الرئيسية / مقالات وتحليلات / أدلجة الإرهاب وإشكاليات التطرف

أدلجة الإرهاب وإشكاليات التطرف

حيدر السلطاني

إن حقيقة التيارات الفكرية الجهادية المتطرفة غرست على مر سنوات طويلة ظاهرة (تفجير بعض الشباب أنفسهم بين التجمعات البشرية) وهذه الظاهرة يصعب تجاهلها أو حتى التغاضي عنها في بناء المجتمع ، لذا يلزمنا وقفة حازمة نتطلع فيها لإنشاء مركز استراتيجي بحثي يناقش هذه الظاهرة بكل أطرافها، ويبحث في أسباب نشأتها وطرق معالجتها والتصدي لها والوقاية منها، ويركز على الفئات الشبابية والتربوية في مرحلة العلاج والتوعية، ولا يغفل نهائيًا عن فئة الأطفال بل يعززهم بخطوات وقائية توعوية فكرية تكون حصنًا وقائيًا لهم من الهجمات الفكرية بكل مسمياتها العقيمة التي تظهر لنا كل فترة بمسمى جديد لكن الأفعال متشابهة.

وعلى هذا الأساس تم إنشاء (مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية ) لمعالجة الأفكار المتطرفة ونبذها ونشر ثقافة الوسطية والاعتدال وتقبل الآخر مع وفي كل الظروف، ولعل أحد أسبابه الأساسية (كون النخب لا تزال تدور في حلقات بعضها مفرغًا وبعضها تكرر فيه أطروحاتها) بيان أسباب انجذاب الشباب نحو داعش والمنظمات القريبة منها بالرغم من أنّ المجتمع يمقت داعش ويرى أنها تمارس سلوكيات وجرائم لا يمكن أن يتقبلها نصف عاقل فضلًا عن شاب مكتمل الأهلية!! وحين نحاول أن نفسر ما يجري بوسطية وموضوعية سنكتشف أن ذلك هو نتيجة طبيعية لمجموعة من المعطيات، وللأسف الشديد إنّ أهم الأسباب التي جعلت من هؤلاء يتمسكون بعقيدة التطرف هو أنّها أصبحت عقيدة لها أسس وأئمة يشرِّعون ويمضون هذه الأسس ويغررون بالناس واستعانوا بالتشويه الكبير الذي حصل على وقائع التاريخ وكذا بحركات التدليس العظمى المقننة و المشرعنة وقد ذكر المحقق الصرخي صاحب بحث (وقفات مع… توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) مجموعة من النقاط التي كانت السبب الرئيسي لكل تطرف وإرهاب حصل ويحصل ومنها:

1- الحكام والسلاطين.

2- أئمة الظلالة وعاظ السلاطين: فهؤلاء فقهاء تشريع الفساد والظلم يمثلون المحور الرئيسي والسند الأعظم للحكام والسلاطين وتسويغ أفعالهم القبيحة ومنكراتهم للوصول إلى منزلة قرب عند السلطان وثم ممارسة منهج التدليس والنفاق والإيقاع بالعلماء وبالناس وتكفيرهم وإباحة دمائهم، فأصل البلاء جاء من هذه الرؤوس المتفقهة للنفاق والإيقاع بالناس وتكفيرهم وسفك دمائهم وتعميق العنصرية والطائفية حتى وقعت المعارك الطاحنة والتصفيات والإبادات الجماعية بين طوائف المسلمين بسبب المنهج التكفيري الإرهابي الذي اختطه وأسس له وأصله (ابن تيمية وأئمة مذهبه التدليسي القاتل)فكان هذا من أهم الأسباب التي فتكت بالمجتمع الإسلامي ولا زالت تفتك به.

3- جهل المجتمع: المجتمع نفسه يتحمل وزرًا كبيرًا من المؤامرة فيكون مسؤولًا بدرجة كبيرة عما وقع عليه, فالفساد الذي صار فيه المجتمع المسلم له الأثر الكبير في وقوع المؤامرة وهلاك الأمة ,وهو تطبيق لقانون الهي لاستحقاق مجتمعي من حيث العقاب ومن حيث الرقي والتكامل فإلى أي مستوى وصل الفساد والظلم بحيث أصبح أعداء الإسلام بيدهم كل شيء ويعتقدون ويصدقون أنهم أهل العدل والأنصاف والحرية والمواسات ,بل أن الأسوء والأغرب من هذا أن المجتمع المسلم صار يصدق بهم ويستعينوا بهم وبتشريع علمائهم ,وكما يحصل الآن في بلدان المسلمين مع اقتران ذلك بوجود أئمة ضلالة تسخر الفتاوي والخطابات والدروس والمؤلفات للتنظير والتشريع للمحتلين الغازين الكافرين ,ففتاواهم جاهزة لتسويغ وتشريع المحرم الممنوع المرفوض عقلًا وشرعًا وأخلاقًا ,والمجتمع الجاهل ينقاد لهم كالأنعام!! .

وفي الختام أقول: الأمر واضح وجلي للخروج من هذه الإشكاليات التي بسببها أصبح للإرهاب عقيدة(ايدلوجيا)يعتمد عليها وهي بعيدة جدًا عن الإسلام النقي الذي كان على عهد الرسول محمد “صلى الله عليه وآله وسلم “وأهل البيت “عليهم السلام” ومنهج وسيرة الصحابة “رضوان الله عليهم ومن تبعهم بإحسان ” فمن الضروري جدًا أن تتكاتف الجهود لتغير أسس المعادلة وعلى أقل التقادير العمل لتخليص المجتمع من براثن التطرف والإرهاب ومسمياته المتعددة التي يعد(داعش) آخر نسخها المطورة, ان نُعرِّف الحواضن لهذا الفكر أن ما يتبعون من فكر بحقيقة الأمر أصبح(أكسباير)مع وجود فكر علمي متطور حديث أخذ على عاتقه مسؤولية البحث والتنقيب في كل الإشكاليات والحيثيات الفكرية التي أدت إلى تواجد هذا الفكر الملغوم، وفي حقيقة الأمر أن تراجع الالتحاق بهذه التنظيمات الإرهابية المتطرفة في الآونة الأخيرة في أغلب ما يسمى (حواضن الإرهاب في العراق وسوريا )وباقي البلدان الأخرى بفضل وجهود صاحب البحث المذكور الذي تصدى مع مجموعة من أساتذة (مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية) لتعرية الأفكار المضللة والمتطرفة ونشر ثقافة وأبجديات الإسلام الوسطي المعتدل القائم على احترام الآخر ونشر ثقافة المشتركات التي تجمع أبناء المجتمع المسلم وهي كثيرة جدًا والابتعاد عن المنفرات ومعالجتها معالجة عصرية بما يتلائم من روح وجوهر الإسلام العظيم .

عن المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

عجز الإلحاد من اختراق حصن مجالس الشور

الأستاذ / علاء المنصوري قد يستغرب الكثير من هذا العنوان الذي توجنا به مقالنا ، …

41 تعليق

  1. تحليل دقيق (الحكام الظلمة و وعاظ السلاطيين وجهل الامة)هم سبب كل تطرف وارهاب.

  2. غانم المنصوري

    السلفية التكفيرية التي تتبع مايسمى بشيخ الاسلام ابن تيمية اساس التطرف والارهاب .وهؤلاء لا يمتون الى اهل السنة والجماعة بصلة ..مجموعه من المجرمون والقتلة وداعش والنصرة اخر نسخه من اتباع هذا الضال المنحرف.

  3. الامر واضح وجلي للخروج من هذه الاشكاليات التي بسببها اصبح للإرهاب عقيدة(ايدلوجيا)يعتمد عليها وهي بعيدة جدا عن الاسلام النقي الذي كان على عهد الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم )وأهل البيت (عليهم السلام) ومنهج وسيرة الصحابة (رضوان الله عليهم ومن تبعهم بإحسان) فمن الضروري جدا ان تتكاتف الجهود لتغير اسس المعادلة وعلى اقل التقادير العمل لتخليص المجتمع من براثن التطرف والارهاب ومسمياته المتعددة التي يعد(داعش)اخر نسخها المطورة( ان نعُرف الحواضن لهذا الفكر )ان ما يتبعون من فكر بحقيقة الامر اصبح(أكسباير)مع وجود فكر علمي متطور حديث اخذ على عاتقة مسؤولية البحث والتنقيب في كل الاشكاليات والحيثيات الفكرية التي ادت الى تواجد هذا الفكر الملغوم .بوالله عين العقل والصواب.بارك الله بكم

  4. راضي العيساوي

    الحكام الظلمة وفقهاء السوء منشئ لتواجد كل ارهاب وتطرف

  5. الحكام الظلمة والعلماء الفاسدون يتحملون كل المصائب التي حلت بالامة .

  6. محمد طعمة الخفاجي

    شكراً للأستاذ خيدر السلطاني وباقي العاملين في مركز المنهج الوسطي على هذه جهودهم الرامية الى توعية المجتمع من خطر الارهاب والتطرف وتتبع افكار ومعتقدات المتطرفين وتحطيم ما يرتكزون عليه من افكار فاسدة و واهية.

  7. د.سعاد التكريتي

    على المجامع العلمية ودور الافتاء الاقتداء بالشيخ الصرخي في البحث عن أصول الفكر السلفي المنحرف الذي اعاث في خراب وفساد في ارواح و ممتلكات المسلمين.

  8. معتز الخاقاني

    نفاق المجتمع سبب تواجد الارهاب والتطرف وللقضاء على هذا النفاق نحتاج حكومة ذات توجهات مدنية بعيده جدا عن الاسلام السياسي ورموزه الفاسدين.

  9. ماجد الدوسري

    كتب الشيخ ابن تيمية يوجد فيها بعض التطرف والغلوا وهذا الامر غير خافي على بعض الاوساط العلمية لكن لماذا السكوت عنها ومن المستفيد من ذلك؟!!. الامر فيه شيئ غامض نحتاج كسعوديين ان نعيد النظر في جميع ما كتب او ينسب من كتب للشيخ ابن تيمية للوقوف على الحقيقة .

  10. حجي كريم الكريشي

    جا عمي مو يكولون الصرخي من ربع داعش اشو الحجي طلع مكلوبي .

  11. سيد محمد الياسري

    شكراً لمركز المنهج الوسطي لتوعية الفكرية وفقكم الله لكل خير.

  12. داعش بضاعة اسرائيلية والمليشيات افسد البضائع الايرانية . والعراقي ضحية لهؤلاء بسبب كثرة الاعلام الفاسد.

  13. المهندس محمد جعفر الاحمد

    رجال الدين الفاسدين سبب انتشار الطائفية وهؤلاء المفروض يتم محاسبتهم من قبل المجتمع و الجهات الرسمية.

  14. قيس علي محمد

    عندما يكثر الفساد في النظام السياسي تصبح الطائفية والعنصرية والمذهبية من الامور المهمة والشائعة في هكذا وضع فاسد .الفساد السياسي الارض الخصبة لانبات بذرة الطائفية الحقيرة.

  15. د. حميد الشجيري

    لغة الوسطية والاعتدال وثقافتها ضرورة ملحة في مجتمع اركس حد النخاع في التطرف والارهاب
    شكرًا للاستاذ حيدر السلطاني على هذه الكلمات الاكثر من رائعة
    وشكرًا لكل الباحثين والكتاب والقائمين على هذا المركز العلمي …شكرًا لكم من الاعماق.

  16. رقية الموسوي

    فكر الدواعش (أكسباير)

    عاشت ايدك استاذ حيدر السلطاني ..

  17. حسام الشريفي

    بفضل الله وجهود السيد محمود الصرخي (دام ظله) انتهى فكر الدواعش وارسل الى مناطق الطمر الصحي في مزابل التأريخ
    وعلى كل المثقفين تقع عملية توعية الامة من مخاطر افكار ابن تيمية التي احرقت الاخضر واليابس.

  18. حسين المحمداوي

    الله يوفقكم على هذا المركز الفكري لنشر الاعتدال والوسطية ولو هذا الموضوع يغيث هواي بضاعتهم الشحن الطائفي .

  19. محسن الجميلي

    مشروع رائع للوقوف امام جهات التطرف الفكري بكل مسمياته واشكاله المجرمة وخير دليل على ذلك المنهج المتطرف للفكر الداعشي والذي يعد اقوى واشرس منهج اسس لهدم الاسلام ولكن مع حسن الحظ نجد هكذا جهود جبارة من قبل دعاة الوسطية والاعتدال لتعريف الناس بمايضمرة ذلك الفكر

    نسال الله ان يزيدك علما اخي الكاتب

  20. إن من أعظم الجهاد في سبيل الله: جهاد الكلمة، بنشر العلم، والدعوة إلى الحق، وإقامة الحجة على الخلق. ومن أعلى أبوابه شأناً: ما يحصل به ردّ تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، بكشف شبهاتهم التي بها يلبسون على الناس أمرَ دينهم، ويجعلونها حجة في تكفيرِ من خالفهم، واستحلالِ دمائهم وأموالهم، فيثيرون بذلك الفتن، وينقضون عرى الدين!

    ومنذ أن ظهر “تنظيم الدولة” وهو يبثُّ شبهاته ومغالطاته التي تدعم أفكاره وآراءه، بهدف إضلال الناس وخداعهم، والتشكيك والطعن فيمن خالفه، فكان لا بد من بيان الحق، والردّ على هذه الشبهات، حماية للشعوب والمجتمعات.
    احسنت اخي …

  21. عامر الجبوري

    احسنت اخي من صلب الواقع

  22. نحن بحاجة ماسة جدا للبحث في جذور التاريخ والتعاطي معه بشفافية ومصداقية بعيدا عن الطائفية التي اوصلتنا لهذا الحال استاذنا نشد على اياديكم باعتباركم الطبقة الواعية والشجاعة؟؟؟

  23. قصي شدهان الاميري

    وفقكم الله تعالى وكثر من امثالكم .

  24. د.احمد الشمري

    ومما لا شك فيه ان كل الوزر يقع على الحكام والولاة الذين تسلطوا على رقاب المسلمين)ان واقع السلاطين الذين تسلطوا على الامة الاسلامية وخيراتها ,وعن فسادهم الفاحش واجرامهم القبيح وصراعاتهم البهيمية الوحشية وانحرافهم عن الدين الى الحد الذي ترك احدهم الاسلام فيرتد ويتنصر من اجل الفوز بزواج ملكة نصرانية ,واخر يعشق الولدان ولا يفارق الخمر ليل نهار حتى هام بأحد غلمانه الى المستوى الذي فاق ما سمعناه عن مجنون ليلى فلم يصدق انه مات ,فلم يدفنه وتعامل معه على انه حي ويعاقب كل من يقول انه مات او يلمح ان معشوقة الغلام قد مات!!

    فهل يوجد اخطر من هؤلاء على الاسلام والمسلمين!؟.وهل يوجد افتك منهم بالمجتمع والدين والاخلاق؟!! .

  25. شهلاء العزاوي

    اللهم وفق جميع العاملين في مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية.

  26. الامة بحاجة الى تكثيف هذه المقالات القيمة لتتعرف على حقيقة الناس الشرفاء الذين لم تلوث ايديهم بدماء العراقيين.

  27. ليلى العامري

    بارك الله بكم الارهاب اصبح اليوم عقيدة فكرية تحتاج الى من يواجهها بالفكر ويقطع جذورها من الاساس.

  28. المفروض ان يدرس بحث السيد الحسني (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) في الجامعات حتى يستفيد منه الطالب الجامعي والاستاذ لما فيه من نظريات لدحر أرهاب التيمية الدواعش.

    شكرا استاذ حيدر السلطاني على هذه المقالة القيمة.

  29. ان تراجع الالتحاق بهذه التنظيمات الارهابية المتطرفة في الآونة الاخير في اغلب ما يسمى(حواضن الارهاب في العراق وسوريا )وباقي البلدان الاخرى بفضل وجهود صاحب البحث المذكور الذي تصدى مع مجموعة من اساتذة (مركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية) لتعرية الافكار المضللة والمتطرفة ونشر ثقافة وابجديات الاسلام الوسطي المعتدل القائم على احترام الاخر ونشر ثقافة المشتركات التي تجمع ابناء المجتمع المسلم وهي كثيرة جدا والابتعاد عن المنفرات ومعالجتها معالجة عصرية بما يتلائم من روح وجوهر الاسلام العظيم .

    لكم الاحترام ….والتقدير

  30. ابن تيمية وأفكاره المريضة أساس الارهاب والدعشنة.

  31. أئمة الظلالة وعاظ السلاطين

    ومما لا شك فيه ان ائمة الظلالة و وعاظ السلاطين فقهاء تشريع الفساد والظلم والفساد يمثلون المحور الرئيسي والسند الاعظم للحكام والسلاطين وتسويغ افعالهم القبيحة ومنكراتهم للوصول الى منزلة قرب عند السلطان وثم ممارسة منهج التدليس والنفاق والايقاع بالعلماء وبالناس وتكفيرهم واباحة دمائهم , وكما يحصل الان)سنعرف عندها ان اصل البلاء جاء من هذه الرؤوس المتفقهة للنفاق والايقاع بالناس وتكفيرهم وسفك دمائهم وتعميق العنصرية والطائفية حتى وقعت المعارك الطاحنة والتصفيات والابادات الجماعية بين طوائف المسلمين بسبب المنهج التكفيري الارهابي الذي اختطه واسس له وأصلة (ابن تيمية وائمة مذهبه التدليسي القاتل)فكان هذا من اهم الاسباب التي فتكت بالمجتمع الاسلامي ولا زالت تفتك به.
    كل مصائبنا و ويلاتنا من هؤلاء المرتزقة.

  32. داعش سقط عسكريا في العراق ولم يبقى الا الدور الفكري لاسقاط وقطع جذورة من الاساس وهذه مسؤولية المثقفين والكتاب .

  33. شاكر رزاق المعموري

    الإرهاب الفكري اشد من الإرهاب العسكري.

  34. السيد الأستاذ محمود الحسني الصرخي (دام ظله) حطم الماكنة الفكرية لأئمة التكفير والإرهاب المتمثل بما يسمى شيخ الاسلام وعراه فكريا ..وعلى من يريد محاربة الارهاب الداعشي أن يسير وفق المنهج العلمي الذي خطه السيد الأستاذ .

  35. شكرا لمركز المنهج الوسطي للتوعية الفكرية على هذه المقالات الرائعة.

  36. حسين الوائلي

    داعش الارهابي عقيدة فكرية ومن يريد القضاء عليه لا بد ان نتصدى له بالفكر .

  37. وائل رسن الشمري

    داش سقط عسكريا و ذهب الى مزابل التأريخ والان المهمة على كل المثقفين والطتاب ليسقطوا الفكر الداعشي من خريطة الافكار .

  38. مظفر طارق الجبوري

    شكرا لكم أيها الشرفاء .

  39. حيدر السلطاني

    شكرًا من الاعماق………. لكل من ترك بصمة هنا وكلماتكم اخوتي مصدر شرف وألهام لي …حياكم الله جميعًا.

  40. كلام راق جدا ،، على الدولة ان تتبنى احتضان ودعم هكذا افكار قمة في الاعتدال والوسطية وحب الاخرين ليعم الخير وتتلاشى الصراعات . تقبل اعجابي استاذ حيدر السلطاني واتمنى لك ازدهار فائق .

  41. فاضل الموسوي

    وفقكم الله تعالى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *