الرئيسية / النشاطات / أخبار عامة / الدكتور سعد التميمي: الوسطية هي المواطنة وترك الهوية الفرعية، فتكون حلاً وسطاً بين جميع فئات المجتمع

الدكتور سعد التميمي: الوسطية هي المواطنة وترك الهوية الفرعية، فتكون حلاً وسطاً بين جميع فئات المجتمع

قسم الاعلام – بغداد

أكدّ أ.د سعد التميمي إنّ الوسطية هي المواطنة الفاعلة وترك الهوية الفرعية لتكون الحل الوسط بين فئات المجتمع عرقاً وديناً وطبقةً. جاء ذلك خلال محاضرته الموسومة (الهوية والمواطنة .. الإشكاليات والحلول) التي ألقاها اليوم الجمعة 19-تموز-2019 في مقر مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية/ بغداد_شارع المتنبي.
وذكر التميمي، إنّ المواطنة عقد وعلاقة بين الفرد والدولة، والوطنية الحب والمشاعر التي تربط الإنسان ببلده ومن أهم سماتها المساواة وصدق الإنتماء والحصول على الحقوق وأداء الواجبات، مشيرا إلى إنّ الهوية الوطنية هي تعاشق بين مفهومي الهوية والمواطنة.
وأشار الدكتور التميمي، إلى إشكالية خلط الهوية بالمواطنة، متسائلا حول إمكانية تحقيق الهوية الوطنية في بلدنا على حساب الهويات الفرعية المتصارعة، مبينا إنّ الهوية الوطنية هي ذوبان الهويات الفرعية لبقاء الهوية المشتركة.
وقد تناول الباحث على عجالة إشكاليات وظروف صياغة الدستور العراقي وضرورة أن يعامل الفرد على إنّه عراقي فقط وليس على إنّه مسلم أو مسيحي أو عربي أو كردي إلى آخره من الإنتماءات الفرعية، منوهاً إلى ضمان حقوق الجميع من خلال تنظيم القوانين.
وقد وجّه الباحث الانتقاد إلى بعض الأفراد بسبب الفهم الخاطئ للمواطنة، لأن المواطنة ليست الولاء للجنسية وإنّما الإنتماء للوطن، متأسفاً على واقع اليوم الذي يعيش فيه أبناء البلد بهاجس فقدان الهوية الوطنية المشتركة.
وشهدت المحاضرة مداخلات قيّمة من بعض الباحثين والأكاديميين الحضور، و كانت تؤكد أهمية استناد المواطنة الفاعلة إلى الأسس الوطنية والإنسانية المشتركة.
وقدم المدير التنفيذي لمركز المنهج الوسطي الباحث والمهندس حيدر الباوي الشكر والتقدير للباحث أ.د سعد التميمي (جامعة المستنصرية – كلية التربية) على محاضرته القيّمة حول تفعيل دور المواطنة على الأسس المشتركة. / انتهى.

 

تعليق واحد

  1. حيدر البابلي

    كل التوفيق لمن يساهم في تعزيز الوسطية والاعتدال ويرسخ مفاهيمها في المجتمع.