الرئيسية / مقالات وتحليلات / حذف الحروف من الكلمات والأسماء وأدلة مشروعيتها

حذف الحروف من الكلمات والأسماء وأدلة مشروعيتها

حذف الحروف من الكلمات والأسماء وأدلة مشروعيتها

 

 

علاء المنصوري

 

 

المقدمة :
    السطحية تولد فكرًا ضيقًا يتعامل مع القضايا من خلال فهم ساذج ؛ مما يؤكد لأدنى متأمل أن السطحية لا تخوض في المعارف وخفايا العلوم , لذا يكون كل باحث مرمى للظنون والشكوك وتوجه عليه مختلف أنواع التهم ؛ فيما لو فكر بعيدًا عن ضيق مداركهم وتبحر قليلًا أو كثيرًا في قعر المعارف التي لم يستطيعوا الوصول إليها قصورًا أو تقصيرًا , وبطبيعة الحال سوف لن يصلوا لمرحلة اكتشاف لآلئ الحقائق المكنونة ففاقد الشيء لا يعطيه ، ولكن أصابع الاتهام تبقى متوجهة صوب كل من يكشف لهم ما خفي عنهم فالناس أعداء ما جهلوا .
فالعقول السطحية تجهل إن هناك أبعادًا للمعارف أعمق من فكرهم الضيق ، وما علم هؤلاء السطحيين أن لا يمكن اختزال الحقيقة بالقشور التي تظهر على السطح ؛ بل أن المرء كلما كان أكثر غوصًا في البحث والتحقيق والمقاربات كان أكثر إدراكًا لأبعاد تلك المعارف وأكثر اكتشافًا للآلئها المكنونة , ومن خلال هذه الانطلاقة نريد أن نناقش ما يخص مسألة استعمال الحذف في اللغة ؛ حيث ذهب الكثير إلى رفض استعمال الحذف في الكلمات والأسماء معتبرين ذلك – الحذف – انتقاصًا وهتكًا للأسماء والكلمات ولذواتها .
فهل أن الحذف له مناشئ معتبرة استعمل فيها أم لا ؟
وهل أن الحذف لا يصح استعماله؟
وهل صحيح إنه يعد انتهاكًا لقدسية الكلمات والأسماء ؟!! 
    هذا ما سنقوم بمناقشته خلال هذا البحث وسنتطرق إلى جملة من الموارد التي استعمل فيها الحذف مع ذكر آراء كبار العلماء وموقفهم من استعمال أسلوب الحذف وهل أن الحذف في نهاية المطاف يكون مشروعًا أم لا , هذا ما سيتضح بيانه خلال البحث والحكم للقارئ المنصف ومن الله التوفيق .

تعريف الحذف :
الحذف لغةً : حذفُ الشيء إسقاطهُ , وحَذَفَ رأسه بالسيف إذا ضربهُ فقطع منه قطعة [1].
واصطلاحًا: إسقاط وطرْح جزءٍ من الكلام أو الاستغناء عنه؛ لدليل دَلَّ عليه، أو للعِلم به وكونه معروفًا[2]
يتضح من خلال هذين التعريفين معنى الحذف وهو قطع جزء من الكلمة أو يكون الحذف يشمل كلمة أو أكثر ؛ بمعنى أن من خلال التعريفين كما هو واضح أن الحذف إسقاط شيء سواء كان هذا الإسقاط يحصل بسبب الاستثقال للكلمة أو للجمل أم كان يستعمل لضرورة شعرية أو غيرها من الاستعمالات ، ومن خلال بحثنا هذا سنقف على جملة من الموارد التي استعمل فيها الحذف سواء كانت هذه الموارد قرآنية أو موارد من كبار الشعراء والأدباء الذين يحتج بطريقة اسلوبهم واستعمالاتهم .

الواقعية في استعمال الحذف عند الضرورة :
    لم يقتصر الحذف في القرآن فقط ؛ بل الحذف يستعمل في كثير من شؤون الحياة وهو مطلوب لضرورته لتحقيق بعض الأهداف الحياتية المشروعة مثلًا ؛ يستعمل الحذف للكلمات بين المتخاطبين عندما تقتضي ذلك الضرورة ؛ من قبيل قول القائل للصياد (غزال) والاكتفاء بهذا اللفظ ؛ إلّا أن القائل يريد من وراء ذلك القول : بأن هناك غزالًا يمكنك أن تتوجه لاصطياده ؛ حذف القائل كل هذه الجملة وأبقى على مفردة “غزال” وتم المعنى ووصلت الفكرة للصياد , وهذا بحد ذاته حذف لأكثر من كلمة ومعمول به ولا يوجد أي محذور في استعماله , بل هو واقع عملي متداول بين الجميع تقريبًا , هذه إشارة لبيان جواز حذف الكلمات والاكتفاء بكلمة واحدة ، كما وسنشير إلى جملة من استعمالات الحذف في القرآن والأدب .

أولًا : الحذف أسلوب الشعراء والأدباء
    يعتبر الشعر العربي الفصيح من أهم موارد التأكيد على أهمية وضرورة الحذف , بل مع عدم الحذف يكون الكلام بنظر الفصحاء هزلًا ضعيفًا , لذا تراهم يحذفون الحرف والحرفين وقد لا يبقي أحدهم من الكلمة إلّا على الحرف الواحد , حيث ترى الشاعر الفصيح يرى ضرورة الحذف ولا يرى في ذلك بأسًا , ولا يلاقي حذفه استهجان المتلقين من أقرانه من الكتاب والشعراء ممن هو ضليع بالشعر والأدب , حيث يحذف عند الشعر حذف حرف متحرك أو أكثر كما أشرنا من آخر الكلمة من قبيل قول الشاعر المشهور لبيد وهو يقول : 
درس المنا بمتالع فأبانا … وهنا يقصد من المنا بالمنازل ؛ حيث قام بحذف الزاي واللام , هذا حذف عند الضرورة أي بمعنى لا بد من الحذف فالضرورة تقتضي الحذف .
ومنها قول ابنُ الزبعرى لما يقول :
حين ألقت بقباء بركها …. واستحر القتل في عبد الأشل 
وهنا يقصد من عبد الأشل يريد عبد الأشهل , فالهاء حذفت من داخل الكلمة ولا محذور في ذلك .

ومن جملة موارد الحذف عند كبار الشعراء :
    الاجتزاء هو حذف معظم الكلمة والإبقاء على حرف منها , وهذا له استعمالات متعددة عند كبار الشعراء ولم يثبت من نقد طريقتهم في الاجتزاء , بل بعض من تلك الأشعار التي تحتوي على الاجتزاء في الكلمات أصبحت من ضمن الدروس في مادة الأدب في المناهج الدراسية ومنها قول الشاعر في قصيدته :
إلى م وحتى م يكون التخاذل … أي يريد من “م” هو إلى متى وحتى متى , من أبيات الشاعر اليمني أحمد الشرقي .
وأيضًا ابن معية التميمي كان يقول : 
بالخَيْرِ خَيْراتٍ وإِنْ شَرًّا فَ ولا أُرِيدُ الشرَّ إلّا أَنْ تَ
أي: إن شرًّا فَشر، ولا أريد الشر إلّا أن تشاء.

    ومن الحذف حذف الفاء الواجب اقترانها بجواب الشرط من قبيل قول الشاعر حسان بن ثابت :
من يفعل الحسنات الله يشكرها …. والشر بالشر عند الله مثلان 
أي أن الشاعر هنا حذف حرف الفاء الواجب اقترانها بجواب الشرط ( الله يشكرها ) الّإ أنها حذفت , على الرغم من وجوب اقترانها بجواب الشرط , إلّا أنه لا محذور في حذفها .

حذف الحرف استثقالًا :
    نعرف أن للأفعال أوزان وهو ما يعرف بالميزان الصرفي , فالفعل ( ف ع ل ) إذا كان يقابل الفاء عند الميزان الصرفي حرف الواو , يحذف هذا الحرف – الواو – في الفعل المضارع والحذف بسبب استثقال اللفظ على سبيل المثال لا الحصر من قبيل الفعل ( وعد ) فالواو تقابل حرف الفاء من فعل إلّا أنها تحذف في المضارع ولا نقول يوعد بل نقول ( يعد ) يحذف حرف الواو استقثالاً .

ثانيًا : الحذف أسلوب قرآني :
    من يتتبع الاسلوب القرآني يجد أن القرآن استعمل الحذف بصور متعددة وذلك من خلال السور وخاصة في السور التي هي ذات طابع قصصي ، ومنها على سبيل المثال لا الحصر ؛ الآيات في سورة القصص التي تتحدث عن النبي موسى والامرأتين كما في الحادثة القرآنية المعروفة إذ جاء في معرض تلك الحادثة قوله تعالى :
فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) [القصص] .
    يمكننا القول وكما هو واضح من أن القرآن استعمل الإيجاز والاختزال والاقتصار والاقتضاب والتلخيص فكل هذه المفاهيم هي متضمنة للحذف ؛ والذي هو في الحقيقة ما كان إيجازًا إلّا بعد أن اشتمل على الحذف ؛ والّإ كيف صحّ أن نسميه إيجازًا إذا لم يستلزم الحذف أو يتضمنه ! فالقرآن الكريم طافحةٍ السور فيه بالإيجاز والاقتضاب والاختزال والتلخيص (لا مُشَاحَّة في الاصطلاح) فكل هذه المفاهيم متضمنة للحذف سواء على مستوى الكلمة أو على مستوى الجمل المتضمنة حذف أكثر من كلمة .
    فالإيجاز هنا – في قصة النبي موسى والامرأتين – اشتمل على حذف للجمل برُمّتها , يتضح ذلك من خلال سياق الآيات في السورة المشار إليها على سبيل المثال لا الحصر ؛ يتبين لأدنى متأمل إن هناك كلامٌ وجملٌ برُمّتها قد حذفت , لأن الآية انتقلت من تولي الامْرَأَتَيْنِ بعد أن سقى لهما النبي موسى ( عليه السلام ) إلى رجوع إحداهن بدعوة من أبيها لموسى كي يحصل على الأجر مقابل السقي , فالآيات من خلال السورة لم تخبرنا كيف دار الحديث بين الامرأتين وأبيهما بعد أن رجعتا من السقي , وتقدير الكلام : يكون أن الامرأتين قصَّتا على أبيهما ما حصل معهما أثناء السقي ومن ثم جاءت الدعوة نتيجة ما دار من حوار بين الامرأتين وأبيهما ( الكلام المقدر = المحذوف ) .

    وكما يقال خير دليل على الإمكان الوقوع , فالحذف واقع وأسلوب قرآني متبع في كثير من السور ؛ نجدها وبوضوح- السور القرآنية – تكشح عن الإسهاب والإطالة والتوسَّع ؛ ومع كل ذلك الإيجاز والحذف وعدم الإسهاب والإطالة والتوسَّع ؛ يصرح الله تعالى ذكره عن كتابه بأنه جاء ونزل ” بلسان عربي مبين ” أي ظاهر في عربيته أو مبين للمقاصد تمام البيان والجار والمجرور متعلق بنزل أي أنزله بلسان عربي مبين. [3]

    فالحذف بعد أن أشرنا إنه من الأساليب التي اعتمدها القرآن الكريم ؛ فبطبيعة الحال هو أسلوب لا يقل شأن عن باقي الأساليب التي استعملت في كتاب الله تعالى , بل إننا نجد أن القرآن طافح بالاختصار والإيجاز ونترك الحكم للقارئ ليراجع القصص على أقل التقادير التي وردت في كتاب الله الكريم , حيث تجد أن الآيات تنتقل من حادثة لحادثة أخرى وتطوي بين تلك الحادثتين تفاصيل متعددة يمكن استظهارها بتقدير الكلام من خلال سياق الآيات ؛ كما أشرنا في بداية بحثنا هذا بما يخص سورة القصص وغيرها من السور التي لم نتطرق لها دفعًا للإطالة .

ثالثًا : رأي الجرجاني في الحذف : 
    يعد الحذف من الأساليب البلاغية ومن الأبواب الدقيقة , يدل على عمق وقوة الكلام وسحر في البيان , وشدة الوضوح تضطرك لحذف المقصود , فضلًا عما إذا كان هناك ثقلًا مع عدم الحذف فيكون الحذف مطلوبًا ليكون الكلام والخطاب منسابًا كانسياب الماء من شلالٍ مرتفع , فالحذف يزيد من سطوع ولمعان وتألق وبيّان الكلام ويجعله بمثابة الصريح الصارخ الظاهر المفهوم الجلي , ومن جملة من اعتبر أن الحذف هو من الأبواب دقيقة المسالك ما قاله عبدالقاهر الجرجاني حيث يقول : “هو باب دقيق المسلك لطيف المأخذ، عجيب الأمر شبيه بالسحر؛ فإنك ترى به ترك الذكر أفصح من الذكر، والصمت عن الإفادة أزيد للإفادة، وتجدك أنطق ما تكون إذا لم تنطق، وأتم ما تكون بيانًا إذا لم تبن”[4].

    ومن اللطيف في كلام الجرجاني أنه متفق مع ما أشرنا إليه بخصوص استعمال القرآن للحذف ومعه اعتبر القرآن أن السور والقرآن بصورة عامة الذي تضمنت آياته الحذف هي جاءت بلسان عربي مبين ؛ حيث أشرنا إلى أن القرآن على الرغم من استعماله للحذف والإيجاز والاختصار إلّا أنه يتمتع بالوضوح والبيان , وهذا نفس ما يؤكده الجرجاني من خلال موقفه من الحذف حيث يقول : “فإنك ترى به ترك الذكر أفصح من الذكر، والصمت عن الإفادة أزيد للإفادة، وتجدك أنطق ما تكون إذا لم تنطق، وأتم ما تكون بيانًا إذا لم تبن”

الحذف في القصيدة الحسينية :
    واستعمال الحذف في ما يعرف بشعيرتي الشور والبندرية من خلال الذاكرين والمسبحين يكون من قبيل إسقاط الحرف أو الحرفين كما أشرنا لجملة من الاستعمالات في الموارد خلال البحث ؛ حيث يردد في هذه الشعائر الحسينية بدل ( حسين ) (سين ) وبدل ( مهدي ) ( دي ) وكذا الحال مع باقي الأسماء المقدسة من قبيل ( علي ) تكون ( لي ) و(فاطمة ) تصبح ( طمة ) , وكذلك ورد في معنى ( صاح ) في اللغة العربية مختصر ( يا صاحبي ) وهذا ما يعرف بالترخيم الذي يستخدمه المنادي لنداء من ألفه وتكسرت الحواجز بينهم من قبيل الصاحب والحبيب والجار ؛ حيث جاءت في معاجم اللغة :
صَاحِ- [صحب]، “يَا صَاحِ”: يَا صَاحِبِي، عَلَى التَّرْخِيمِ بِحَذْفِ البَاءِ وَاليَاءِ.[5]

    وبعد بيان كل هذه المجالات في استعمال الحذف نقول لا يصح التحجير على الفكر وفرض الأحكام المسبقة والتعامل بدوغمائية مقيتة مع الآخر , فلكل باب من العلم له أبعاد ومديات لا يصح اختزالها بفكر سطحي ضيق , وكل ما تعمق الإنسان في البحث والتحقيق والمقاربات سيكتشف أن القشور لهذا العلم أو ذاك ما هي إلّا صورة ساذجة لا تعبر عن الحقيقة ككل , وأن الحقيقة لها بعد أعمق ومستوى أدق , وكما قال الإمام علي ( عليه السلام ) : (علّمني رسول الله صلى الله عليه وآله ألف باب من العلم واستنبطت من كل باب ألف باب) [6]

………………..
[1] مختار الصحاح للإمام محمد بن أبي بكر الرازي صـ 95.
[2] شرْح ابن عقيل على ألفيَّة ابن مالك؛ محمد محيي الدين ج1، ص243
[3] تفسير الميزان – السيد الطباطبائي – ج ١٥ – الصفحة ٣٢٠
[4] دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني ج1/ص121
[5] المعجم الغني-عبدالغني أبوالعزم
[6] التفسير الكبير الفخر الرازي : ج8 ص21 .

عن مركز المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

عجز الإلحاد من اختراق حصن مجالس الشور

الأستاذ / علاء المنصوري قد يستغرب الكثير من هذا العنوان الذي توجنا به مقالنا ، …

40 تعليق

  1. حيدر السلطاني

    وبعد بيان كل هذه المجالات في استعمال الحذف نقول لا يصح التحجير على الفكر وفرض الأحكام المسبقة والتعامل بدوغمائية مقيتة مع الآخر , فلكل باب من العلم له أبعاد ومديات لا يصح اختزالها بفكر سطحي ضيق , وكل ما تعمق الإنسان في البحث والتحقيق والمقاربات سيكتشف أن القشور لهذا العلم أو ذاك ما هي إلّا صورة ساذجة لا تعبر عن الحقيقة ككل , وأن الحقيقة لها بعد أعمق ومستوى أدق , وكما قال الإمام علي ( عليه السلام ) : (علّمني رسول الله صلى الله عليه وآله ألف باب من العلم واستنبطت من كل باب ألف باب)
    بحث قيم جدًا ….بوركت جهودك أستاذ علاء المنصوري .

  2. وفقكم الله تعالى وسدد خطواتكم ..استاذ علاء المنصوري

  3. ابو غسان الشريفي

    حياكم الله ياهل الوسطية والاعتدال.

  4. طرح رائع يفيد للتامل والايضاح لمن يريد ان يعرف الدقة واستعمال المفردات والبلاغات القرآنية في دفع الاشكالات

  5. بعد تبيان الحذف والحروف المتقطعة في القرآن الكريم وفي موارد اخرى فلاوجود لمشكك او منتهك لعزاء الشور والبندرية

  6. صادق الشبلي

    أحسنت أستاذ علاء لقد تناولت الموضوع بتفصيل رائع جدًا وكانت لك التفاتات ممتازة

    • علاء المنصوري

      دمت نقيًا أستاذنا العزيز وحفظك الله من كل سوء ومكروه … وشكرًا لإطراءكم

  7. وفقكم الله ….واخسنتم الدليل..

  8. احسنتم وفقكم الله ونصركم

  9. حياكم الله ووفقكم لكل خير

  10. وفقكم الله سلمت الانامل

  11. موضوع في غايه الروعه شكرا لك أستاذ

  12. وفقكم الله. وزادكم علما

  13. موضوع رائع وادلة اروع .. بوركتم

  14. بارك الله فيكم

  15. محمد السماوي

    دمتم مبدعون استاذنا

  16. تحليل وتشخيص موضوعي

  17. أبو على العراقي

    بارك الله فيكم

  18. من اساليب البلاغة حذف بعض حروف الكلمات

  19. وفقك الله

  20. بوركتم استاذ على هذا التوضيح

  21. احسنت الاستعراض وفقك الله للمزيد ان شاء الله

  22. خالد الشمري

    تحليل راقي ومتكامل احسنت واجدة

  23. احسنتم وفقكم الله تعالى وزادكم علما وورعا

  24. وفقكم الله تعالى وسدد خطواتكم ..استاذ علاء

  25. بثينه الخالدي

    وفقك الله تعالى احسنت

  26. محمد التميمي

    وفقكم الله لكل خير غاية لأهمية هكذا كان ردود تسد الطرق على أصحاب العقول الفارغة

  27. محمد التميمي

    بارك الله فيك ضربة قاضية لأصحاب السطحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *