الرئيسية / مقالات وتحليلات / سلوك المنهج القرآني هو الوسطية وتطبيق القيم الأخلاقية

سلوك المنهج القرآني هو الوسطية وتطبيق القيم الأخلاقية

الأستاذ حبيب العتابي

الإسلام هو دين الأخلاق والسلام والتسامح والرحمة والتعايش بود مع الآخرين لذلك لا يمكن القول بوجود إسلام من دون مكارم الأخلاق والدعوة إلى التعايش السلمي والتراحم والتسامح بين المجتمع البشري، بغض النظر عن أديانهم وقومياتهم وطوائفهم ومذاهبهم فالمسلم هو من سلم الناس من يده ولسانه، هذا هو المفهوم الحقيقي للمسلم لا أن يسلك طريق التطرف والتكفير ونشر ثقافة العنف والقتل وقطع الرؤوس وفق فتاوى تكفيرية ضالة ومنحرفة .

سموِّ الأخلاق عنوان الشعوب المتحضرة، وقد حثت عليها جميع الأديان، ونادى بها المصلحون، فهي أساس الحضارة، ووسيلة للمعاملة بين الناس وقد تغنى بها الشعراء في قصائدهم ومنها البيت المشهور لأمير الشعراء أحمد شوقي:

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت …. فـإن هُمُ ذهبت أخـلاقهم ذهــبوا

وللأخلاق دور كبير في تغير الواقع الحالي إلى العادات السيئة، #لذلك “قال النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) :《إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ، فبهذه الكلمات حدد الرسول الكريم الغاية من بعثته أنه يريد أن يتمم مكارم الأخلاق في نفوس أمته والناس أجمعين ويريد للبشرية أن تتعامل بقانون الخلق الحسن الذي ليس فوقه قانون، إن التحلي بالأخلاق الحسنة، والابتعاد عن أفعال الشر والآثام، يؤديان بالمسلم إلى تحقيق الكثير من الأهداف النبيلة منها سعادة النفس ورضاء الضمير بل أنها ترفع من شأن صاحبها وتشيع الألفة والمحبة بين أفراد المجتمع وهي طريق الصلاح و الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة فالأخلاق النبيلة هي التي حث عليها الإسلام وذكرت في القرآن الكريم والسنة النبوية اقتداءا بالنبي محمد (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ) الذي هو أكمل البشر خلقا كما جاء في قوله تعالى : ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ).

عن المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

عجز الإلحاد من اختراق حصن مجالس الشور

الأستاذ / علاء المنصوري قد يستغرب الكثير من هذا العنوان الذي توجنا به مقالنا ، …

تعليق واحد

  1. وفقكم الله مقال جميل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *