الرئيسية / بحوث ودراسات / آية التطهير بين زوجات النبيِّ وصحابته وبين المارقة

آية التطهير بين زوجات النبيِّ وصحابته وبين المارقة

آية التطهير بين زوجات النبيِّ وصحابته وبين المارقة

 

تأليف

الحقوقي والباحث الإسلامي صادق الشبلي

بسم الله الرحمن الرحيم

{إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} الأحزاب: 33

 

المقدمة:

    لازال المبغضون للنبيِّ وأهل بيته وزوجاته وصحابته متمسكين ببغضهم وبطرق كثيرة يتفننون بها منها تشويه صورة الإسلام وإظهاره للعالم بأنّه دين إرهاب بينما هو الدين الرحمة والإنسانية، ومن أوضح مصاديق التجرؤ على الله تعالى والبغض للرسول الكريم التجني عليه وعلى زوجاته وصحابته بتحريف معنى الآيات القرآنية وآية التطهير أنموذج للتحريف، فكان بحثنا بنقطتين ذكرنا في النقطة الأولى ماورد عن النبي وزوجاته وصحابته في آية التطهير وفي الثانية أوضحنا بغض الخط المارق للنبي وأهل بيته وفي النهاية كانت هناك نتائج ذكرنا أهمها.

أولًا: ماورد عن زوجات النبيِّ وصحابته في آية التطهير

    دلّت الأخبار الصحيحة المتظافرة عن النبي (صلى الله عليه وآله) على اختصاص أهل البيت بخمسة وهم: رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وسنتكلم هنا في نقطتين:

أ :ماورد عن السيدة عائشة والسيدة أم سلمة رضي الله عنهما:

    نذكر هنا ماورد عن زوجات النبي كالسيدة عائشة والسيدة أم سلمة، وإليكم بعض الروايات في ذلك:

  1. أخرج مسلم في «صحيحه» باب فضائل الصحابة، باب أهل بيت النبي، بسنده إلى السيدة عائشة، قالت: «خرج النبي صلّى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال: إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً»(1).
  2. أخرج الترمذي في «سننه» بسنده إلى شهر بن حوشب عن أم سلمة، قالت: «إنّ النبي جلّل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء، ثم قال: اللّهم هؤلاء أهل بيتي وحامّتي، أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: إنّك إلى خير، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب” (2).
  3. أخرج أحمد في «مسنده» بسنده إلى شهر بن حوشب عن أم سلمة: ” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: ائتني بزوجك وابنيك، فجاءت بهم فألقى عليهم كساءً فدكيًا، قال: ثم وضع يده عليهم ثم قال: اللهم إنّ هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وآل محمد إنّك حميد مجيد، قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال: إنك على خير”(3).
  4. في تفسير ابن كثير: قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الله بن نمير ، حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء بن أبي رباح ، حدثني من سمع أم سلمة تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في بيتها ، فأتته فاطمة ، رضي الله عنها ، ببرمة فيها خزيرة ، فدخلت بها عليه فقال لها : ” ادعي زوجك وابنيك ” قالت : فجاء علي وحسن وحسين فدخلوا عليه ، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة ، وهو على منامة له على دكان تحته كساء خيبري ، قالت : وأنا في الحجرة أصلي ، فأنزل الله ، عز وجل ، هذه الآية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) قالت : فأخذ فضل الكساء فغطاهم به ، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ، ثم قال : ” اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ” ، قالت : فأدخلت رأسي البيت ، فقلت : وأنا معكم يا رسول الله ؟ فقال : ” إنك إلى خير ، إنك إلى خير “

ب : ماورد عن صحابة رسول الله رضي الله عنهم:

    نقل مايخص آية التطهير، عدد كبير من الصحابة كابن عباس وأبي سعيد الخدري وعمر بن أبي سلمة وواثلة بن الأسقع وجابر بن عبدالله الأنصاري وسعد بن أبي وقاص وزيد بن أرقم وغيرهم، وإليك بعض ماورد:

  1. أخرج الترمذي في «سننه» بسنده إلى عطاء بن أبي رياح عن عمر بن أبي سلمة (ربيب النبي صلى الله عليه وسلم)، قال: لمّا نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم: {إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} في بيت أم سلمة، فدعا فاطمة وحسنًا وحسينًا، فجلّلهم بكساء وعلي خلف ظهره، فجلله بكساء، ثم قال: «اللّهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرًا»، قالت أمّ سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: «أنتِ على مكانك وأنتِ إلى خير»(4)، قال الشيخ الألباني: «صحيح»(5).
  2. أخرج ابن عساكر في «الأربعين في مناقب أمّهات المؤمنين» بسنده إلى أبي سعيد الخدري عن أمّ سلمة رضي الله عنها، قالت: نزلت هذه الآية في بيتي {إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}، قلت يا رسول الله: ألستُ من أهل البيت؟ قال: إنّك إلى خير، إنّك من أزواج رسول الله صلّى الله عليه وسلم، قالت: وأهل البيت: رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين ، قال ابن عساكر: هذا حديث صحيح(6).
  3. أخرج أحمد في «مسنده» بسنده إلى علي بن زيد عن أنس بن مالك: أن النبي صلّى الله عليه وسلم كان يمرّ ببيت فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى الفجر فيقول: الصلاة يا أهل البيت، (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا) (7).
  4. جاء في تفسير ابن كثير: قال ابن جرير : حدثنا ابن وكيع ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، أخبرني أبو داود ، عن أبي الحمراء قال : رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، [ قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ] إذا طلع الفجر ، جاء إلى باب علي وفاطمة فقال : ” الصلاة الصلاة ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
  5. وفي تفسير ابن كثير أيضًا: قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن مصعب ، حدثنا الأوزاعي ، حدثنا شداد أبو عمار قال : دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم ، فذكروا عليًا ، رضي الله عنه ، فلما قاموا قال لي : ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : بلى قال : أتيت فاطمة أسألها عن علي فقالت : توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعه علي وحسن وحسين ، آخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل ، فأدنى عليًا وفاطمة وأجلسهما بين يديه، وأجلس حسنًا وحسينًا كل واحد منهما على فخذه ، ثم لف عليهم ثوبه – أو قال : كساءه – ثم تلا هذه الآية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ، اللهم هؤلاء أهل بيتي ، وأهل بيتي أحق “
  6. وقال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا عوف ، عن أبي المعدل ، عن عطية الطفاوي ، عن أبيه; أن أم سلمة حدثته قالت : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي يوما إذ قال الخادم : إن فاطمة وعليًا بالسدة قالت : فقال لي : ” قومي فتنحي عن أهل بيتي ” قالت : فقمت فتنحيت في البيت قريبًا ، فدخل علي وفاطمة ، ومعهما الحسن والحسين ، وهما صبيان صغيران ، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما، واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى، وقبل فاطمة وقبل عليًا ، وأغدق عليهم خميصة سوداء وقال : ” اللهم ، إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي “

ثانيًا: بغضُ المارقة للنبيِّ وأهل بيته

    بعد الذي ذكرناه في النقطة الأولى وهو وارد عن زوجات النبي وصحابته صلى الله على النبي وأهل بيته ورضي الله عن زوجاته وصحابته، وهي صحيحة ثابته باعتراف علماء المسلمين من أهل السنة، سنرى كيف أنّ أتباع الخط المارق، خط الخوارج، أتباع الخط التكفيري، يرفضون ماورد عن زوجات النبي وصحابته، بل لا يرفضون فقط فهم يتجنون على زوجات النبي ويقولونهنَّ ما لم يقلن ومالم يرد عنهن في أي مصدر ولا عن أي صحابي ولا تابعي!! ومن خلال ما سنذكر سيتبيَّن حقد الخط التكفيري على النبي وأهل بيته وزوجاته وصحابته، وهنا نلفت إلى إن نقلنا لحقد الخط المارق ليس لغرض التأجيج أو قضايا طائفية ضيقة بل لكي يعلم أهل السنة بأن أتباع الخط المارق يتجنون ليس عليهم فقط بل على الإسلام بشكل عام ويتكلمون باسم أهل السنة وهم أي أتباع الخط التكفيري أكثر من يعتدي على زوجات النبي وصحابته من خلال التجنِّي بالكذب والتدليس عليهم وإليكم ماورد عن عكرمة في تفسير ابن كثير:

    قال ابن كثير في تفسيره: ” وقوله : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا ) : وهذا نص في دخول أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في أهل البيت هاهنا; لأنهن سبب نزول هذه الآية ، وسبب النزول داخل فيه قولًا واحدًا ، إما وحده على قول أو مع غيره على الصحيح، وروى ابن جرير : عن عكرمة أنه كان ينادي في السوق : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا ) ، نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة ، وهكذا روى ابن أبي حاتم قال: حدثنا علي بن حرب الموصلي ، حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا حسين بن واقد ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة عن ابن عباس في قوله : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) قال : نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة، وقال عكرمة : من شاء باهلته أنها نزلت في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ” .

وهنا أقول: أولًا:

  1. إنّ عمدة ما يمكن أن يستدل به على شمولها لنساء النبي هو سياق الآيات القرآنية المتحدثة عن نساء النبي، صدرًا وعجزًا، مما يدلل على أن الآية ظاهرة في إرادة نساء النبي، وبضميمة الروايات الصحيحة تكون شاملة للأربعة المذكورين من أهل بيت النبي وغير مختصة بهم، وبعد التسليم بوحدة السياق، فإن التمسك به متوقف على عدم وجود نص شرعي مبيـّن له، وحيث إنّ النص موجود فالتمسك بوحدة السياق ممنوع، إذ لا معنى مع بيان النبي وتصريحه مرارًا، وتأكيده على أنّ المراد من أهل البيت هم الأربعة، لا معنى للتمسك بوحدة السياق فإن وحدة السياق تفيد ظهور الكلام في المعنى المراد ومع تصريح النبي بخلافه ينتهي ذلك الظهور، خصوصًا مع منعه دخول أم سلمة في الكساء، قاطعًا بذلك السبيل على من أراد إدخال نسائه رضي الله عنهن في الآية المذكورة.
  2. مما يؤكد على عدم دخول نساء النبي في الآية الكريمة هو عدم ادّعاء واحدة من نساء النبي تلك المزيّة والمنقبة هذا مضافًا لما روي عن السيدة عائشة في الصحيح ما يدل على عدم شمولها بآية التطهير؛ فقد جاء في صحيح البخاري أن عائشة قالت: «ما أنزل الله فينا شيئاً من القرآن، إلا أن الله أنزل عذري»(8)(9). ولوكانت مشمولة بآية التطهير، لكان ذكرها أولى من ذكر غيرها، مع أنّ لفظها في الرواية ظاهر في حصر الآيات النازلة فيها؛ أي أنّ الله لم ينزل شيئًا في عائشة سوى الآية النازلة في برائتها مما رميت به.
  3. بعد سقوط القول بشمول آية التطهير لنساء النبي يتضح وهن وضعف القول باختصاصها بهن.

ثانيًا:

القول بأنّ الآية تخص نساء النبي نُسِب إلى ابن عباس عن طريق عكرمة، ونقل في الدر المنثور للسيوطي أنّ عكرمة كان يقول: «من شاء باهلته، إنها نزلت في أزواج النبي» وروي عنه قوله: «ليس بالذي تذهبون إليه، إنّما هو نساء النبي» (10)، وفيه:

  1. إنّه مخالف للصحيح الصريح المتظافر من النبي (صلى الله عليه وآله) في أن الآية مختصة بمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين.
  2. إنّها مخالفة لما ثبت وصح عن ابن عباس نفسه حيث قال: “إنّ النبي أخذ ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين وقال: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً»(11).
  3. إنّ قول عكرمة قول شاذ ونادر، ولم يعبأ به أحد من المسلمين، بل إنّ إجماعَهم على خلافه.
  4. قول عكرمة: «من شاء باهلته»، أو: «ليس بالذي تذهبون»، فيه دلالة واضحة وصريحة على أنّ المسلمين كانوا يذهبون إلى خلاف رأيه.

الخاتمة

    آية التطهير مختصة بالخمسة، وهم نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) وعلي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء والحسن والحسين ـ عليهم جميعاً سلام الله ورضوانه ـ بحسب ما صحّ عن النبي (صلى الله عليه وآله)، والذي ورد عن طريق زوجاته رضي الله عنهن وصحابته رضي الله عنهم ولم يرد عن أيٍّ من زوجاته صلى الله عليه وآله وسلم أنّها قالت: أنا مشمولة بهذه الآية، ولذا نرى جمعًا من علماء أهل السنة ذهبوا إلى هذا القول منهم القرطبي في كتابه المفهم حيث قال: «وقراءة النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية {إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} دليل على أن أهل البيت المعنيين في الآية: هم المغطون بذلك المرط في ذلك الوقت» (12)

    نقل ماورد عن أمهات المؤمنين وعن الصحابة فيما يخص آية التطهير وأنها تخص محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين لا يعني إنّ أمهات المؤمنين ليس لهن المقام المحمود عند الله، فهن أمهات المؤمنين ولكل واحدة منهن مقامها الخاص عند الله وعند رسوله .

    وقد تبيَّن من خلال البحث إن الخط التكفيري المارق الذي يدّعي بأنّ آية التطهير نزلت في نساء النبي لا يقول ذلك لاعتقاد قائم على الدليل العلمي بل يقول ذلك وهو يتجنَّى على نساء النبي ويظهرهن للعالم بأنهن كاذبات حاشاهن من خلال إدعائهن خلاف تشخيص النبي، وغرضهم في كل ذلك هو إنتزاع فضائل أهل بيت النبوّة وإلباسها لأئمتهم التكفيريين حتى يمكن لهم أن يقارنوا بينهم وبين أهل بيت رسول الله ومن خلال ذلك يمكن لهم التغرير ببسطاء المسلمين وكل ذلك حقدًا على رسول الله وبغضًا له .

   ومن النتائج المهمة للبحث اتضح أنّ خط زوجات النبي وصحابته عندما يأتون إلى فضيلة من فضائل أهل بيت النبوّة فهم يذكرونها كما صدرت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ولا يخفونها أو يدلسون فيها بعكس أئمة الخط التكفيري المارق وأتباعهم فهم يدلسون في كل فضيلة بل ينفونها اصلًا ويلبسونها لرموزهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر

القرآن الكريم

  1. صحيح مسلم: 7 / 130، باب فضائل أهل بيت النبي، دار الفكر. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف»: 7 / 501، دار الفكر. والحاكم النيسابوري صحّحه في «المستدرك على الصحيحين»: 3/147، دار المعرفة، وغيرهم.
  2. سنن الترمذي: 5 / 361، ما جاء في فضل فاطمة (رضي الله عنها)، ط. دار الفكر، وأخرجه أحمد في مسنده 18 / 272، حديث رقم 26476، دار الحديث، القاهرة، وحسّنه حمزة أحمد الزين محقق الكتاب حيث قال: «إسناده حسن». كما أخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده: 12 / 451، دار المأمون للتراث، وأورده الذهبي في «سير أعلام النبلاء»: 3 / 283، في ترجمة الحسين الشهيد، مؤسسة الرسالة، قائلاً: «إسناده جيد، روي من وجوه عن شهر وفي بعضها يقول: دخلتُ عليها أعزيها على الحسين».
  3. مسند أحمد: 18 / 314، حديث رقم 26625، دار الحديث، القاهرة. وقد حسّن الحديث محقق الكتاب حمزة أحمد الزين بقوله في الهامش: «إسناده حسن»، وأخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده: 12 / 344، حديث رقم 6912، وبسند آخر إلى شهر في: 12 / 456، حديث رقم 7026، ط. دارالمأمون للتراث. والطبراني في «المعجم الكبير»: 3 / 53، حديث رقم 2664، ط. دار إحياء التراث العربي. وكذا في: 23 / 336، وابن عساكر في «تاريخ دمشق»: 13 / 203، و14 / 141، ط. دار الفكر، وأورده السيوطي في «الدر المنثور»: 5 / 198، ط. الفتح، جدة.
  4. سنن الترمذي: 5 / 328، كتاب تفسير القرآن، دار الفكر، بيروت.
  5. صحيح سنن الترمذي: 3 / 306، كتاب تفسير القرآن، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع. وأخرجه ابن جرير الطبري في «جامع البيان»: مجلد12 ج22 ص11، دار الفكر، والطحاوي في مشكل الآثار: 1 / 335، دار صادر.
  6. الأربعين في مناقب أمّهات المؤمنين: 106.
  7. مسند أحمد بن حنبل 11 / 257، حديث رقم 13663، وأخرجه بسند آخر إلى علي بن زيد في: 11 / 336، حديث رقم 13973، دار الحديث، القاهرة. وقد حسّن محقق الكتاب حمزة أحمد الزين كلا الطريقين قائلاً: «إسناده حسن» في تهميشه على كل منهما. وأخرج الحديث الترمذي في سننه: 5 / 31، كتاب تفسير القرآن، دار الفكر. قائلاً: «هذا حديث حسن»، وأخرجه الحاكم النيسابوري في «المستدرك»: 3 / 158، ذكر مناقب فاطمة، دار المعرفة، قائلاً: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه»، وأقرّه الذهبي في التلخيص.
  8. صحيح البخاري: 6 / 42، دار الفكر.
  9. وتقصد من الآية النازلة في عذرها، قوله تعالى: (إنَّ الَذينَ جاءُوا بالإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شراً لَكُمْ بَلْ هو خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئ مِنْهُمْ ما اكْتسَبَ مِنَ الإثْمِ والّذِي تَوَلّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، النور: 11.
  10. الدر المنثور للسيوطي: 5 / 198، مطبعة الفتح، جدة. وفي تفسير ابن كثير
  11. أخرج الحاكم في مستدركه بسنده إلى عمرو بن ميمون قال: قال ابن عباس أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين وقال: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً…» قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد» وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح»، انظر «المستدرك على الصحيحين»: 3 / 133 – 134، وبذيله «تلخيص المستدرك» للذهبي، دار المعرفة، بيروت، وأخرج الحديث أحمد في «مسنده»: 1 / 331، دار صادر، بيروت، وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد»: 9 / 119، دار الكتب العلمية، وقال: رواه أحمد، والطبراني في «الكبير» و «الأوسط» باختصار.
  12. المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم: 6 / 302 ـ 303، دار ابن كثير

عن المنهج الوسطي

شاهد أيضاً

هتك المساجد واغتيال الخلفاء وصمة عار في تاريخ المارقة

هتك المساجد واغتيال الخلفاء وصمة عار في تاريخ المارقة   علي المعمار بزغ من صحراء …

21 تعليق

  1. علي محمد الزاملي

    موفقين ان شاء الله تعالى

  2. تحليل راقي جدا الله يوفقكم بالدليل والبرهان ونقاش بدون سب وشتم وتكفير الاخر

  3. تحليل يحقن دماء المسلمين

  4. خالد النعماني

    بالتوفيق ان شاء الله

  5. وفقكم الله لكل خير وسدد خطاكم

  6. اية التطهير اغلب علماء المسلمين متفقين على انها نزلت بحق الرسول وال بيته الطاهرين

  7. زيادالعراقي

    هذه بحق ال بيت النبي صلوات الله عليهم

  8. احمد الربيعي

    وفقكم الله وجزاكم خير الجزاء على هذه الوسطية والاعتدال الفكري ونبذ التطرف

  9. الشجاعة في قول الحق والتحليل الدقيق والتشخيص الواقعي نجده دائما” في بيانات ومواقف وأراء مرجعية السيد الصرخي الحسني ، وهذا ينطلق من الشعور بالمسؤولية التأريخية التي تقع على عاتق هذه المرجعية الرسالية التي تحمل هموم وتطلعات الجميع

  10. حياكم الله

  11. التيميةُ_غيّروا_صورةَ_الإسلامِ
    على كل انسان عاقل ان يتصدى لهذا الفكر المنحرف …والتصدي يكون فكريا وليس بقوة السلاح فقط لان في عقيدتهم لاينفع السلاح فالمغفل في عقيدته انه عندما يفجر نفسه فهو سيذهب لجوار النبي ويتعشى من النبي فمافائدة السلاح معه وهو ينتظر موته …؟ اذا علينا ابطال فكره بفكر سليم يتصدى لهم ويبطل كل مابناه لهم المعتوه المخرف ابن تيمية وهذا مافعله السيد الصرخي حيث تصدى لهم فكريا ومن نفس مايعتقدون به اي من نفس كتبهم ومعتقدهم فضرب الرواية بالرواية والدليل بالدليل وبفضل تلك المحاضرات التي القاها سماحته ارتد عن الفكر التيمي الداعشي الكثير منهم وترك التنظيم وتم زعزة التنظيم وبان النصر الفكري عليهم

  12. وفقك الله مقال رائع ومفصل نسال الله لك التوفيق والسداد

  13. كلام راقي وتحليل دقيق ذات دليل قرآني لاخلاف عليه
    ومن يبحث بحق عن الدين من أخواننا العامه يتبين ويعرف الفرق بين اصحاب الرسول وبين المارقه الذين شوهوا الدين الاسلامي
    وليعرف ابناء العامه المنصفين ان ابن تيمية دمر وشوه الاسلام

  14. وفقك الله لما فيه الخير والصلاح

  15. موفقين ان شاء الله تعالى

  16. موفق ان شاء الله

  17. احمد ابراهيم

    وفقكم الله لكل خير

  18. سالم منصور العربي

    احسنتم ربي يوفقكم لكل خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *