى خير العباد، شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر (ابن قيم الجوزية)، ت:شعيب الأرنؤوط و عبد القادر الأرنؤوط، ط. مؤسسة الرسالة،ج3: 549

5. أحكام أهل الذمة، شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر(ابن قيم الجوزية)،ت:يوسف بن أحمد البكري و شاكر بن توفيق العازوري، د.رمادي للنشر، ج1: 397

6. الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد بن منيع الزهري،تحقيق:د.علي محمد عمر، ط:مكتبة الخانجي، ج1 : 307

7. منهاج السنة، ابن تيمية،ج7

8. وسائل الشيعة، محمد بن الحسن الحر العاملي، ج11

عن المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

التطرُّف والوسطية … التناقض والمعالم 

التطرُّف والوسطية … التناقض والمعالم  دراسة تحليلة مقارنة     المهندس حسين الخفاجي   المقدمة …

32 تعليق

  1. احمد العراقي

    لا شك أن دين الإسلام دين توسط واعتدال، دين حق وعدل، دين رحمة وسماحة، دين محبة وإخاء قال الله تعالى: “وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ ” البقرة 143، فالوسطية اختيار من الله لهذه الأمة ومنهج الله فيهم تكريم منه سبحانه لتحقيق الأمن والسلام بين الأفراد وزرع الثقة والطمأنينة والإحساس بالآخرين وتحقيق التعاون والتكافل بين الأغنياء والفقراء إن الحياة الهادئة لا تصلح بغير توسط في الأمور وإن التوفيق بين متطلبات الدين وشؤون الدنيا والمصالح العامة والخاصة أمر مرهون بتوافر القدرة على انجاز المهام كلها. الوسطية تعني أيضا الاعتراف بحرية الآخرين ولا سيما الحرية الدينية، وذلك ما شرعه الإسلام في قوله تعالى ” لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ “البقرة 256. والوسطية جمع بين المادي والروحي وتلك ميزة الإسلام

  2. احمد العراقي

    نسأل الباري لكم التوفيق والسداد

  3. موفقين

  4. عامر الجبوري

    بالتوفيق والسداد ان شاء الله

  5. حيا الله المحقق الكبير السيد الصرخي الحسني هادم الفكر التيمي الداعشي الارهابي ومرجعية الوسطية والاعتدال صاحب العلم والفكر الإسلامي الصحيح

  6. مقال رائع
    قال تعالى في سورة البقرة: ﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّـاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَانفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.

  7. وفقكم الله

  8. الله يوفقكم تحليل راقي جدا

  9. وفقكم الله لكل خير

  10. الاسلام منهج وسطي الجميع يعيش فيه بسلام ومتساوين بالحقوق والواجبات لانه دين الاعتدال

  11. السلام على المرجع السلام مرجع الاعتدال والوسطيه

  12. بحث جميل جدا

  13. أحسنت وأبدعت . نعم نحن اليوم بحاجة الى خطاب معتدل يوحد المسلمين ضد التطرف وكذالك زرع فكرة الاعتدال والوسطية في نفوس الشباب والاطفال حتى نتخلص من الارهاب الداعشي التيمي

  14. العدالة التي يتحدث عنها ابن تيمية وأتباعه عبارة عن غدر في غدر ونفاق في نفاق،وخيانة وقتل وتامر على الإنسانيّة والأخلاق هذه هي العدالة عند ابن تيميّة وهذه مقاييسه

  15. نحن بحامة ماسة لهكذا خطابات ترشد الشارع الاسلامي من التهيان في بحر العصبية و الشدد

  16. ربي يحفظكم من كل شر يا ابناء العراق

  17. نعم توحيد المسلمين بالمجادلة بالحسنى هذا ما اوصانا به رسول الانسانية محمد صلى الله عليه و على اله و صحبه وسلم )) و كذلك الصحابة الاجلاء

  18. موفقين لكل خير

  19. التيميةُ_غيّروا_صورةَ_الإسلامِ
    على كل انسان عاقل ان يتصدى لهذا الفكر المنحرف …والتصدي يكون فكريا وليس بقوة السلاح فقط لان في عقيدتهم لاينفع السلاح فالمغفل في عقيدته انه عندما يفجر نفسه فهو سيذهب لجوار النبي ويتعشى من النبي فمافائدة السلاح معه وهو ينتظر موته …؟ اذا علينا ابطال فكره بفكر سليم يتصدى لهم ويبطل كل مابناه لهم المعتوه المخرف ابن تيمية وهذا مافعله السيد الصرخي حيث تصدى لهم فكريا ومن نفس مايعتقدون به اي من نفس كتبهم ومعتقدهم فضرب الرواية بالرواية والدليل بالدليل وبفضل تلك المحاضرات التي القاها سماحته ارتد عن الفكر التيمي الداعشي الكثير منهم وترك التنظيم وتم زعزة التنظيم وبان النصر الفكري عليهم

  20. وفقك الله اخي الكاتب تحليل جيد

  21. حيدر المالكي

    وفقكم الله لكل خير
    نعم ان لا اكراه في الدين و الطريقة الوسطى في اتخاذ المنهج وسلوك السبيل فيه النجاة ان شاء الله تعالى

  22. احسنتم وفقكم الله

  23. موفقين ان شاء الله تعالى

  24. دامت اناملكم ووفقت للمزيد بهذه الطرح المعتدل

  25. أويس الكوفي

    أحسنت أستاذ فعلا بحث رائع وراقي جدا …

  26. احمد ابراهيم

    وفقكم الله لكل خير

  27. المنهج الوسطي المعتدل هو خط ونهج الرسول وال بيته الاطهار احسنت اخي تحليل رائع

  28. سالم منصور العربي

    بوركتم على هذا التوضيح

  29. سالم منصور العربي

    بوركتم مقال رائع ينقل الصوره الحقيقيه لدين وسيرة الصحابه ومنهجهم الحقيقي الذي لا يكفر اي مسلم

  30. حيدر البابلي

    نأمل أن لا يتعامل أهل السُّنّة مع الشيعة على وفق المنهاج التيمي التكفيري، فهذا المنهاج فاقد المشروعيّة والانتماء، فاقد للمشروعية من الرسول ومِن الصحابة ومن أهل بيت النبوة، وفاقد الانتماء للمذهب السني، فهو يخالف سيرة الرسول والصحابة، ويكفِّر أهل السنة مثلما يكفِّر الشيعة، ونأمل أيضًا أن لا يأخذ الشيعةُ أهلَ السُّنّة بجريرة التيمية التكفيريين، فأهل السًّنّة ضحيّة للإرهاب التيمي مثلما هم الشيعة.

    نتائج أكثر من رائعة ..بوركت استاذنا الجليل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *