الرئيسية / مقالات وتحليلات / المرأة والاحترام مثالا لوسطية الإسلام

المرأة والاحترام مثالا لوسطية الإسلام

الأستاذ والحقوقي رائد البندر

الإسلام جاء نور وهدى للإنسانية جمعاء بكل أجناسها فلم يقتصر على جنس دون آخر كما لم يميز بين أشكال الجنس الواحد، ومن دعائم هذا الدين المرأة ذلك الكيان الذي عانى وقاسى في الجاهلية من مهانة وعدم احترام ليس في العرب فحسب بل في أرجاء الدنيا الواسعة .

إن من نماذج مسيرة الإصلاح الإسلامية هي العناية بالمرأة لما لها من دور في بناء المجتمع وصنع المستقبل، فكما ترضع الطفل الحليب وتمده بالغذاء فإنها يجب أن تمد الإنسانية في الأخلاق والقيم الإنسانية والاجتماعية وقد شبهت المرأة بالجوهرة الثمينة التي ينبغي المحافظة عليها وصيانتها وحفظها من أيدي السراق وتحصينها بالحصانة اللازمة لكي تبقى مهابة ولها مركزها الاجتماعي والتربوي ونحن حينما نريد أن نربي مجتمعا فليس من الصحيح أن نعتني بالشباب الرجال فقط بل يجب أن نبدأ ممن يربي هذا الشاب أو الشابة وهي الأم صاحبة التربية الأولى والمؤسسة للصلاح، فقد أولى لها الإسلام أهمية بالغة إذ أعطيت الكثير من الحقوق وأمر بمراعاتهن كما جاء على لسان النبي الأكرم  : ((واستوصوا بالنساء خيرا)).

وقد أعطى الإسلام الأمة الاعتدال في كل شيء، وان لا يتجاوز احد حده وان لا يتعدى على ما ليس له، مما يؤدي إلى إشاعة الفوضى والانحلال فما يميز المرأة وما لها، يجب أن لا يتعدى عليهن الرجال حيث قال تعالى {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} البقرة (228).

ومن العجيب ما نراه اليوم من أذناب التيمية الدواعش إهانتهم للمرأة واسترقاقها واغتصابها وهم يدعون الإسلام في حين الإسلام كرم و أمر بعفاف المرأة وعلى الرجال صيانتها ومداراتها .

وعلى النساء في مقابل هذه المكانة والمنزلة أن يطبقن الإسلام بشكله الصحيح وان يقتدين بالزهراء ( سلام الله عليها) وبأمهات المؤمنين ( رضي الله عنهن

عن المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

مشروعية ارتداء الألوان في الأفراح والأحزان

إعداد : علاء المنصوري المقدمــة :- كل شيء في عالم الوجود – بما فيه الإنسان …

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *